بعد تغيير موعد المسيرات...نشطاء يسخرون: مطلوب فرص عمل!

تابعنا على:   23:15 2019-12-28

أمد/ غزة-متابعة خاصة :" مطلوب فرص عمل لقادة مسيرات كسر الحصار" ، تدوينة في موقع التواصل الاجتماعي الفيس  بوك ، لاقت تفاعلاً كبيراً  وتأييداً خاصة بعد إعلان هيئة مسيرات كسر الحصار برنامج المسيرات للعام الجديد القادم بآليات جديدة، من خلال تنظيم المسيرات شهريا وكلما احتاجت  للتواجد الجماهيري وفي المناسبات الوطنية البارزة، وسيبدأ الانطلاق اعتباراً من 30/3/2020 تزامناً مع إحياء ذكرى يوم الأرض ، والذكرى الثانية لانطلاق مسيرات كسر الحصار.

 نشطاء عقبوا على التدوينة بسخرية وقالوا:" أثبت القائمون على المسيرة أنها فترة بطالة وتمويل ، ونهاية الخدمة رجل مقطوعة".

الناشط سعيد البرعي  يقول في تعقيبه :"  يعملون  حزب جديد ويسمونه حزب الخائبين".

الناشط محمد فياض عقب :" مخططون استراتيجيون لتدمير المقدرات الوطنية".

الناشط عبد الماجد درويش علق يقول:"انتهى الهدف من المسيرات وقبضت الثمن سلطة غزة بالدولار،  وبالمستشفى الامريكي الذي اصبح من يرفضه خائن للمقاومة ومصيره السجن ،وهنا انقلبت المفاهيم واصبح الموافقة على المستشفى الامريكي مقاومة ورفضه عمالة.

وختم:" الان من يدعوا للمسيرات عميل ومن ألغاها وطني".

واتفقت شخصيات سياسية أن مسيرات كسر الحصار تم توجيهها توجيهاً خاطئاً منذ بدايتها ،و أنها كانت استثمارات لأهداف فئوية ، فقد كان الاتفاق منذ البداية ان تكون بعيدة عّن السلك ٧٠٠ م وكانت بهدف إثبات حق اللاجئين بالعودة الى أراضيهم التي هجروا منها ،. ومن ثم أصبحت مسيرات العودة وكسر الحصار وارتبطت فقط بكسر الحصار وفتح المعابر ".

وأضافوا في تصريحات خاصة لــ "أمد للإعلام":  أن  مسيرات كسر الحصار  تم توجيهها بشكل خاطئ ودفعنا أثمانا كبيرة من الشهداء والجرحى خاصة المبتورة أقدامهم وتم التخلي عنهم وليس كما هو مطلوب ،و موضوع تحويلها من أسبوعية الى شهرية لا أظن انه من باب الحرص على الاثمان التي ندفعها دون اي مقابل ، لكن الهدف سياسي ، وهذا على ما يبدو ما تتطلبه التفاهمات و التهدئة المفترضة ما بين اسرائيل وحماس".