الفشل والنجاح طريق الانسان في تحديد مصيره

تابعنا على:   07:18 2020-06-05

دينا عصام الدحدوح

أمد/ الشخص يشعر دائمآ في كل مراحل حياته العملية والعلمية بفشل في تحقيق هدف معين يرغب بتحقيقه وأنجازه تجاوز تلك العقبات والمعيقات التي تؤذي للوصول لك في مرحلة اليأس والقنوط والهزيمة والأخفاق والفشل الذريع .
فاعلم بأن الفشل هو الطريق الحقيقي في سير عملية النجاح والمثابرة فإن لم تشعر بمرونة الفشل في بداية الطريق , فلا تستطع معرفة مدى نجاحك في الحياة والأحلام والطموح .
يخشى كثير من الناس بكل أطيافهم الفشل حيث يرون الجانب السلبى منه دون أن يروا الجانب الإيجابي الجيد
عندما يفشل الإنسان ينبغي عليه أن يسترخى ويفكر ويدبر ثم يقوم بترتيب أوراقه ومراجعة أسباب فشله ويستعيد حماسه بدرجة أكبر مما كان عليه فى الماضي المنصرم، مشيرآ إلى أن بعض الشخصيات الناجحة كان الفشل هو السبب فى وصولها إلى هذا النجاح من خلال تعرضهم لخبرات ومواقف فاشلة أعطتهم دروس تعينهم على كيفية الوصول إلى الطريق الصحيح ولو بعد حين.
أن أهم فوائد الفشل أنه يكون سببا وحافزا لنجاح الإنسان ورغباته نتيجة تذوقه مرارة الفشل الذريع والذى يخلق لديه رغبة ملحة وجميلة فى التغيير للأفضل وإلى مراحل الترقي والعلو والسيادة ، كما يؤدى به إلى التفكير والتدبير فى معرفة ومراجعة ما هي نقاط الضعف الموجودة به ليقوم بتغيرها أو التغلب عليها بكافة أنواعها ومراحلها ، كما يقوم الفشل بدفع الإنسان للبحث عن حاجاته للاكتفاء المالى والاجتماعى والعاطفى.
وللتغلب على الفشل بعدم التفكير فى المواقف الفاشلة والمحبطة السابقة التى مرت على الإنسان , لكن لا تقف إلا ليأخذ الاعتبار منها والاستفادة منها وعدم الوقوع فى أخطائها مرة أخرى، كما يجب على الإنسان أن يقوم بكتابة جميع الصفات الأساسية التى يتميز بها عن غيره ومن حوله ، ويركز عليها ليواجه التفكير فى الفشل الذى أجتاز به، مضيفآ أنه يجب على الإنسان أن يعلم أن طريق النجاح والتقدم والأزدهار .
فيجب أن يكون الإنسان مستعدا لتقبل الفشل والهزيمة والأخفاق وأن يعتبر كل فكرة لم تنجح معه كخطوة تقربه أكثر من الإجابة التى يتحدث عنها حيث يعطى هذا الحرية للإنسان ليخاطر حيث يتراجع الإنسان من خوفه من الفشل .