خارجية رام الله تُطالب بتحرك دولي عاجل لوقف تنفيذ صفقة ترامب بقوة الإحتلال

تابعنا على:   12:41 2020-02-17

أمد/ رام الله: قالت وزارة الخارجية في حكومة رام الله،  في بيان لها مساء يوم الاثنين، أن نتنياهو يواصل حقن جمهور الناخبين من اليمين بــ "حقن تحفيز" وشحنه بجملة من الوعود، هدفها إبقاء الخطة الامريكية حاضرة بقوة في الجدل الإنتخابي الإسرائيلي حتى موعد الإقتراع في الثاني من مارس - آذار المقبل، وهو ما يظهر جلياً من خلال تصريحات ومواقف متتالية وليست عشوائية، كان آخرها الإعلان عن تشكيل لجنة امريكية اسرائيلية لرسم خرائط الضم، وإعلان نتنياهو تحويل "أراضي الوطن في يهودا والسامرة إلى جزء من دولة إسرائيل إلى الأبد".

واعتبرت الخارجية، إن تصريحات نتنياهو ورغم ما تحمله من دعاية إنتخابية، إلا أننا نجد ترجماتها في ضجيج الجرافات التي تقوم ميدانياً بتنفيذ تفاصيل ما جاء في الخطة الامريكية، كما هو حاصل في شق طريق إستيطاني ضخم يربط مستوطنات شمال الضفة بالأغوار كجزء لا يتجزأ من ربط العمق الإسرائيلي بالأغوار بشكل أفقي، وما يجري من تجريف لمساحات واسعة من أراضي قرى وبلدات جنوب وجنوب غرب نابلس بهدف التوسع الإستيطاني، وإغلاق مداخل عديد البلدات والقرى الواقعة غرب رام الله بالسواتر الترابية والإسمنتية بهدف تكريس الفصل المواصلاتي بين المواطنين الفلسطينيين والمستوطنين، وتخصيص عديد الطرق لإستخدام المستوطنين فقط.

وأكدت الوزارة أن هذا الفعل شكل واضح من أشكال الفصل العنصري "الأبرتهايد"، كما نسمع صدى أقوال نتنياهو في تصريحات ومواقف أكثر من مسؤول امريكي يحيط بالرئيس ترامب تتبنى وتدعم عمليات تنفيذ صفقة ترامب وبندها الأساس المؤيد للضم، كان آخر هذه التصريحات ما قاله المستوطن فريدمان بشأن ما تمنحه الخطة الامريكية من ترجمة لما يؤمن به التيار المسيحي الصهيوني والرواية التوراتية.

كما أكدت أن هذا الاجراء يشير بوضوح الى أن مراحل تنفيذ بنود تلك الصفقة تسير ليس فقط وفق ساعة الرمل الإنتخابية الإسرائيلية، وإنما أيضاً وفقاً للساعة الإنتخابية الامريكية، بما يخدم إحتياجات ترامب الإنتخابية ويرضي جمهوره من اليمين المسيحي الصهيوني المتطرف، ذلك كله على حساب حقوق شعبنا العادلة والمشروعة.