تشويه ممنهج للسلطة الفلسطينية برام الله، من المسؤول؟

تابعنا على:   16:45 2020-06-29

لارا أحمد

أمد/ مؤخراً، نبّهت بعض أجهزة المخابرات العربيّة السلطة الفلسطينية برام الله من وجود حملة إعلاميّة كبيرة تقودها حركة المقاومة الإسلاميّة حماس مع بعض شركائها في المنطقة،

وقد حذّر مسؤولون عرب من أنّ حماس قد توظّف وسائل إعلاميّة تديرها في الخفاء من قبيل القدس ووكالة شهاب للأنباء وموقع فلسطين الآن وغيرها من المواقع والقنوات الراجعة لها بالنظر. وقد لاحظت الأجهزة الأمنية العربيّة وجود طفرة في المقالات التي فيها تشويه واضح لقيادات ومسؤولين بارزين برام الله. ذكرت المصادر ذاتها التي كشفت هذه الحملة أنّ المقالات المتداولة تنشر إشاعات وتطوّع أخباراً وتجتزئ الحقيقة وتعدّل فيها من أجل خدمة أجندة سياسيّة واضحة ومكشوفة.

عدد كبير من الوسائل الإعلاميّة الفلسطينية تفطّن لهذه الأخبار المشوّهة المتناقلة ولم يحتج إلى بذل جهد كبير لدحضها وتكذيبها. تُعتبر حركة حماس المسؤول الأوّل عن هذه الإشاعات والأخبار المكذوبة المتناقلة، ورغم كشف بعض المواقع لمساعيها فإنّ هذه الأخيرة لا تزال مواصلة في النهج ذاته.

في المقابل، تعمل السلطة الفلسطينية برام الله بلا هوادة من أجل إيجاد حلول للمشاكل العاجلة في فلسطين مثل مشكلة الأجور. هناك أزمة اقتصاديّة حقيقية في المنطقة تسبّب فيها فيروس كورونا بشكل مباشر. من ناحية أخرى، تعمل السلطة على تحشيد دعم دولي من أجل التصدّي لمشروع الضمّ قبل أن تمضي فيه الحكومة الإسرائيلية المنتخبة حديثاً.

تواجه فلسطين تحدّيات سياسيّة واقتصاديّة جمّة. لقد كان أفضل على بعض الأطراف السياسيّة الدفع لإيجاد حلول جماعيّة بدل مواصلة تشويه الغرماء السياسيّين.

كلمات دلالية

اخر الأخبار