أسرى فلسطين يحذر من خطر شديد يحدق بالأسرى الأطفال نتيجة فيرس كورونا

تابعنا على:   15:19 2020-04-05

أمد/ رام الله: حذر مركز أسرى فلسطين للدراسات، من الخطورة الحقيقة على حياة الأسرى الأطفال  في ظل تصاعد  فيروس كوورنا المستجد والمعدي، حيث إن أوضاعهم الصعبة في سجون الاحتلال تعتبر عامل مساعد لانتشار المرض بينهم، وتعريض حياتهم للخطر.

جاءت هذه التحذيرات في تقرير للمركز بمناسبه يوم الطفل الفلسطيني الذي يصادف الخامس من نيسان/أبريل كل عام، مشيراً إلى استمرار الاحتلال ورغم هذه الظروف الاستثنائية والطارئة الا انه لا يزال يعتقل 180 طفلاً في أوضاع لا انسانية والموت يقترب منهم، بشكل كبير نتيجة احتمالية وصول فيروس كورونا لأقسامهم.

وأكد الباحث رياض الأشقر الناطق الإعلامي، بأن سلطات الاحتلال لا تقيم وزناً لحياة الأطفال  فهي  تحتجزهم في أقسام وغرف لا تصلح للحياة الادمية، ولا تتوفر فيها أدنى سبل المعيشة الجيدة، ولا الحد الأدنى من شروط الظروف الصحية المناسبة، وهذا كله يهيئ لانتشاره الأمراض والأوبئة، ولا تزال ادارة السجون تماطل في تعقيم الاقسام والمرافق الخاصة بهم.

وبين الأشقر، بأن الأطفال يتم اعتقالهم في ظروف لا انسانية ويتعرضون منذ اللحظة الأولى للضرب والاهانة، وأساليب التعذيب العنيفة والقاسية المنافية للمعايير الدولية لحقوق الإنسان، قبل أن يتم نقلهم إلى مركز التحقيق والتوقيف التي تفتقد الى كل مقومات الصحة العامة، ولا يتوفر فهيا أدنى أشكال الرعاية.

وينظر لهم كمخربين وارهابيين ويتعامل معهم بكل أشكال الحقد والكراهية، ويذيقهم أصناف العذاب والمعاملة القاسية والمهينة من ضرب وشبح وحرمان من النوم ومن الطعام، وتهديد وشتائم، وحرمان من الزيارة، ويستخدم معهم أبشع الوسائل النفسية والبدنية لانتزاع الاعترافات منهم.

وأضاف الأشقر، إن مراكز التوقيف تنتشر فيها الأوساخ والقاذورات والحشرات ولا يتوفر فيها أغطيه او فرشات أو ملابس نظيفة، ويرفض الاحتلال توفير أدوات تنظيف للأسرى كل ذلك يجعل من هذا الوضع المعيشي ارضية خصبة لانتشار الأوبة والفيروسات القاتلة التي من الممكن أن تصيب الأسرى الأطفال، وتنقل العدوى بينهم مما يكل خطورة حقيقة على حياتهم.

كما أن ادارة السجون لا تجرى فحوصات حقيقية على الأطفال الذين يعتقلون حديثاً او يتم احضارهم من زنازين التحقيق بعد انتهاؤه، ووضعهم في أقسام الأطفال مباشره وقد يكون احدهم يحمل الفيروس خلال التحقيق او الاحتكاك بالجنود، خلال الاعتقال فينقل العدوى الى زملائه  خلال التحقيق او الاحتكاك بالجنود الاعتقال فينقل العدوى الى زملائه، وهناك شبهات بإصابة القاصرين "حسن حماد" من بلدة سلواد، و"عبد الرحمن البرغوثي" من رام الله، كانوا التقوا بالمحرر" نور صرصور" أثناء خروجهما إلى المحكمة.

وأشار الاشقر، إلى أنه رغم كل نصوص القانون الدولي التي أفردت مساحة واسعة لحقوق الأطفال، إلا أن سلطات الاحتلال تضرب بها عرض الحائط، وتعرض حياة الأطفال  للخطر وترفض اطلاق سراحهم في ظل الظروف الحالية والاخطار المحدقة بهم.

ونقل عن أهالي الأسرى الأطفال  القابعين في سجون (عوفر – مجدو- الدامون) قلقهم الشديد على حياة، وسلامة أبنائهم بعد الانباء التي تواردت الايام الماضية حول إصابة عدد من الاسرى بالفيروس وعزلهم في سجن عوفر، وطالبوا بتدخل المؤسسات المعنية بحقوق الأطفال، لإطلاق سراحهم فوراً دون قيد أو شرط خوفاً على حياتهم.

واعتبر أسرى فلسطين، صمت المؤسسات الدولية على الجريمة التي يتعرض لها الأطفال في سجون الاحتلال بمثابة وصمة عار وانحياز للجاني ضد الضحية، مطالباً بتوقف المجتمع الدولي عن ممارسه دور المتفرج والتدخل العاجل لإنقاذ الأطفال الأسرى قبل فوات الآوان.

اخر الأخبار