رئيس مجموعة اليورو يحذر من "تفكك" منطقة العملة الأوروبية الموحدة

تابعنا على:   23:55 2020-03-31

أمد/ بروكسل – أ ف ب: حذر ماريو سنتينو رئيس مجموعة اليورو، وزراء المال الأوروبيين من خطر "تفكك" منطقة اليورو نتيجة وباء كورنا المستجد (كوفيد-19)، وذلك في رسالة اطلعت عليها وسائل إعلام يوم الثلاثاء.

وكتب سنتينو، الذي يتولى أيضا حقيبة المال في البرتغال، "لا شك في أننا سنخرج جميعا من الأزمة مثقلين بديون أكبر بكثير".

وتدارك "لكن هذا التأثير وتداعياته الطويلة يجب ألا يصبح مصدر تفكك"، ووجهت الرسالة الاثنين، إلى وزراء 19 بلدا في مجموعة يوروغروب، إضافة إلى دول الاتحاد الأوروبي غير الأعضاء في المجموعة.

وخلال اجتماعهم في 26 مارس الجاري عبر الفيديو، أمهل رؤساء الدول والحكومات ال27 في الاتحاد وزراءهم خمسة عشر يوما لبلورة رد اقتصادي مشترك على الأزمة.

ويجتمع الوزراء في السابع من أبريل المقبل أيضا عبر الفيديو لبحث هذا الموضوع.

وأكد سنتينو، في رسالته، أن الرد المشترك يجب أن يحدد "قبل عيد الفصح" في 12 أبريل.

وأضاف "ثمة تفاهم على العناصر الرئيسية للرد السياسي في هذه المرحلة من أزمة فيروس كورونا: تحسين الأنظمة الصحية وتأمين السيولة التي تحتاج إليها الشركات للاستمرار وتعويض العمال الذين تم الاستغناء عنهم".

وتابع "علينا بحث سبل استخدام الأدوات الموجودة ولكن علينا أن نبدي انفتاحا على درس حلول أخرى، إذا تبين أن (الأدوات) الأولى غير ملائمة".

ويثير أحد هذه الحلول "الجديدة" انقساما بين الأوروبيين: إحداث "أداة" لاقتراض مشترك للدول ال19 الأعضاء في مجموعة اليورو تسمى "سندات كورونا"، الأمر الذي دعت إليه إيطاليا وإسبانيا وفرنسا إضافة إلى ست دول أخرى في منطقة اليورو.

وهذا الأمر تطالب به، منذ وقت طويل، الدول الرازحة تحت ديون في جنوب أوروبا على غرار إيطاليا، لكن دول الشمال ترفضه وتدعو في المقابل للجوء إلى صندوق إنقاذ منطقة اليورو (آلية الاستقرار الأوروبية) الذي قد يمنح الدول المتعثرة خطا ائتمانيا. وأبدى سنتينو "استعداده لمناقشة اقتراحات ملموسة، مبررة وفاعلة، يمكن أن تساعدنا في تسريع وتيرة ردنا".