"لجنة المتابعة" تؤكد وقوفها الى جانب السلطات المحلية العربية في اضرابها المفتوح بأراضي (48)

تابعنا على:   12:20 2020-05-06

أمد/ تل أبيب: أكدت لجنة المتابعة يوم الأربعاء،  وقوفها الى جانب السلطات المحلية العربية في اضرابها المفتوح بأراضي (48).

وقدمت اللجنة في بيان صحفي صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، التزام جماهيرنا بتعليمات الوقاية والسلامة، محذرة من الأخطار السياسية التي تخطط لها حكومة نتنياهو وغانتس على صعيد الضم والقدس وقطاع غزة.

وقالت، إنّها تقف الى جانب السلطات المحلية العربية باضرابها المفتوح، تصديا لسياسة التمييز العنصري في تقسيم ميزانيات الحكم المحلي. كما حذرت من الأخطار التي تخطط لها حكومة نتنياهو- غانتس، ضد شعبنا الفلسطيني، على صعيد الضم واستهداف القدس أكثر وقطاع غزة.

وفي ما يلي نص البيان البيان التالي:

-         لجنة المتابعة تهنئ المسلمين بشهر رمضان المبارك وتتمنى لهم صوما مقبولا وافطارا طيبا وتدعو أبناء شعبنا عموما الى تعميق قيم التعاضد والوحدة والتكافل التي تقع في صلب الشهر الفضيل.

-         لجنة المتابعة تقف بكل مركباتها بقوة الى جانب اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية والى جانب مجمل سلطاتنا المحلية والتي أعلنت الاضراب العام المفتوح نتيجة لاستفحال وصفاقة التمييز العنصري الذي تمارسه حكومة إسرائيل ضد جماهيرنا وبالأخص فيظل انتشار الكورونا وآثارها.

ان تخصيص 47 مليون شيكل للسلطات المحلية العربية من أصل 2.8 مليار رصدتها الحكومة لمعالجة بعض آثار الكورونا والتي تشكل حوالي 2% هي بمثابة استهتار عنصري يجب التصدي له على جميع الأصعدة المتاحة.

الاضراب سيبقى مفتوحا حتى تستجيب الحكومة لمطالب مجتمعنا العادلة وعليه ندعو الجميع وبالأخص مركبات لجنة المتابعة الى التفاعل الواسع بكل الوسائل المتاحة لدعم الاضراب.

-         لجنة المتابعة تحيي أبناء شعبنا على أدائهم المسؤول والناضج في ظل اجتياح فيروس كورونا لمجتمعنا وللبشرية جمعاء الامر الذي قلص الإصابات بهذا الوباء في مجتمعنا الى نسبة تقلّ كثيرا عن المعدل العام.

لجنة المتابعة تحيي الطواقم المهنية والإدارية والخدماتية التي تعمل في مجال الصحة وتشيد بالدور الكبير لأبناء شعبنا من الأطباء والممرضات والممرضين واختصاصيي الصحة الجماهيرية وعاملي الصيانة والعاملين الاداريين على دورهم في مواجهة الجائحة والمساهمة في هزمها.

لجنة المتابعة تثمن وتحيي الطواقم التخصصية المنبثقة عن لجنة المتابعة واللجنة القطرية للرؤساء وبالأخص اللجنة القطرية للصحة التي كانت اول من تنادى للقيام بواجبه ثم اللجنة الاقتصادية التي ضمت المصالح السياحية والتجارية والاقتصادية والنقابية، والمرجعيات الدينية لكل طوائف شعبنا ومنظمات المجتمع المدني والهيئة العربية للطوارئ التي قامت وتقوم بدورها المتميز.

ان هذا الطاقات المهنية والمجتمعية التي عملت تطوعا على مدار أسابيع الجائحة تستحق شهادة تقدير وشرف من كل أبناء شعبنا.

ان عملها المتفاني يدل على اهمية وضرورة التكامل الخلاق بين المهني والوطني والاجتماعي والسياسي الذي تحرص لجنة المتابعة على تطويره.

-         تدعو لجنة المتابعة الى مواصلة الحذر والالتزام بالتوجيهات الصحية بالأخص في هذه المرحلة الدقيقة والسعي لعودة مختلف نواحي الحياة الى مسارات أكثر انفراجا سواء في الحياة العامة وأماكن العمل والمتاجر وأماكن العبادة والزيارات العائلية والمعايدات والمناسبات الرمضانية وعيد الفطر السعيد الامر الذي يتطلب اعتماد التدابير الوقائية والصحية لحماية مجتمعنا عامة وبالأخص كبارنا واطفالنا،

اننا نتمنى السلامة والصحة للجميع وبالأخص للمصابين.

-         لجنة المتابعة تؤكد على ضرورة ضمان المستلزمات والالتزامات الصحية لعودة طلابنا الى مدارسهم وضمان صحتهم وبالتالي الصحة المجتمعية عموما وذلك في ظل التمييز المتراكم منذ عشرات السنين ضد جهاز التعليم العربي مضمونا وبنى تحتية وملاكات.

-         يظهر من الخطوط العريضة لحكومة نتنياهو غانتس ان من شأن الحكومة الجديدة ان تبزّ سابقاتها في منسوب التحريض على الجماهير العربية وعلى الشعب الفلسطيني بحكم كونها حكومة اليمين الأكثر تطرفا بالمشاركة مع غانتس كورقة توت واهية لا تغطي عوراتها ومباذلها.

-         لجنة المتابعة تحذر من مغبة ضم مناطق جديدة من المناطق التي احتلت عام 1967 الى دولة الاحتلال تنفيذا لما يسمى بصفقة القرن الامرو- صهيونية وتدعو شعبنا الفلسطيني وكل أنصار العدالة في البلاد وفي المنطقة وفي العالم الى التصدي لهذه المخططات الاحتلالية.

لا شك ان الاقدام على مثل هذه الخطوات العدوانية انما تستهدف الشعب الفلسطيني كله وتستهدف حقوقه وتلغي شرعية العمل بأية اتفاقات سابقة مع إسرائيل وتقود بالأخص الى ضرورة الغاء الاعتراف المتبادل والتنسيق الأمني، وذلك عملا بالالتزام بحقوق شعبنا من ناحية وتنفيذا لقرارات المجلسين الوطني والمركزي الفلسطينيين في هذا الشأن من ناحية اخرى.

-         لجنة المتابعة تنظر بخطورة بالغة الى المخططات بشأن توسيع الاستيطان والاعتداءات المتكررة على مدينة القدس عاصمة فلسطين، وعلى المسجد الأقصى المبارك ومحيطه ومحاولات الاحتلال وقطعان مستوطنيه لتدنيس الحرم الشريف ولفرض وقائع فيه لصالح الاحتلال وخاصة في ظل ازمة الكورونا.

كما تدين لجنة المتابعة الاجراءات الاحتلالية الأخيرة في الحرم الابراهيمي الشريف في مدينة الخليل والتي تهدف الى إحكام قبضة الاحتلال على الحرم وبما يتنافى مع صلاحيات بلدية الخليل الرسمية ومع حقوق المسلمين الكاملة غير المنقوصة في الحرم الابراهيمي.

لجنة المتابعة تلتزم بدورها الشعبي والوطني لمواجهة مخططات الاحتلال بالتنسيق مع المرجعيات الوطنية والاجتماعية والدينية الفلسطينية.

-         لجنة المتابعة تدين القصف العدواني الاسرائيلي المتكرر على الأراضي السورية ومحاولات إسرائيل للامعان في سياستها العدوانية والتوسعية ضد الشعوب العربية وبالأخص في ظل الانشغال العالمي في أزمة الكورونا.

-         لجنة المتابعة تراقب بقلق شديد المساعي المحمومة لدى بعض الأنظمة العربية للتنكر لالتزاماتها تجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه وللقضية الفلسطينية التي كانت وما زالت جوهر الصراع في المنطقة.

ان ارتفاع وتائر التطبيع مع حكومة الاحتلال على مختلف الأصعدة انما تشير الى الدرك الذي انحدرت اليه هذه الأنظمة من ناحية والى تحديها السافر لإرادة وضمير ووجدان شعوبها من ناحية اخرى.

ان استنطاق عدد من الوجوه الكالحة واصوات الفحيح المتصيهن من "صحفيين" ومسلسلات رمضانية (رمضان والإسلام بريئان منها) بهدف تزييف التاريخ والحق والحقيقة لتبرير التطبيع مع دولة الاحتلال وكسب رضاها ورضى السيد الأمريكي الذي يفرض على انظمته دفع خاوة بمئات المليارات وتبني الرواية الإسرائيلية في آن واحد.

اخر الأخبار