فصائل فلسطينية تنعي الشهيد "إسلام دويكات" من نابلس

تابعنا على:   19:52 2020-04-01

أمد/ نابلس: نعت الفصائل الفلسطينية، الشهيد إسلام عبد الغني دويكات (22 عامًا)، الذي ارتقى متأثرًا بجراحه، التي أصيب بها خلال مشاركته في التصدي لجيش الاحتلال وقطعان المستوطنين فوق جبل العرمة بقرية بيتا جنوب نابلس جبل النار

وتقدمت، حركة حماس، بالتعزية والمواساة من عائلة الشهيد إسلام عبد الغني دويكات (22 عامًا)، فاليوم يلتحق الشهيد اسلام برفيقه الشهيد محمد حمايل، منوهةً إلى ن شهداؤنا هم مشاعل على طريق الحرية والتحرير والوطن المستقل.

وأكدت على أن خيار المقاومة ومواجهة المشروع الاستيطاني سيتواصل بهمة وسواعد أبناء شعبنا، الذين سطروا بدمائهم معركة بطولية فوق جبل العرمة، لينتصر دم الشهداء الطاهر على عدوان الاحتلال وإجرامه.

وحييت أهالي بيتا وبطولتهم في التصدي لجيش الاحتلال وقطعان المستوطنين، مؤكدةً على أن خيار المقاومة هو الطريق لحماية أرضنا ومقدساتنا.

كما نعت الجبهة الشعبية رابطة الشهيد وديع حداد - بيتا،  الشهيد البطل اسلام عبد الغني دويكات، حيث اُصيب بعيارٍ ناري في رأسه في آخر هجوم وحشي لجيش الإحتلال وقطعان المستوطنين على جبل العرمة في بيتا جنوب نابلس في 12 آذار/ مارس الماضي ليلتحق بأخاه الشهيد الطفل البطل محمد عبد الكريم حمايل الذي استشهد يومها.

وأكدت الجبهة الشعبيّة أنّ هذا هو الموقف الطبيعي لاستشهاد أبناء شعبنا تحت زخّات الرصاص من عدونا الذي نجابهه بكل وسائل المقاومة دفاعًا عن أرضنا وتحرير فلسطين وتقرير المصير وعودة اللاجئين لديارهم.

وأشارت الجبهة أنّ بيتا كانت سبّاقة في التحدي ومواجهة الصعاب وكان دورها رياديًا قبل 32 عامًا في مجابهة قطعان المستوطنين، إذ استشهد ثلاث شبّان واُبعد ستّة آخرين إلى خارج الوطن، كما تم اعتقال العديد من شبّانها وهدم أكثر من 29 بيتًا حينها.

وتقدمت لأهل الشهيد بأسمى آيات التبريك والاعتزاز في عرس الشهيد اسلام دويكات، مؤكدةً أن  حق أبناء شعبنا في الدفاع عن أرضهم أمام وحشيّة الاحتلال الغاشم الذي يستهدف الإنسان والأرض والشجر وخاصة في أصعب ظروف يمر بها العالم وشعبنا من تفشي مرض فيروس "كورونا" وآخر مستجداته خروج أسير من سجون الاحتلال تبيّن أنّ مصاب بالفيروس من سجن عوفر.

وتوجهت للعالم من أجل حماية شعبنا وأسرانا البواسل في سجون الاحتلال الصهيوني، وطالبت القيادة الفلسطينيّة وكافة الأحزاب الوطنيّة والإسلاميّة من أجل وقفةٍ جديّةٍ وبشكلٍ موحّد في وجه الاحتلال في هذه المرحلة الصعبة التي يتحتّم فيها إنهاء الانقسام الفلسطيني وتشكيل حكومة وحدة وطنيّة تمثل كافة أطياف شعبنا تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينيّة.

وأكدت مجددًا لأهلنا في بلدة بيتا على ضرورة أن نكون سندًا وعونًا كما عهدناكم دومًا، مع أهل الشهيد دويكات وبما يتطلبه الواجب وتماشيًا مع تعليمات وزارة الصحة من أجل الحفاظ على سلامة الجميع.