والد الشاب "إياد الطويل" يروي لـ "أمد" تفاصيل وفاة ابنه ويتهم شرطة المرور بالوقوف خلف الحادثة

أرشيفية

أرشيفية

تابعنا على:   19:04 2020-06-27

أمد/ غزة - خاص: بعد مد وجزر ونفي شرطة حماس لما نتج عن حادث السير الذي اودى بحياة شاب من عائلة الطويل.

حاول "أمد للإعلام"، الوقوف على تفاصيل الحادث ومعرفة الحقيقة، استجاب لنا "وليد الطويل" والد الفتى إياد 17 عاماً من منطقة الزهراء.

"أمد للإعلام"، نريد الحديث معك قليلاً عن حادثة ابنك "اياد"، حيثُ تم الحديث أنه توفي نتيجة ملاحقته من قبل سيارة الشرطة، ولكن الشرطة نفت ذلك، فأجاب: حسبي الله ونعم الوكيل!!.

هنا بدأ "أبو اياد" سرد حديث على لسان ثلاثة مصابين كانوا برفقة نجله، الذي توفي نتيجة حادث اصطدام مركبته من نوع "كايا سوداء اللون"، بحافة الطريق قرب بنك فلسطين في مدينة الزهراء غرب غزة.

والد الفقيد أكد خلال حديثه مع "أمد للإعلام"، أنً طفله يامن 6 سنوات، وابن خالته معاذ 7 سنوات، وشقيق زوجته عبد الله 20 عاماً، كانوا برفقة نجله "اياد" خلال قيادته للسيارة أثناء ذهابهم لفرح شقيقته.

وقال: إنً الأطفال وعبد الله الذين يرقدون على أسرة مستشفى الشفاء بغزة، قاموا برواية الحادثة التي شاهدوها بأعينهم، حيثُ أقدم جيب يتبع لشرطة المرور بغزة، فأوقفهم وتحدث معهم إياد وقال لهم أنه على استعجال كبير بسبب فرح شقيقته.

وتابع، طلبوا من اياد أوراق السيارة، فقال لهم السيارة ليست لي، وأنا على استعجال أرجوك أريد اللحاق بفرح شقيقتي، فركب اياد السيارة وتحدث مع الشرطي أنه يريد السير بسرعة، ولكن الشرطي رفض إطلاق سراحهم ليلحق بفرح شقيقته التي تمنت أن يكون معها خلال حفل زفافها، ولكن القدر كان أقوى من كل الأمنيات.

وأكمل "أبو اياد" حديثه ناقلاً رواية الشهود، سار اياد بالسيارة فلحقته الشرطة، فأسرع بطريقة جنونية حتى يبتعد عنهم ويلحق بفرح شقيقته، ولكنه اصطدم بحافة الطريق ثم ارتطمت سيارته بعمود كهرباء، وشجرة على جانب الطريق مقابل بنك فلسطين في منطقة الزهراء غرب غزة، حيثُ توفي على إثرها اياد وأصيب عبد الله ويامن ومعاذ بكسور وجروح بليغة.

وشدد، "سار الفرح بطلبي، وبموافقتي ورفضت ايقاف فرحة ابنتي، وبعد انتهاء الفرح، ذهبت إلى المستشفى وودعت ابني ودفنته في اليوم التالي.

وأوضح، في البداية كنت على يقين أن ابني توفي بحادث سير كما قالوا، ولكن بعد سؤال الأطفال وعبد الله عما حدث وقالوا أن الشرطة هي السبب في موت ابني، ازداد الغضب بداخلي حينها لم يسلموا من لساني، فبدأ غضبي وبركان قلبي يثور، فبحثنا عن شهود في المنطقة وبالفعل كان هناك عدد من الشهود، بالإضافة إلى كاميرات بنك فلسطين، التي سأطالب البنك بها، وبعد ذلك قمنا بالكتابة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فتواصل معي شرطة المرور وذهبنا وقدمنا كل ما لدينا من معلومات، وهم نفوا ذلك وقالوا أن المكان كان يخلو من السيارات.

وأشار، سأقدم كل ما لدينا من شهود وثبوتات حتى أخذ حق ابني البكر من بين 3 شباب و3 من الفتيات، مطالباً بتحقيق عادل يخرج بنتائج لمحاسبة الفاعلين ورد حق المظلوم.