تقرير - إدانة فلسطينية واسعة لتصريح رئيس حماس هنية حول منظمة التحرير: محاولة لخلق بديل

تابعنا على:   19:30 2020-06-07

أمد/ رام الله/ غزة - تقرير إخباري: أدانت شخصيات وفصائل فلسطينية يوم الأحد، تصريحات قادة حماس التي تشكك بتمثيل منظمة التحرير، وتتحدث عن بدائل لها، مؤكدة على أن هذه التصريحات جاءت في ظرف اتخذت فيه القيادة الفلسطينية موقفا لاقى إجماعا وطنيا.

واعتبرت الفصائل الفلسطينية أن ما يجري من انتقاص في شرعية منظمة التحرير، هو محاولة لإرباك الموقف الداخلي الفلسطيني، وتكريس الانقسام.

حزب الشعب

وصف عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض، التصريحات المتكررة لبعض قادة "حماس"، ضد منظمة التحرير والانتقاص من شرعيتها، بـ"الانقلاب الجديد على المنظمة".

وأكد العوض يوم الأحد، على أن تصريحات بعض قادة حماس في هذه المرحلة تتساوق بشكل كبير مع حالة العداء من الولايات المتحدة ودولة الاحتلال تجاه المنظمة، معتبرا ان هذه التصريحات توفر الأرضية الخصبة للمخططات الأميركية والإسرائيلية بمزيد من الهجوم على شعبنا وقضيتنا الوطنية والتشكيك في شرعية المنظمة.

وبين العوض ان شعبنا يستهجن حالة العداء من بعض قادة حماس لمنظمة التحرير في هذه المرحلة، داعيا حماس للذهاب مجددا باتجاه المصالحة وانجاز الوحدة الوطنية باعتبارها الثغرة الوحيدة لتحطيم كافة المؤامرات، بما فيها مخططات الضم التي تهدف الى تصفية القضية.

النضال الشعبي

وقال عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي محمود الزق، إن هجوم القيادي في حركة حماس محمود الزهار على منظمة التحرير، يشير إلى أن الحركة تتصدر موقعا خطيرا في التآمر على المنظمة، خاصة في هذه اللحظة الحرجة للقضية الفلسطينية.

وبين الزق أن الانقسام الذي تم صناعته للوصول إلى حالة الانفصال، مؤكدا أن كل الخطوات التي تجري في القطاع تشير لهذه النية لإفشال فكرة الهوية الفلسطينية.

الجبهة العربية

قال الامين العام للجبهة العربية الفلسطينية سليم البرديني، إن هجوم القيادي في حماس محمود الزهار عن منظمة التحرير ليس جديداً، مؤكداً أنها لا تمت إلى المصلحة العليا لشعبنا بأي صلة.

ودعا البرديني الى استئناف الحوار المباشر الداخلي وانهاء الانقسام لمواجهة ما يحيط بنا من مؤامرات لضم أجزاء من أراضي دولة فلسطين.

وطالب بوقفة جادة للدفاع عن القضية ومواجهة خطط الضم الاسرائيلية، مشيرا الى أن هناك اجتماعات مستمرة حتى نهاية الشهر للرد على خطط الضم.

حزب فدا

 أدان عضو لجنة تنفيذية المنظمة، الأمين العام لحزب فدا صالح رأفت، هجوم القيادي في حماس محمود الزهار على منظمة التحرير، مؤكدا على أن شعبنا متمسك بالمنظمة كممثل شرعي ووحيدا له.

واعرب رأفت عن أسفه من تلك التصريحات، مشيراً إلى أنها تأتي في ظل مؤامرة صهيو- أمريكية ضد شعبنا، وفي وقت تسعى فيه مجموعة السلام العربية لإعادة توحيد كافة الفصائل الوطنية تحت مظلة منظمة التحرير.

الجبهة الديمقراطية

 أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية وسام زغبر، على رفض الجبهة لتصريحات محمود الزهار ولجميع الدعوات التي تحاول الانتقاص من دور منظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد لشعبنا او محاولة ايجاد بديل عنها.

وشدد على التمسك بالمنظمة وبرنامجها الوطني التحرري، داعيا الى انهاء الانقسام تحت مظلتها باعتباره المدخل لتعزيز مكانة شعبنا في اطار المنظمة واستئناف الحوار الوطني الشامل للبدء بمواجهة مخططات الضم.

جبهة التحرير الفلسطينية

أكد عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية سفيان مطر، على أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والخيمة التي يجب ان تنضوي تحتها كافة الفصائل ولا يمكن السماح لأحد بالطعن بشرعيتها.

وأضاف مطر يوم الأحد، أن الأحرى بمطلقي التصريحات التي تصدر مؤخرا للطعن في شرعية المنظمة، السعي نحو انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وتنفيذ اتفاق القاهرة عام 2017، لمواجهة كافة المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية، بدلا من التفكير بخلق بدائل عن المنظمة.

من جهته، أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، على أن المنظمة هي قاعدة النضال الوطني وستبقى رغم كل المؤامرات، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

وشدد أبو يوسف يوم الاحد، على ان كل المحاولات التي جرت سابقا لتهميش منظمة التحرير وخلق بدائل لها فشلت على صخرة صمود شعبنا وتمسكه بها.

وأعرب عن أسفه من تصريحات قادة حماس التي تشكك بتمثيل منظمة التحرير وتتحدث عن بدائل لها، مبينا أن هذه التصريحات جاءت في ظرف اتخذت فيه القيادة موقفا لاقى إجماعا وطنيا، معتبرا أن ما يجري الان هو محاولة لارباك الموقف الداخلي الفلسطيني وتكريس الانقسام .

من جانبه، قال نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح فايز أبو عيطة، "إن اساءة الزهار وتطاوله على منظمة التحرير الفلسطينية في هذه الظروف مرفوض وغير مسؤول".

وأكد ابو عيطة على أن قرار القيادة الفلسطينية وقف العمل بكافة الاتفاقات مع الاحتلال الإسرائيلي بما في ذلك الاتفاقات الأمنية يستوجب من الجميع الالتفاف والاصطغاف خلف هذه القرارات لأن المعركة هي معركة الشعب الفلسطيني والواجب الوطني والأدبي والأخلاقي والديني يتطلب ان يحمي الواحد منا ظهر أخيه ويسانده في هذه المعركة، لا أن يتساوق مع الاحتلال الذي يتربص بنا الدوائر، فهذا الوقت ليس للمناكفات.

وذكّر أبو عيطة، الزهار وحركة حماس بالموقف المشرف لحركة فتح ومنظمة التحرير حينما انبرت بكل قطاعاتها وسفاراتها ومؤسساتها وكوادرها ودبلوماسييها بما في ذلك ممثلنا في الجمعية العامة للأمم المتحدة، للدفاع عن حماس أمام مشروع القرار الذي قدمته الولايات المتحدة الامريكية القاضي باعتبار حماس منظمة ارهابية، ونجحت الدبلوماسية الفلسطينية في إفشال مشروع القرار الامريكي أثناء التصويت عليه في الجمعية العامة.

وشدد ابو عيطة على أن القضية الفلسطينية تمر بتحديات صعبة ومنعطفات حادة وهي أدعى للاتفاق من الاختلاف، داعيا حركة حماس للتعامل بمسؤولية والارتقاء إلى مستوى المعركة التي يفرضها الاحتلال على شعبنا.

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس "إسماعيل هنية"، قد قال يوم الخميس الماضي، إنه تم الاتفاق على إعادة بناء منظمة التحرير لتضم كل الفصائل الوطنية والإسلامية ولتشكل القيادة الناظمة للشعب الفلسطيني، لأن المنظمة بوضعها الحالي ومسارها الحالي شبه معطلة ولا يمكن أن نعتبر أن جسم المنظمة بعافية طالما هي بهذا الوضع.

وأضاف هنية: "لا بد من بناء كتلة إقليمية ببعدها العربي والإسلامي تشكل شبكة أمان للموقف الفلسطيني القائم على التمسك بالثوابت والمقاومة بوجود قيادة فلسطينية مشتركة".

وأكد هنية على أننا لا ندعو لإيجاد بديل للمنظمة، لكن لا نقبل استمرار اختطاف منظمة التحرير تحت عنوان الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

اخر الأخبار