وجه رسالة إلى حركة حماس

عريقات: تنفيذ الضم سيؤدي إلى تدمير السلطة ويصبح نتنياهو مسؤولا عن جمع القمامة

تابعنا على:   01:20 2020-06-28

أمد/ رام الله: أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات أنه إذا تم تنفيذ الضم، ولو سنتيمتر واحد من أراضي الضفة، فسيؤدي ذلك لتدمير السلطة، وعلى إسرائيل أن تتحمل مسؤولياتها على الأرض.

وأضاف عريقات خلال لقاء عبر تلفزيون فلسطين مساء يوم السبت: بالتالي سيكون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مسؤولاً عن جمع القمامة برفح والقدس والخليل وسيتحمل مسؤوليته كاملة كسلطة احتلال".

وقال عريقات: إن الصفة التعاقدية بين المنظمة وإسرائيل، تقوم على أربع ركائز، موضحًا أن الضم خروج عن الاتفاق التعاقدي مع إسرائيل.

وتابع: لو قرر نتنياهو الآن ضم مستوطنة (معاليه ادوميم) على سبيل المثال، يعني ذلك أنه قرر مصير القدس، وبالتالي أصبحت خارج المفاوصات.

وحول الموقف العربي، أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أن الرئيس عباس أكد في مكة المكرمة في رمضان عام 2019، بأنه لم نفوض أحداً بالحديث باسمنا.

وقال: "كما قلنا ليس لأحد الحق بأن هذا الشعب المناضل الذي يقاوم الاحتلال، بأن يأتي إنسان بسطحية كبيرة جداً بدون المعرفة، أن يتحدث باسمه".

وأضاف: طلبنا قرضاً من العرب، ونحن لا نستطيع أن نجبر الناس، فالقضية الفلسطينية قضية عربية بامتياز، وأي دولة عربية تتعرض لمأزق، نحن معها، والقيادة الفلسطينية، تعرف كيف ومتى تتخذ القرار.

وشدد عريقات على أن الموقف الرسمي العربي المعلن، كما عبرت عنه السعودية ومصر والأردن، أنه إذا أقدمت إسرائيل على الضم، لن يكون هناك سلام فلسطيني إسرائيلي، ولا سلام عربي إسرائيلي، وهذه العبارة نريد سماعها يومياً من جميع الدول العربية.

وتابع: أطلب من كل الدول العربية، اتخاذ نفس موقف البرلمان البلجيكي، والذي أصدره يوم الخميس، وبأنه لن يكون هناك أي نوع من المناقشات مع إسرائيل، حال تم الإعلان عن قرار الضم.

وشدد عريقات على أن مبادرة السلام، ربطت إنهاء الاحتلال بتطبيع العلاقات، والآن في حال قالت إسرائيل إنها ستكرس الاحتلال، والقدس عاصمة لإسرائيل، هل من المعقول أن أن يكون هناك موافقة من أي إنسان أو نظام عربي.

وأكد عريقات، أن هناك حالة انعقاد دائم لكل القيادات الفلسطينية، على مستوى اللجنة التنفيذية، لمنظمة التحرير، واللجنة المركزية لحركة (فتح)، والفصائل الوطنية، وهناك قرارات واضحة وإجراءات تُنفذ.

وفيما يتعلق بالشأن الداخلي الفلسطيني، تساءل عريقات: هذا الانقسام إلى متى، ماذا بقي لحماس لتعلن إنهاء الانقلاب، مشيرًا إلى أن "استمرار هذ الانقلاب أصبح نقطة الارتكاز عند كوشنير ونتنياهو وهو المدخل والمخرج".

وقال إن إنهاء الانقسام والانقلاب ووحدتنا الوطنية هي الأساس، عندما تهبط طائرات عربية في مطار بن غوريون، وترسل الأموال والبضائع لغزة، ما معنى هذا الكلام؟

وشدد عريقات، على أن "حماس اليوم مطالبة بإنهاء الانقلاب فوراً والانضواء للشرعية الفلسطينية، وما دون ذلك، يهدف لتدمير المشروع الوطني، وتدمير السلطة.

وأردف قائلًا: "إذا كانت حركة الإخوان المسلمين لا تريد دولة فلسطينية، وتريد دولة الخلافة، ويريدون الدخول من هذا المدخل، وهو تدمير السلطة، فهذا لمصلحة من؟".

وتابع عريقات: "الآن، أيدينا ممدودة، ولا يوجد شيء لنختلف عليه، لا تنسيق أمني ولا اتفاقيات، ما الذي يمنعك عن إنهاء الانقلاب؟".

وتساءل: غداً في حال انهارت السلطة، ودمرها نتنياهو من سينهض بقطاع غزة، الأموال ستكون في يد نتنياهو، يعني حماس ستستلم الأموال من نتنياهو، كما تستلم كل شيء الآن من نتنياهو، فهل هذا تنسيق أم لا؟

وأضاف: أرجو من حماس الإعلان فوراً عن إنهاء الانقسام والانقلاب، والانضواء تحت الشرعية الفلسطينية، ومنظمة التحرير الفلسطينية.

اخر الأخبار