نفرض إغلاق مشدد على مراكز الحجر الصحي..

البزم: جهود كبيرة تبذل لتسهيل عودة العالقين وجهزنا أنفسنا للتعامل مع الظروف الصعبة

تابعنا على:   14:46 2020-04-19

أمد/ غزة: قال المتحدث باسم داخلية غزة إياد البزم يوم الأحد، إنّنا "لدينا خطط طوارئ جاهزة للتعامل مع الظروف الصعبة.

وأضاف البزم في لقاء مع قناة "فلسطين اليوم"، أنّه "فيما يتعلق بظروف فيروس كورونا المستجد تم تكييف خططنا بشكل سريع، وتعاملنا بقدرة كبيرة، وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحمل مسؤولياتها في مواجهة الفيروس، وكذلك في مواجهة الأعباء والتحديات الأمنية.

وأوضح، أن 1632 مواطناً عادوا إلى قطاع غزة خلال الأسبوع الماضي ممن كانوا عالقين في مصر، وهم من المرضى والطلاب وكبار السن، تم نقلهم جميعاً إلى مراكز الحجر الصحي، وتم إغلاق معبر رفح بعد فتحه استثنائياً لمدة أربعة أيام، ونستمر في تنفيذ كل الإجراءات الوقائية اللازمة.

وتابع البزم، أنّ جهود كبيرة تبذل من أجل تسهيل عودة المواطنين العالقين في مصر، ونتخذ إجراءات معقدة ضمن خطط كاملة من كافة الوزارات المختصة، من أجل ضمان عدم تفشي مرض كورونا.

ونوّه، إلى أنّ الإجراءات الحكومية الوقائية من فيروس كورونا لا تكفي وحدها، ولابد من وجود حالة من الوعي لدى جميع المواطنين، ولابد لأبناء شعبنا بأن يدركوا خطورة المرحلة وصعوبة الظروف التي نعيشها.

وشدد، أنّنا اتخذنا عدداً من الإجراءات الوقائية كإغلاق صالات الأفراح وبيوت العزاء، والأسواق الشعبية الأسبوعية، والاستراحات، والمساجد، ولابد من تكاتف كل الجهود في سبيل الخروج من هذه الأزمة.

واستدرك بالقول، بخصوص افتتاح أحد المولات في النصيرات، كان هناك تواصل مع صاحب المكان واتخذ إجراءات وقائية، لكن أعداد كبيرة من المواطنين دخلت وحدث الاكتظاظ، والنيابة العامة أعلنت فتح تحقيق في طبيعة الإجراءات، ونتابع كل ما يتعلق بهذا الأمر.

وأكمل، أنّه تم فتح لجنة تحقيق في ملابسات حادث هروب أحد المواطنين من مركز الحجر الصحي أمس برفح، واتخاذ كل الاحتياطات اللازمة لمنع تكرار ذلك.

وفرضت داخلية غزة بحسب البزم، إجراءات إغلاق مشددة على مراكز الحجر الصحي، ولكن في نفس الوقت نسعى لتقديم كل الخدمات اللازمة للمستضافين فيها، والتخفيف نفسياً عنهم، والمواطن الهارب من المركز استغل هذه الظروف للمشاركة في جريمة ترويج مخدرات

وقال، إننا نُجري تقييماً مستمراً للظروف في غزة، وحينما نجد أن الفرصة مناسبة لإدخال أعداد من المواطنين المتواجدين في الخارج سنفعل ذلك، والإجراءات المتخذة في هذا الصدد تأتي حرصاً على سلامة أبناء شعبنا.

وأكد، أننا نُقدر الظروف الإنسانية التي يعيشها أبناء شعبنا الذين هم في حاجة للسفر عبر معبر رفح لتلبية احتياجاتهم، لكننا أمام خطر كبير محدق بأبناء شعبنا، ونتحمل كامل مسؤولياتنا في الحفاظ على حياتهم.

ويضيف البزم، تقوم الشرطة بمتابعة قرارات الإغلاق ومنع التجمهر، ويجري متابعة كل من يخالف ذلك، وفي نفس الوقت نلمس التزماً لا بأس به من قبل أصحاب المنشآت، واجراءات الوقاية، والوعي لدى الجمهور هما الأساس في معالجة الوباء ومنع تفشيه في مجتمعنا.

وحول الجرائم في غزة، قال البزم، إن شهر مارس الماضي سجل انخفاضاً كبيراً في معدلات الجريمة في غزة، مقارنة بنفس الفترة من الأعوام الماضية، وذلك نتيجة لقدرة الأجهزة الأمنية وحالة الوعي والمسؤولية لدى المواطنين.

وأشار، إلى أنه "لدينا سيناريوهات جاهزة للتعامل في حال وقوع إصابات وتفشي المرض في غزة، وجهزنا أنفسنا للتعامل مع أسوأ الظروف، لكن نجتهد بألا ندخل إلى هذه المربعات الخطيرة التي ستكلفنا الكثير".

اخر الأخبار