لجنة الأسرى: مستشفى سجن الرملة ساحة تعذيب إضافية

تابعنا على:   18:38 2020-07-01

أمد/ غزة: قالت لجنة الأسرى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، يوم الاربعاء، إنّ ما ُيسمى "مشفى سجن الرملة" لا يعدو كونه ساحة تعذيب إضافية يقبع فيها بالمتوسط ما بين 15 إلى 20 أسيراً، في ظروف بالغة القسوة والتعقيد صحياً ومكانياً حيث يتعرضون للتنكيل من قبل الأطباء الإسرائيليين الذين يتعمدون إعطاء تشخيصات ووصفات علاجية خاطئة، لإطالة أمد عذاب الأسرى المرضى ومن ثم تصفيتهم جسدياً.

ونقل مركز حنظلة للأسرى والمحررين عن لجنة الأسرى قولها، إنّ "عيادات السجون لا تقل سوءً عن مشفى سجن الرملة ففيها ذات أساليب التنكيل والحرمان من العلاج والتعتيم الكامل على الحالات المرضية للأسرى"، مُشددةً على أن تجربة الأسرى المرضى وشهاداتهم تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك سير الأطباء الصهاينة في مشفى سجن الرملة وعيادات السجون على طريق طبيب الموت النازي أربيرت هايم وتعمدهم تحويل المشافي، والعيادات التي يلجأ لها الأسرى الي معسكر ماوتهاوزن جديد.

وتستخدم مصلحة السجون الإسرائيلية، أجساد الأسرى كحقول تجارب للعقاقير الطبية بالتعاون مع شركات صناعة الأدوية في دولة الاحتلال، وفق اعترافات سابقة لأكثر من مسؤول إسرائيلي.

وأعترفت داليا ايتسيك، بأنها عندما كانت تترأس الكنسيت عام 2007 كانت تعلم أن الحكومة الصهيونية تعطي تصاريح لإجراء ألف تجربة دوائية على الأسرى الفلسطينين سنوياً دون علمهم وهو الأمر الذي أكدته رئيس شعبة الأدوية في وزارة الصحة الإسرائيلية، في ذات الفترة (آمي لفنات) التي أَقَرَت بأن عدد التجارب الدوائية على الأسرى يزداد سنوياً بنسبة 15 %.