الشعبية تنعي المناضل والمفكر الفلسطيني حسين أبو النمل

تابعنا على:   17:27 2020-05-22

أمد/ بيروت: تنعى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمكتبها السياسي ولجنتها المركزية، عضوها السابق، وأحد أعلام الفكر والثقافة في فلسطين والوطن العربي، حسين أبو النمل، الذي وافته المنية ظهر يوم الجمعة في بيروت، بعد صراع طويل مع المرض.

وتتقدم الجبهة الشعبية من عائلته وأسرته وزوجته وأصدقائه، بخالص العزاء والمواساة، على فقدانه الذي يُشكّل لنا جميعاً خسارة لن يعوّضها إلاّ ما تركه لأجيال فلسطين من تراث غزير وعميق في الفكر والثقافة والسياسية والبحث الاجتماعي لتنهل منه.

وقالت الجبهة: "ستبقى فلسطين وشعبها يتذكر لرفيقنا ما احتلته فلسطين في أجندته من قداسة القضية الوطنية والقومية والانسانية العادلة، والطموح الدائم والعمل الدؤوب من أجل الحرية والعودة والاستقلال والكرامة والعدالة والوحدة العربية".

ولد المناضل والمفكر حسين في فلسطين في عام 1943 - عرب الهيل شمال فلسطين  -وحينما وقعت النكبة عام 1948 التجأت عائلته إلى جنوب لبنان، حيث تلقى تعليمه فيها وأكمل دراسته الجامعية في كلية الاقتصاد – جامعة القاهرة، ثم حاز على درجة الدكتوارة في تخصص الاقتصاد من ألمانيا.

التحق بصفوف حركة القوميين العرب أوائل الستينيات من القرن الماضي، وبالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منذ تأسيسها، وقد شغل مهمات ومواقع قيادية عديدة في دوائر وفروع الجبهة، وصولاً إلى إشغاله عضوية اللجنة المركزية العامة أوائل التسعينيات وعضوية المكتب السياسي للجبهة في المؤتمر الوطني السادس تموز 2000.

شغل عضوية الهيئة التنفيذية للإتحاد العام لطلبة فلسطين عند عقد المؤتمر الخامس للاتحاد عام 1969، واستمر حتى انعقاد المؤتمر السادس عام 1971، كما شغل قبل ذلك عضوية الهيئة الإدارية لفرع القاهرة في شباط 1967.

عضو فاعل في مركز الأبحاث الفلسطيني، ومدير تحرير سابق لمجلة "الهدف" في بيروت، وعضو مشارك في العديد من المؤسسات البحثية، ومؤتمرات ذات اختصاص.

عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين، وله عدة كتب، من بينها: بحوث في الاقتصاد الإسرائيلي - قطاع غزة 1948-1967: تطورات اقتصادية وسياسية واجتماعية - الضفة الغربية وقطاع غزة: تطورات اقتصادية وسكانية واجتماعية - الصناعة الإسرائيلية، الاقتصاد الإسرائيلي: من الاستيطان الزراعي إلى اقتصاد المعرفة. كما نشر العديد من الدراسات القصيرة والمقالات في دوريات متخصصة.

رحل حسين وهو يؤمن بأن انتصار القضية الفلسطينية والأمة العربية على أعدائها وتحقيق أهدافها العادلة لا يتحققان إلا من خلال النضال المستمر والتغيير والوحدة والديمقراطية.

اخر الأخبار