رسالة حب الى اهلنا عرب فلسطين داخل الخط الاخضر فى فلسطين التاريخيه

تابعنا على:   23:44 2020-01-13

غازى فخرى مرار

أمد/ حينما نتحدث عن اهلنا فى فلسطين نذكر بكل التقدير والحب اهلنا عرب ال48 . واشعر نحوهم بكل مشاعر الفخر وقد اقتربت منهم فى السنوات الاخيره من عمرى رغم اننى كنت القاهم فى زيارتهم المتواصلة الى القاهره التى عشقوها عشقهم لجمال عبد الناصر عرفت اخى الحبيب الشاعر القومى توفيق زياد وزوجته المناضله نائله زياد وعرفت ايميل حبيبى وكنت ارافقه الى معرض الكتاب وسميح القاسم خفيف الظل الذى كان حريصا على زيارتى فى منزلى وكان يحب اكلة المنسف وكذلك اخى الحبيب محمود درويش الذى كان نجما فى معرض الكتاب كما عرفت اخى وحبيبى عبد الناصر صالح الوكيل السابق لوزارة الثقافه ومحمد معارى العروبى الاصيل واسيد عيساوى وغيرهم كثيرون من ابناء البلد ولا انسى معرفتى الحميمه باخى الذى اعتز بدوره الوطنى محمد بركه واخى العزيز احمد الطيبى الذى اتسم بالجراة دفاعا عن الاهل والوطن وواجه المحتل بشموخ وشجاعه . وكثير غيرهم اعتز بعلاقتى بهم وبصداقتى لهم .
ورسالتى للاهل فى اعماق فلسطين بعد ان استمعت فى الامس لحديث الاخ الذى اعتز به رغم اننى لم اقابله بعد بالرغم من زياراتى المتكرره للناصره وعكا وحيفا ويافا وقد حاول اخى العزيز الشاعر الوطنى الرائع سامى مهنا الذى تحمل مشقة لقائى فى عكا وجلسنا جلسة تعارف ورتب بعض اللقاءات لكن الوقت لم يتسع للقاء الاحبه . شعرت بحنين وحب لاخوتى هناك فى اعماق الوطن وقد زرت فى سنوات سابقه مكتب اخى توفيق زياد واستقبلتنى زوجته المناضله نائله زياد وابنته منى وعدد من اهلنا فى الناصرة لن انسى تلك الزياره الرائعه ازداد ايمانى بشعبنا فى العمق ودوره فى معركة الصمود والدفاع عن الهوية . وقلت علينا ان نزيل كل الحواجز بيننا فى الداخل والخارج ومن هنا تاتى رسالتى اليوم لاهلنا على ضوء حديث اخى العزيز ايمن عوده فى مقابلة هامة مع تلفيون فلسطين الذى اثنى على دوره فى مثل هذه البرامج مع اهلنا عرب ال48 واتمنى ان تخصص قناة فلسطين عددا من البرامج مع الاهل صغارا وكبارا بغرض تنمية الروابط بين ابناء البلد الواحد وتاريخنا وامالنا فى وطن حر والامنا المشتركه واحلامنا التى تتعانق فى كل لقاءاتنا .
رسالتى اللى الاهل اقولها بعد الحديث الشيق الذى استمعت له بامعان من قبل اخى ايمن عوده وقد استمعت له مرارا فيما مضى . انطلاقا من ان اهل مكة ادرى بشعابها فلا افرض رايا وانما ابدى رايا حول ما سمعت اوافق على كثير من وجهات نظر اخى ايمن :الوحدة الوطنية على ضوء ما حصل من فرقتنا واختلافنا بعد القطيعة التى حصلت بعد انقلاب حماس وما تركه من انعكاسات سلبية بل كارثية على شعبنا وقضيتنا منذ ما يزيد على 13 عاما . فنحن احوج ما نكون الى ازالة الخلافات بين الاتجاهات النمختلفة بين اهلنا فى الداخل . لنذكر دائما العدو الذى يتربص بنا ويحاول بكل طاقته تصفية قضيتنا ..
ثانيا :- الانتخابات القادمة وبعد ان احرزنا نجاحا جيدا فى اخر انتخابات الكنيست وحصلنا على اثنى عشر مقعدا وكان امل اخى ايمن ان يحصل شعبنا فى الانتخابات القريبة القادمة فى مطلع مارس على 16 او 15 مقعدا اذا نجحنا فى تحقيق وحدتنا وتكاتفنا ايمانا منا ان وجودنا ككتلة معارضة قوية يخدم قضيتنا ويجعل ممثلينا يحققوا بعض حقوقنا رغم ايمانى بان عذضوية الكنيست لن تحقق اهدافنا التىنتطلع اليها او اهدافنا التى نؤمن بها ونناضل من اجل تحقيقها . اعرف ان هناك وجهة نظر تعارض الانتخابات والمشاركة فيها لكننى ارى ان نحترم وجهة نظر القيادات الوطنية الفلسطينية وقد ذكر اخى ايمن ان اى زائر للكيان الصهيونى يحرص ان يلتقى بالمعارضة فى الكنيست ويستمع الى مطالبنا ومعانات شعبنا كما ان العديد من اخوتنا يقف فى الكنيست بشموخ وجراه للحديث عن قضيتنا وحقوق شعبنا وفضح المؤامرات من هذا الاحتلال .
لقد طرح اخى ايمن امورا كثيره العلاقة باليسار وتحدث عن طرح مشروع بعد الانتخابات فى بلورة هذه المطالب وعلى الكتل الوطنية الفلسطينية ان تتفق على برنامج عمل بمشاركة اوسع الحشد الشعبى لنزداد تكاتفا ووحدة تحقق امالنا وبعض اهدافنا . وكما كان حديثى مع بعض رموزنا الوطنية : علينا ان نزداد تعارفا وتعاونا لنشارك جميعا فى مسيرة النضال الفلسطينى امام الهجمة الصهيو امريكية التى تستهدف قضيتنا وشعبنا .
تحية لاهلنا الصامدين فى وطننا الحبيب نشد على اياديهم نحج الى مدننا وقرانا لنلتقى باغلى الاحبة فى وطننا الحبيب .
 

اخر الأخبار