مؤسسة تامر تطلق مبادرة "إطلاق الطائرات الورقية"

تحت شعار: "هذه سماؤنا، كل شيءٍ هنا لنا، النجمة، الطائرة، مراكب البحر، وكل الأرض لنا
تابعنا على:   23:37 2020-06-03

أمد/ غزة: دعت فرق الشباب في مؤسسة تامر للصغار والكبار إلى صناعة طائرات ورقية، وإطلاقها في السماء، يوم الخميس 4/6/2020 ، وذلك بالتزامن مع نكسة حزيران.

وقال إيهاب الغرباوي، منسق مبادرة "إطلاق الطائرات الورقية"، إن المبادرة تأتي لاستخدام الفعل في اطار فهمه التحرري والمجتمعي والثقافي، وتعبيراً عن الحق في الحركة والحياة والتنقل، ورفع كل أشكال الظلم الواقع على شعبنا، ودعوة لعقد مقارنة المجتمع الفلسطيني بالمجتمعات الأخرى لعدم قدرته على الحركة والتنقل على مدار سنوات طويلة، باحثاً عن الحرية والحق في السفر والحياة، وهي دعوة للوجود الفلسطيني في كل أماكنه لإطلاق الطائرات الورقية، للتعبير عن استمراره وإصراره على الصمود والتمسك بحقوقه الإنسانية.
 
وتنفذ مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي مبادرة الطائرات الورقية، لتسلط الضوء على فئة الشباب والأطفال، ضمن الأنشطة المقرر تنفيذها من قبل الفرق الشبابية بالمؤسسة وأصدقاءها والراغبين بالمشاركة في المبادرة، كلٌ من مكان تواجده، في الضفة الغربية وقطاع غزة ودول الشتات الفلسطيني (سوريا ولبنان والأردن).    

بدوره، أوضح محمد الزقزوق، منسق الفرق الشبابية، أن المبادرة هي تذكير بالحق الفلسطيني المسلوب، وبذات الوقت  هي  خلق مساحات جديدة للتفاعل والتواصل، وأيضاً للعب والمرح للأطفال حتى من داخل البيت، وخصوصاً أن أنشطة المبادرة الآمنة تأتي متلائمة في زمن الإغلاق والتباعد الاجتماعي.
 
وأشار إلى أن فكرة الطائرات الورقية، وهي تذكير في حرية الحركة والتنقل من مكان لمكان، بينما تستبدل الطائرات الحقيقية وتعوض عنها كونها لن تطير بمجرد ورق ملون وخيطان، بل ستحمل معها رسائل تضامن مع العالم في حزنه ووحدته مع الحجر والانعزال بسبب أزمة كورونا.
 
وعبر الشاب صالح سعيد الغفاري 19عامًا، من فريق بمنطقة دير البلح بمؤسسة تامر، عن سعادته بالمشاركة في مبادرة صناعة الطائرات الورقية، التي حملت أحلامه وأحلام الكثير من الشباب المشاركين على متنها، استعدادًا لاطلاقها في السماء.
 
وأضافت الشابة طيف الديراوي 20 عامًا، من فريق نخيل منطقة دير البلح بمؤسسة تامر ،أن هذه المبادرة أتاحت لنا أن نكتب الرسائل التي تعيش داخل كل أحدٍ فينا، قائلةً:" من الممكن أن نرسل هذه الرسائل للسماء، ومن الممكن أيضًا أن نرسل هذه الرسائل للفلسطينين في الضفة أو الداخل أو اللاجئين في الشتات، ليشاطرونا نفس المعاناة والمأساة، ومن الممكن أن  تكون شكل من أشكال مطالبتنا بحقنا في الحرية والتنقل، والذي لم نستطع أن نناله على مدار سنوات طويلة، فلهذا لم نعرف طائرات، غير التي كبرنا ونحن نتعلم صناعتها، وهي الطائرات  الورقية".

ويشار الى أن مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي تهتهم بالتعليم المجتمعي، تأسست في القدس 1989م، استجابة لحاجة المجتمع الفلسطيني الملحة لاكتساب رسائل ناجعة تساعد في التعلم والانتاج في ظل ظروف اجتماعية واقتصادية صعبة خلقها الاحتلال الاسرائيلي، وتتخذ المؤسسة رؤية راسخة لها منذ نشأتها، " من أجل مجتمع فلسطيني تعلمي حر وآمن"، وتوظف رسالتها وفلسفة عملها وقدرات العاملين فيها وكذلك قدرات المجتمع من أجل تحقيق هذه الرؤية.

اخر الأخبار