محدث4- فصائل وشخصيات فلسطينية ترحب باستعداد فتح وحماس للعمل لمواجهة الخطر المشترك

تابعنا على:   14:42 2020-07-02

أمد/ عواصم: رحبت شخصيات وفصائل فلسطينية يوم الخميس، بالمؤتمر الصحفي المشترك لحركتي حماس وفتح، معربة عن دعمها أي خطوة من شأنها تعزيز الوحدة الوطنية وتوحيد الصف في مواجهة الهجمة الإسرائيلية.

من جهته، رحب تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بكل جهدٍ وطنيٍ يساهم في إنهاء الانقسام البغيض، ويطور أدواتنا الكفاحية في مواجهة مخططات تصفية قضيتنا الوطنية، ويبارك في هذا الإطار كل اللقاءات والدعوات والمبادرات الهادفة إلى استعادة الوحدة الوطنية وبناء الشراكة السياسية بين مختلف القوى الوطنية.

ودعا إصلاحي فتح، كافة قوى شعبنا وفصائله السياسية إلى الاستجابة الفورية للدعوة التي أطلقها التيار وأكد عليها مراراً بضرورة عقد لقاءٍ وطنيٍ يفضي إلى إنهاء حالة التشرذم والهوان التي تمر بها قضيتنا الوطنية، ويعيد إصلاح المؤسسات الفلسطينية ويجدد شرعيتها، ويؤسس لحقبةٍ جديدةٍ يتعافى فيها شعبنا من آثار الانقسام، ويستعيد بوصلته باتجاه تحقيق طموحه المشروع في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

بدورها، رحبت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، بالمؤتمر الصحفي المشترك لحركتي حماس وفتح، وثمنت اللغة التوافقية والمواقف الايجابية بينهم.

وأكدت الحركة على دعم أي خطوة من شأنها تعزيز الوحدة الوطنية وتوحيد الصف في مواجهة الهجمة الإسرائيلية.

وأضافت: "نشجع على عقد المزيد من اللقاءات المشتركة بين كافة مكونات شعبنا لتفويت الفرصة على العدو والمتربصين بشعبنا وقضيتنا العادلة".

وثمنت اللغة التوافقية والمواقف الايجابية لصالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، واللواء جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح (م7)، راجين المضي قدما في تغليب المصلحة العليا لشعبنا.

ودعت الحركة للقاء قيادي مقرر على مستوى الامناء العامون وإقرار خطة مواجهة شاملة القرارات الصهيونية والامريكية الاخيرة.

من جهته، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين كايد الغول، "نرحَّب بالأجواء والنتائج التي تمخضت عن المؤتمر المشترك بين حركتي فتح وحماس والبحث عن القواسم المشتركة التي تمكننا من تحشيد طاقات شعبنا رغم حالة الانقسام".

وأضاف: "هذه النتائج بإمكانها أن تفتح الطريق أمام جهد وطني يُنهي الانقسام، وما صدر عن الطرفين يؤشّر إلى مسؤولية مطلوبة في هذه الفترة تُغلّب التناقض الرئيس مع الاحتلال على التناقضات الداخلية".

وأشار الغول إلى أن الجبهة الشعبيّة سعت وما زالت من أجل تحشيد الطاقات والجهد الفلسطيني في هذه الفترة لمواجهة خطة الضم كجزء من مواجهة الاحتلال ذاته الذي هو عدوٌ في كل الأحوال، وتدعم الأجواء الإيجابية التي سادت في هذا المؤتمر واستعداد الطرفين للعمل المشترك مع مختلف الفصائل من أجل مواجهة صفقة ترامب وخطة الضم وتجنيد كافة إمكانات وطاقات شعبنا في هذه المواجهة.

ولفت الغول إلى أنّ هذا المؤتمر وعلى أهمية ما جاء فيه إلا أنّه لم يُنهِ قضايا الخلاف في الساحة الفلسطينيّة والتي يجب أن نعمل بشكلٍ عاجل على حلّها من خلال استراتيجية وطنية موحّدة مُتفق عليها تنطلق من أننا في مرحلة تحرّر وطني نواجه فيها عدوًا يستهدف كامل الأرض والحقوق الوطنية الفلسطينية، وعلى قاعدة فتح كل الخيارات في مواجهة هذا العدو، والقطع مع كل الاتفاقات معه والرهانات السياسية التي كانت ترى بإمكانية الوصول معه إلى حلٍ سياسي من خلال المفاوضات.

وفي هذا السياق، دعا الغول إلى تجسيد قرارات المجلسين الوطني والمركزي بشأن العلاقة مع الاحتلال وسحب الاعتراف به، والدعوة العاجلة إلى اجتماع قيادي مقرّر يُعالج القضايا التنظيمية والسياسية في الساحة الفلسطينية وصولاً إلى وحدة وطنية تعددية.

وأكَّد الغول على أنّ مواجهة الضم لا يجب أن تكون معزولة عن مواجهة شاملة للاحتلال بكل تجسيداته وتعبيراته في الأراضي الفلسطينية، وأن يتم النظر لها باعتبارها جزء من معركة من أجل تحقيق كامل حقوقنا الوطنية في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

ونوّه الغول أنّ المؤتمر الصحفي المشترك بين حركتي فتح وحماس قد حمل بعض الاشارات التي لا تعكس حقيقة مواقف القوى ومنها الموقف من المبادرة العربية التي قيل أنّها تحظى بموافقة الكل الفلسطيني، لأنّ الجبهة الشعبيّة على سبيل المثال ليست من القوى التي تدعم هذه المبادرة، بل على العكس من ذلك ترى فيها جزءًا من عملية سياسية أفضت بنا إلى الواقع الذي نحن عليه اليوم، وفتحت الطريق أمام بعض البلدان العربية من أجل التطبيع مع الكيان الإسرائيلي.

من جانبه، قال ماهر مزهر القيادي بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن لقاء يوم الخميس بين حركتي فتح وحماس يجب أن يكون المدخل باتجاه انهاء الانقسام الأسود.

وطالب مزهر، بضرورة التأسيس لمرحلة جديدة من الشراكة في إنجاز الوحدة  وإسقاط أوسلو، ومواجهة كافة السياسات العنصرية للاحتلال وأدواته.

وأضاف: "يجب أن نبدأ بخطوات جدية لعقد اجتماع الامناء العامين لصوغ مرحلة جديدة من النضال تكون معمدة بالمقاومة على طريق كنس الاحتلال".

ومن جهته، اعتبر الكاتب الفلسطيني خالد بركات في مقابلة إعلامية شاملة تنشر يوم الغد باللغة الإنجليزية على موقع صامدون، أن المؤتمر الصحفي المشترك الذي عُقد بين القيادي في حركة حماس صالح العاروري اليوم مع المسؤول الأمني السابق في السلطة جبريل الرجوب، يضعف موقف المقاومة وحاضنتها الشعبية ويُلمع سياسات السلطة ونهج التفريط والاستسلام وتسويق رخيص لما يسمى ” حل الدولتين”.

وشدد بركات بأن لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يلتقي نهجان نقيضان، نهج يمثل برنامج المقاومة، وآخر يمثل نهج التفريط والتنازلات تارة تحت غطاء ” المصالحة ” وتارة أخرى تحت غطاء ما يسمى التعاون لمواجهة مشروع الضم الصهيوني.

وأضاف بركات أن هذا اللقاء يُشكل ربحاً صافياً لهذا النهج السلطوي الاستسلامي الذي فشل، ويجب محاكمة من صنعوه، كما يُعطي براءة ذمة للمسؤول الأمني السابق جبريل الرجوب الذي مارس كل أنواع الملاحقة والاعتقال بحق المقاومين وصلت إلى حد تسليم خلايا للمقاومة أثناء مسؤوليته عن جهاز الأمن الوقائي في الضفة.

وتساءل بركات” إذا كان تحقيق الوحدة الوطنية سهلة إلى هذه الدرجة فلماذا ذبحوا قضيتنا سنوات طويلة؟، معتبراً أن مشاركة العاروري في هذا اللقاء الصحفي يعني اعتراف ضمني بسقف برنامج السلطة الذي يرتكز بالأساس على ما يُسمى حل الدولتين. وعلقّ بركات، لا يمكن الثقة بمشروع ” وحدة ” جديد يضاف إلى سلال اللقاءات السابقة، فالثقة الوحيدة التي يلتف حولها الشعب الفلسطيني هي برنامج المقاومة بكافة أشكالها، أما استمرار مسرحية التنمر والمزايدات من قبل المسؤول الأمني السابق الرجوب يعزز استمرار المشهد العبثي المتكرر منذ العام 2008 حتى الآن ونهج الاستخفاف بعقول الناس..

وشدد بركات بأن الوحدة الوطنية المطلوب الالتفاف حولها هي الوحدة الشعبية الميدانية المرتكزة على ثوابت شعبنا وعلى برنامج وطني كفاحي يقطع مع كل مرحلة ومخلفات أوسلو العقيمة، وبالتالي من غير المقبول تلميع نهج الحكم الذاتي في الضفة المحتلة.

بدوره، رحب المفوض العام للهيئة العليا لشؤون العشائر في المحافظات الجنوبية عاكف المصري، بلقاء العاروري والرجوب، معربًا عن أمله أن يكون مدخلا لوحدة شعبنا وإنهاء الانقسام.

وقال المصري: "نأمل أن يستكمل بعقد لقاء قيادي مقرر لكافة مكونات شعبنا".

وأشار المصري إلى ضرورة ترجمة اللقاء بخطوات عملية تؤدي في نهاية المطاف لرسم استراتيجية مواجهة شاملة من شأنها أن تفعل كل أدوات المواجهة.

وشدد المصري على ضرورة استكمال خطوات تعزيز الشراكة بين كافة مكونات شعبنا، واستنهاض كل الساحات في مواجهة الضم ومخططات الاحتلال .

بدوره، قال رئيس المكتب الاعلامي مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح منير الجاغوب، ‏إن اليوم تخطو فتح وحماس خطوة هامة على طريق تحقيق الوحدة الوطنية.

وأضاف الجاغوب، إن الخطوة من أجل طيّ صفحة الانقسام السوداء مرة واحدةً وإلى الأبد بعد كل ما الحقته من ضرر بقضيتنا، وما تسببت به من تبديد  لقوّتنا.

من جانبه، قال الصحفي الحمساوي علاء الريماوي، إن الشعب الفلسطيني تابع المؤتمر الصحفي الخاص باللواء جبريل الرجوب، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، ولفت الانتباه جملة من القضايا الإيجابية أهمها:

أولاً: الحديث عن الاستشعار بالخطر من قبل الجانبين حماس وفتح واستشعار إلى خطورة المرحلة القادمة.

ثانيا: التأكيد على نية العمل المشترك في مواجهة الضم.

ثالثا: التسليم بأن الجانبين لا يمكن لأحد منهما تجاوز الاخر.

رابعا: الروح المتبادلة والتي فيها إيجابية بين العاروري وبين الرجوب والتي قد تخط طريقا للخروج من المأزق.

خامسا: التوقيت غاية في الأهمية الذي يأتي  في ظل حديث عن الضم واستشعار أن المواجهة يجب أن تكون بشراكة الطرفين. 

سادسا: العاروري أعطى مساحة مهمة لنزع اي توجس للسلطة من حماس والرجوب كان واضحا في الترحيب لما قاله العاروري.

سابعا: العاروري وضع خطوط لاستراتبجية عامة لمواجهة الاحتلال دمجت ادوات السلطة مع المقاومة كحالة إسناد وفعل ميداني مهم لتعزيز الموقف الفلسطيني.

وأكد الريماوي، أن هذه النقاط مهمة لكن تبقي السؤال المفتوح عن قدرة للانتقال للمرحلة الثانية، وهي عكس هذه الروحية إلى فعل عملي على الأرض، من خلال بناء منطق وحدوي لمواجهة الاحتلال الذي رفع سقف المواجهة إلى الذروة.  

وأوضح أن النظارة السوداء لأي لقاء بين حماس وفتح يلبسها الناس لتكرار فشل اللقاءات لتظل المرحلة الحالية في تاريخ الشعب الفلسطيني، الاختبار الاهم لصدق الإرادة التي ظهرت نظرياً اليوم.

رحب محمود الزق عضو المجلس المركزى لمنظمة التحرير، وعضو المكتب السياسى لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، بلقاء جبريل الرجوب أمين سر  اللجنة المركزية لحركة فتح، وصالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسى لحكركة حماس، معرباً عن أمله أن يكون اللقاء أرضية لمواصلة الجهود الحقيقية لأنهاء الأنقسام وأستعادة وحدة شعبنا الوطنية، لمواجهة كافة التحديات التى تواجه شعبنا وقضيته.

 وشدد الزق، على ضرورة البناء على هذه الخطوة وتعميمها فى كافة ساحات النضال، والالتزام الوطنى لكافة القوى السياسية بالفعل النضالي الموحد لشعبنا الفلسطيني.

وأكد أن هذه الخطوة تفترض البدء بأجراءات الأفراج عن كافة  المعتقليين السياسيين ووقف كافة أشكال التراشق الإعلامي، وتوفير الأجواء الأيجابية وعدم قمع الحريات، مشدداً على ضرورة تطبيق مايتم التوافق عليه على الأرض لتوحيد كافة الجهود فى مواجهةكل التحديات التى تواجه شعبنا الفلسطينى وقضيته الوطنية، من مخاطر المشروع الأمريكى وصفقة ترامب وأجراءات الضم من قبل حكومة اليمين المتطرف فى إسرائيل التى تتنكر لحقوق شعبنا، فى إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وحق العودة للأجئيين وفق قرارات الامم المتحدة.

وقال د. طلال الشريف مؤسس التجمع من أجل الإستقلال في فلسطين، إننا "سنكون مع فتح وحماس كلما إقتربوا من هموم شعبنا وقضيتنا".

وأعرب الشريف، عن أمله بأن تتواصل خطوات التنسيق بين قيادة فتح وحماس وصولا لإنهاء الإنقسام، ما سمعناه اليوم في اللقاء التليفزيوني بي جبريل الرجوب وصالح العاروري كلام طيب ومسؤول.

وأضاف: "كل جهدنا وكتاباتنا كانت منصبة على الوصول لهذه المواقف التي أرهقتنا حقيقة في البحث عنها، وإنتقدناها طوال 13 عام".

وعبر عن تمنياته أن تحبط هذه التفاهمات بين فتح وحماس صفقة القرن وخطة الضم، وسنظل معول بناء فيما نكتب وفيما نقوم به لقضيتنا الوطنية ، وبالتأكيد ما كنا نوجه من نقد لاذع لم يذهب هباءاً لقناعتنا بأن فتح وحماس سيصلان في يوم من الأيام لهذه اللحظة الوطنية الثمينة.

وأكد أن موقفنا دوماً سيبقى متفاعلاً، فكلما زادت وتواصلت خطوات الاقتراب بين الفصيلين سنشجعها ونثني عليها، وكلما تباعدت سنقف لها ناقدين ومعارضين بالمرصاد، موضحاً أننا جميعنا في مركب واحد ومن مسؤولياتنا ألا يغرق المركب وأيضا مسؤوليتنا، هي عدم السماح لمن يريد إغراق هذا المركب، وإلى الأمام فالوقت من ذهب.

ورحب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بسلسلة المواقف الوحدوية التي صدرت في الأيام الأخيرة عن حركتي "فتح" و"حماس" وتوجت بالمؤتمر الصحفي الذي عقد، اليوم الخميس، بين أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" جبريل الرجوب، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري.
وقال الاتحاد في بيان صدر عنه، اليوم الخميس، إن موقفه كان وما يزال، وتحديدا منذ تصاعد الهجمة الاسرائيلية المدعومة أميركيا على شعبنا تحت عنوان "صفقة القرن" أولا ثم مخطط الضم ثانيا، هو توحيد الجهود في الميدان بين كل قوى وفصائل شعبنا، لمواجهة هذه المخططات التصفوية واسقاطها واعتبار ذلك مهمة وطنية أولى.
وأكد أنه يضم صوته إلى صوت حركتي "فتح" و"حماس" في الدعوة إلى تنحية الاختلافات والتباينات الفلسطينية الداخلية جانبا وإلى التحلي بأعلى درجات المسؤولية الوطنية بما يتناسب مع خطورة التحديات والمتطلبات التي تفرضها المرحلة وحجم المهمة الوطنية الملقاة على عاتق الكل الفلسطيني والمتمثلة بإسقاط المخططات التصفوية المشار إليها.
وشدد الاتحاد على أن شعبنا يبقى يتطلع مع ذلك إلى الوحدة الوطنية الحقيقية باعتبارها ضمانتنا الوحيدة للانتصار ومدخلها الوحيد الشروع الفوري بإنهاء الانقسام وفقا لاتفاقيات المصالحة التي وافقت عليها جميع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركتا "حماس" و"الجهاد الاسلامي" وآخرها اتفاق نوفمبر/تشرين ثاني عام 2017 والذي تم برعاية القيادة المصرية.
وحيا الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" سلسلة الفعاليات والتحركات الشعبية التي شهدتها المحافظات الشمالية والجنوبية، وأراضي الـ48 والمهجر والشتات ضد صفقة القرن ومخطط الضم، وهذا التمثيل والتجسيد الحقيقيين للوحدة الميدانية التي ندعو إليها.

ورحب تجمع حكماء فلسطين بما جاء في المؤتمر الصحفي التاريخي الذي عقده ممثلا حركتي فتح وحماس ظهر يوم الأربعاء، ويعتبره خطوة أولية في الاتجاه الصحيح، ويثمن التأكيدات التي صدرت من الطرفين على فتح صفحة جديدة في العلاقات بينهما، والتي أكدا فيها على أهمية المضي قدماً نحو انهاء الانقسام بين هذين الفيصلين الكبيرين ذوا التاريخ النضالي المشرف ونحو اتمام الوحدة الوطنية وتحقيق التحرير.
وقال التجمع في بيان التجمع إلى ما ورد في المؤتمر بأنه يلبي الحد الأدنى من المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتق الطرفين في هذه المرحلة الحرجة والمنعطف الخطير الذي تمر بها قضيتنا الفلسطينية، والتي تقوم فيها دولة الاحتلال الغاشم بترسيخ وتوسيع الاستيطان، كما تعمل جاهدة على منع تطبيق حل الدولتين الذي أقرته الشرعية الدولية مستفيدة من الضعف العربي ومن استمرار الانقسام الفلسطيني الذي أنهك مشروعنا الوطني.
 وأكدالبيان، يشد التجمع على أيديهما فإنه يدعو الطرفين إلى تكثيف جهودهما لترتيب البيت الفلسطيني من جديد، وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها البيت الجامع للكل الفلسطيني، وبناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس الشراكة والديمقراطية لضمان تعزيز صمود المواطن الفلسطيني على أرضه وأرض أجداده؛ ويوحد الجهود لمواجهة صفقة القرن المجحفة بحق الشعب الفلسطيني وهويته، والتي تمثل مشروعا استعماريا احلاليا، ومقاومة مشروع الضم الاستيطاني الاحلالي الذي يتنافى مع كافة القرارات والمواثيق الدولية.
وختم البيان ، من هذا المنطلق فإن تجمعنا يدعو جموع شعبنا إلى الالتفاف خلف قرار فلسطيني موحد؛ وبرنامج واستراتيجية وطنية تحظى بالإجماع الوطني للتصدي لصفقة القرن ومشروع الضم الذي يستهدف تصفية قضيتنا، ففلسطين أكبر منا جميعاً، وتستحق منا الدفاع عنها موحدين بشتى السبل مهما غلت التضحيات، بعيداً عن الفرقة السياسية والانقسام والفئوية الضيقة، ومن أجل فلسطين ضحى الشهداء بأرواحهم، والجرحى بدمائهم، والأسرى والأسيرات زهرات شبابهم.

وبدوره، قال نائب الأمين العام لحركة المجاهدين الفلسطينية سالم عطالله، إن المؤتمر المشترك بين حركتي حماس وفتح خطوة مهمة تستوجب تجسيد خطوات عملية اخرى على الأرض.

وأكد عطالله خلال لقاء على قناة الأقصى الفضائية، يوم الخميس، أن ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي مسألة ملحة على قاعدة عدم الاقصاء والتحلل من اتفاق أوسلو وتبعاته الأمنية والاقتصادية التي ارهقت الشعب الفلسطيني والتمسك بحق الشعب الفلسطيني بمقاومته بكافة الأشكال .

ودعا عطالله، إلى تصعيد المواجهة مع المحتل خاصة في الضفة التي ينوي المحتل ضم أجزاء منها.

وأضاف: "نجدد تمسكنا بكل فلسطين من البحر للنهر في ظل مشاريع الضم، فلا شرعية للكيان على أرضنا".

كما وطالب بإبقاء حالة الرفض والمواجهة الموحدة بل وتصعيدها من الكل الفلسطيني حتى لا يتنسى لنتياهو تمرير مخططاته في الأيام المقبلة بذرق خبيثة .

وتابع: "يجب استثمار كل الجهود العربية والإسلامية لمواجهة مخططات الاحتلال العنصرية، والتأثير في عمقنا العربي والاسلامي الذي يحاول العدو سلخه عن فلسطين عبر منظري ودعاة التطبيع".

من جانبه، أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين محمد دويكات، على أن المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقد بين حركتي فتح وحماس لمجابهة مشروع الضم، والإعلان عن تجميد الخلاف، خطوة هامة في الاتجاه الصحيح.

وأضاف أن هذا الإعلان بحاجة إلى برنامج عمل فعلي، وإكسابه مصداقية بين صفوف الجماهير، من خلال دعوة الأمناء العامين للفصائل الوطنية والإسلامية لاجتماع موسع، وعقد سلسلة اجتماعات في عموم المحافظات للفصائل كافة، وبحضور حركة حماس، والاتفاق على برنامج فعاليات وطنية لمجابهة الاحتلال ومشاريعه التصفوية.

ونوه دويكات إلى أن الوحدة الوطنية في الميدان تعكس نفسها، وتفرض على الحركتين ضرورة الإسراع في إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، على أساس البرنامج الوطني وقرارات المجلسين الوطني والمركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وأشار إلى أن مشروع الضم هو حلقة ضمن سلسلة مشاريع الاحتلال التصفوية، مؤكدا أن الرفض الدولي والحراك الجماهيري في الميدان، سيعمل على إفشالها، وأن الخيار الوحيد هو فتح الطريق أمام الحركة الوطنية لمواصلة النضال على طريق إنهاء الاحتلال، على أن يشكل بديلا للمسار التفاوضي الذي أثبت فشله وعدم واقعيته في ظل اختلال موازين القوى الدولية والعربية.

ولفت إلى أن تعزيز صمود الشعب الفلسطيني وتصعيد المقاومة ضد الاحتلال؛ للوصول إلى انتفاضة شاملة وعصيان مدني شامل، أساس نجاحه الوحدة الوطنية الراسخة، المبنية على القواسم الوطنية المشتركة.

بدورها، رحبت الجبهة العربية الفلسطينية، بالمؤتمر الصحفي الذي ضم جبريل الرجوب، وصالح العاروري، معتبرة أن "هذا التقارب خطوة في الاتجاه الصحيح ".

وأكدت على أن "المطلوب استكمالها وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، و إنهاء الانقسام لتوحيد شعبنا الفلسطيني في مواجهة التحديات المفروضة عليه وعلى قضيته الوطنية".

من جانبه، أكد جميل عاشور، عضو اللجنة المركزية للجبهة، على أن هذا التقارب يجب أن يترجم على الأرض وفي الميدان بالتصدي لكافة المخططات الصهيوأمريكية التي تستهدف تصفية قضيتنا الفلسطينية، مضيفا:" الوحدة الوطنية سياسيا و ميدانيا كفيلة بإفشال مخطط الضم.

ودعا عاشور،  إلى "المضي قدماً نحو إنجاز مشروعنا الوطني في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

و أردف قائلا: "المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع تغليب المصلحة الوطنية العليا ، والالتفاف حول برنامج مواجهة وطني يجبر الاحتلال الإسرائيلي على دفع ثمن جرائمه بحق شعبنا"، متابعا:"  ومن خلفه الإدارة الأمريكية على الإدراك أن الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن حقوقه الثابتة والمشروعة"، مؤكدا:"سيواصل نضاله حتى تحقيقها ، و يقيم دولته المستقلة".

و شدد عاشور على  أن الوحدة الوطنية الفلسطينية كانت وما زالت الصخرة الصلبة التي تتحطم عليها كل المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا ، لافتا إلى "استعادة وحدتنا الوطنية ضرورة وطنية ملحة في هذه المرحلة"، ملمحا: "وهي أولى خطوات برنامج المواجهة القادر على حماية شعبنا وحقوقه ، وقادر على حشد دعم كل الدول الصديقة والشقيقة حول مطالب الشعب الفلسطيني".