خارجية رام الله تُحذر: صفقة ترامب تُغذي إرهاب المستوطنين

تابعنا على:   13:10 2020-02-18

أمد/ رام الله: أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية في حكومة رام الله، بأقسى العبارات العدوان الهمجي الذي قامت به مجموعات من المستوطنين المسلحة على المواطنين الفلسطينيين في بلدة المغير شمال شرق رام الله، وإصابة عدد من رعاة الأغنام بكسور ورضوض تراوحت بين طفيفة ومتوسطة، ذلك بحماية جيش الإحتلال.

يذكر أن بلدة المغير تتعرض بشكل متواصل لإعتداءات عناصر الإرهاب اليهودي، في إطار خطة إستعمارية توسعية تهدف إلى سرقة وابتلاع المزيد من أراضي البلدة والقرى المجاورة لها لصالح توسيع عدد من البؤر الإستيطانية التي تحاصرها من جميع الإتجاهات، وبشكل خاص لتكريس الإحتلال والسيطرة الإستيطانية على سلسلة الجبال الإستراتيجية التي تقع في تلك المنطقة وتطل على الأغوار، بما يؤدي إلى خدمة شق الشارع الإستيطاني الضخم الذي يربط الكتل الإستيطانية التي تقع وسط الضفة مع الأغوار.

 وأكدت الوزارة أن دولة الإحتلال واليمين الحاكم فيها ومستوطنيها تستغل أبشع إستغلال صفقة ترامب والمناخات التي أوجدتها لتنفيذ أكبر عدد ممكن من مخططاتها الإستعمارية التوسعية، وفي المقدمة منها التحضيرات الجارية لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة، وفي هذا الإطار يندرج تصعيد المنظمات الإستيطانية المتطرفة اعتداءاتها على المواطنين الفلسطينيين في طول وعرض الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية المحتلة ومحيطها، كحلقة متقدمة في مسلسل تنفيذ بنود صفقة ترامب على الأرض وبقوة الإحتلال القائمة على الأرض، وعليه.

وحملت الوزارة إدارة الرئيس ترامب وحكومة نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن إعتداءات قوات الإحتلال والمستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم ومقدساتهم وممتلكاتهم ومزروعاتهم. تطالب الوزارة الدول كافة بوضع عناصر الإرهاب اليهودي على قوائم الإرهاب، ومنعهم من دخول أراضيها.

من جهتها أكدت الوزارة أنها تواصل تحركها مع الجنائية الدولية لفتح تحقيق رسمي في جرائم الإحتلال ومستوطنيه، وصولاً لمحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين سواء كانوا سياسيين أو عسكريين أو مستوطنين.

اخر الأخبار