القطاع المحاصر..

غزة في زمن "كورونا" - فيديو

تابعنا على:   23:30 2020-03-18

أمد/ غزة_صافيناز اللوح: فايروس خطير انتشر في بقاع الكرة الأرضية، معلناً الحرب على البشرية جمعاء، فسرق  عشرات أرواح ممن حجروا في غرف صحية.

بلغت حصيلة الإصابات بفيروس كورونا المستجد 168 ألفا و250 حول العالم، في حين بلغ عدد الوفيات 6501 في 142 بلداُ.

وأثار اكتشاف إصابات بفيروس كورونا "، في المناطق المحيطة والقريبة من قطاع غزة، كالضفة الغربية، ومصر، وإسرائيل، مخاوف السكان، من إمكانية وصول الفيروس إليهم، وسيما مع وجود "معابر برية" تربطه بتلك المناطق.

وأكثر ما يتخوف منه الفلسطينيون في قطاع غزة المحاصر، هو عدم إمكانية السيطرة على انتشار الفيروس، في حال ظهرت إصابات به في القطاع.

وتنبع تلك المخاوف من ضعف إمكانيات القطاع الصحي، والاكتظاظ السكاني في غزة، حيث يزيد عدد سكان القطاع عن مليوني نسمة، ولا يزال قطاع غزة آمناً من فيروس كورونا المستجد، إذ لم يتم الإعلان عن أيّ حالة إصابة به حتى كتابة هذا التقرير.

كاميرا "أمد للاعلام" تجولت في شوارع قطاع غزة، للوقوف على اخر تطورات ومدى استيعاب المواطنين للحدث، كما  التقت كاميرا أمد صيادلة للحديث عن الاحتياطات المتبعة للحماية من الإصابة بفايروس كورونا، وحقيقة احتكار التجار والصيدليات وارتفاع أسعار الكمامات والمعقمات والمنظفات في القطاع.

الشاب طارق ميط قال: "يجب علينا أخذ الاحتياطات وغسل اليدين جيداّ، وعدم الاختلاط بالناس كثيرا،وأخذ الاحتياطات للمواد الغذائية التي نشتريها".

وتابع ميط لـ "أمد"، يجب أن يكون هناك مواد معقمة في المنزل بشكل مستمر، مؤكداً أنّ كل شئ يخدم مصلحة البلد والمجتمع والانسان نحن راضون عنه، وأنا ملتزم بقانون الطوارئ ويجب علينا الالتزام به.

الصيدلي عبد الرحمن الدوي أكد في مقابلته مع "أمد للاعلام"،  نحن نضع كل جهدنا للمواطن، وقمنا بعمل بخاخات خاصة لجميع الزبائن مجانىاً، ووزعنا منشورات توعية للناس من أجل الحفاظ على سلامتهم.

وحول ارتفاع أسعار الكمامات ومواد التعقيم، شدد الصيدلي "الدوّي"،أنّ الاحتكار يأتى من الشركات، فنتطر لبيع هذه المواد ورفع سعرها لأن أسعارها ارتفعت من التاجر،مشيراً "نحن قمنا بتخفيض أسعار المعقمات والكمامات رغم ارتفاع أسعارها من قبل التجار، ولكن تخفيفاُ منّا عن المواطنين في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة".

أمّا الصيدلي بلال الأشقر، قال: إنّ الصيادلة لا يحتكرون بيع الكمامات ومواد التنظيف والمعقمات، ولكن التجار هم من يقومون برفع الأسعار حيب الأوضاع والأحداث داخل البلد.

ووجه رسالة لأهالي قطاع غزة، أنّ الوقاية دائما خير علاج، فعليكم التزام منازلكم، فالحجر الصحي أفضل لكل شئ
ونوّه إلى ضرورة استخدام المعقمات ومواد التنظيف خلال غسل اليدين، مؤكدا ان هناك فايروسات أقوى من كورونا وقتلت أشخاص بنسبة 30% مقارنة بفايروس كورونا 2%.
وعن أنواع مواد التعقيم، تحدث الصيدلي قائلاً: "هناك عدة أنواع للمعقمات منهة ديتول سائل، السبيرتو، الجل والمعقمات والصابون".

المواطن عوض اصلان أوضح، أنا لا أقوم بعمل أي احتياطات، نحن نقون بتعقيم منازلنا بشكل دائم، ونقول دائما "لا يصيبنا الا ما كتب الله لكم".
أمّا الطفل الطفل براء سامى الذي كان مرتدياً الكمامة الطبية خلال سيره في الشارع، أشار، إلى أنه يأخذ  احتياطاته للحماية من فايروس كورونا سواء في الشارع أو بالممتلكات العامة،مشدداُ "أقوم بتعقيم يدى بالكحول والمنظفات".