حماس تعلن رفضها المشاركة في "اجتماع رام الله" وتدعو عباس لعقد الإطار القيادي

تابعنا على:   15:08 2020-05-13

أمد/ غزة: أعلنت حركة حماس يوم الأربعاء، رفضها المشاكرة في اجتماع القيادة الفلسطينية بمدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، السبت القادم.

وعقبت حماس على الإعلان عن عقد لقاء قيادي في رام الله يوم السبت في بيان وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، وعليه أنها لن تشارك في هذا اللقاء، مؤكدة جهوزيتها للمشاركة في كل لقاء جدي وقادر على إحداث التغيير المطلوب، مشيرةً إلى أنّ قيادة الحركة م تتلقى دعوة رسمية لهذا اللقاء. 

وقالت، إن المخططات الإسرائيلية لضم مناطق واسعة في الضفة الغربية حدث بالغ الخطورة، ويأتي في سياق متصل من السياسات الصهيونية والأمريكية، كالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وصفقة ترامب، وسياسات الاستيطان الإجرامية وغيرها. 

وأكدت، أنّ ردود الفعل الفلسطينية والعربية والدولية الرسمية لم تكن على مستوى الحدث في مواجهة ضم القدس، وصفقة القرن، ومع الأسف كان الموقف الفلسطيني الرسمي ضعيفاً جداً في تطبيقاته العملية، وهو ما شجع الاحتلال على المضي في سياساته. 

وتابعت، أنّ تكرار مواجهة هذا المشروع التصفوي للقضية بالأدوات والآليات نفسها، هو تضييع وهدر لطاقات شعبنا، وتشجيع إضافي للاحتلال.

ورأت حماس، أنّ مواجهة هذا المشروع الصهيوني عبر لقاء في رام الله، لا تستطيع حركة حماس ولا فصائل المقاومة المشاركة الحقيقية فيه، هو ذر للرماد في العيون، وتضييع لوقت ثمين تتم فيه حياكة المؤامرة على شعبنا، وتكرار لتجارب ثبت فشلها.

وطالبت من الرئيس محمود عباس، بدعوة الإطار القيادي على مستوى الأمناء العامين للفصائل والقوى الفلسطينية إلى لقاء عاجل بالآلية المناسبة للظروف المستجدة، يتم فيه الاتفاق على استراتيجية وطنية فاعلة للتصدي لخطة الضم، وللمشروع الصهيوني الأمريكي في ظل حالة من الضعف، والتراجع الإقليمي والدولي.

وشددت، نحن نثق  بشعبنا ومقاومتنا أننا قادرون على إفشال هذه المشاريع، إذا نجحنا أولاً في توحيد مواقفنا، والاتفاق على رؤية واستراتيجية لمجابهة الاحتلال، بما يؤدي إلى تحرك كل القوى المخلصة، والصادقة على مستوى العالم العربي والإسلامي والدولي لمساندة شعبنا لنيل حقوقه. 

اخر الأخبار