المؤدلج والمصلحة السياسية والعدالة الاجتماعية

تابعنا على:   11:24 2020-02-26

د.لؤي السق

أمد/ القدس عاصمة فلسطين -في العالم العربي اصبح الحديث عن الأيديولوجيا بشكل غير مسبوق وانعدام العدالة الاجتماعية الذي سبب كل المشاكل والأزمات والظواهر السلبية والخطيرة علي المجتمع في ان واحد .

وعلي العكس تم التهميش والاقصاء والتفقير والانحرف عن التنمية والتطوير لتعليم والتعلم وعدم دمج ومشاركة الجميع في المجتمع ونلاحظ ان مشكلة الأيديولوجيا وضعف العدالة الاجتماعية انتجت نوع من التعصب في كيفية الحياة والمشاركة العلاقات الاجتماعية وسببت العنف والتشدد والتمييز مما ادي الي التناحر الفكري السياسي والاقتصادي ونشاهد النزاع الأيديولوجي في مواقف تقوم على التشكيك والتخوين والاتهامات بدلا من التواصل والحوار وأصبحت العدالة الاجتماعية اليوم هي الثروة والحقوق والسلطة. 

والمساواة ليست في الثروة فقط، بل في الحرية، والقضاء على أشكال التمييز على أساس الجنس أو الدين أو العرق. حيث إن من يهيمن على وسائل الإنتاج ويمتلكها يفرض ثقافته ورؤيته للعالم. لذلك فإن العدالة الاجتماعية هي ضرب لظاهرة الهيمنة المادية والرمزية.

ان التخبط بين نماذج تنموية غير مدروسة، وحيث الفقر والبطالة والتهميش وعدم المساوة و الاقصاء ما زال يهيمن على واقع الأمر الذي جعل الإحباط والياس وفقدان الامل بالمستقبل امر سهلا لتغير أفكارهم وسيطرة للأيدولوجيا المتشدد علي بعض الفئات المحبطة والتي سوف تلتقطها شبكات الإرهاب لذلك يوجد علاقة تبادلية بين الأيدولوجيا و العدالة الاجتماعية والأمن والسلام والذي يهم المجتمع اليوم هو معالجة المشكلات الاقتصاديّة، وخلق آفاق جديد للشباب والذهاب بعيداً في قيم الحرية والعقلانيّة والمواطنة وعدم الاقصاء الاخرين واعطائهم الفرصة الحقيقة ومشاركة للجميع.

كلمات دلالية