في آخر مقابلة مع "الحرة".. ماذا قال المحلل العراقي هشام الهاشمي؟

تابعنا على:   23:53 2020-07-06

أمد/ بغداد - الحرة: انتقد المحلل السياسي العراقي هشام الهاشمي في آخر لقاء له على قناة الحرة الميليشيات الموالية لإيران في العراق، وذلك قبل أيام من اغتياله، يوم الاثنين، على يد مسلحين في بغداد.

وقال الهاشمي في المقابلة إن المليشيات العراقية الموالية لإيران ظلت "تتمرد وتعمل خارج قرارات الدولة حتى في عهد حكومة عادل عبد المهدي الذي وصف عناصرها بأنهم  خارجين  عن القانون وإرهابيين".

وقال المحلل إن من الأولى كان تنفيذ عملية القبض على خلية الدورة من قبل أمن الحشد الشعبي لكن انعدام الثقة دفع الكاظمي إلى تكليف  قوات مكافحة الإرهاب بتنفيذ المهمة، وذلك تعليقا على اعتقال عناصر من حزب الله في العراق.

واعتبر الهاشمي ان اعتقال الكاظمي لخلية الدورة الصغيرة هو بمثابة "رسالة للفصائل الكبرى وما خلفها من سياسيين وأحزاب كبرى".

وقلل الهاشمي من التهديدات التي أطلقتها المليشيات ضد جهاز مكافحة الإرهاب ووصفها بأنها "سياسية إعلامية ليس لها وزن على أرض الواقع..و هدفها إطلاق سراح المعتقلين". 

وتعاظمت قدرات المليشيات الموالية لإيران كثيرا بعد عام 2014، وباتت "تملك كل ما تملكه القوات الخاصة العراقية من أسلحة ولديهم خبرات ومهارات"، حسب الهاشمي.

لكن مع ذلك استبعد الخبير الأمني العراقي الراحل هشام الهاشمي "صمودهم أمام قدرات القوات النظامية في حال اختاروا المواجهة معها وقال للحرة: "يبقى جهاز مكافحة الرهاب وقوات الرد السريع ومغاوير الشرطة والجيش العراقي أكثر تدريبا ومهارة". 

واغتيل الهاشمي  وسط العاصمة العراقية الاثنين، من قبل  مسلحين مجهولين يستقلون دراجات نارية، حسب مصادر أمنية.

وفارق الهاشمي الحياة متأثرا بإصابات بالغة في الرأس والصدر، في مستشفى ابن النفيس، وسط العاصمة العراقية. 

ودأب الهاشمي على الدفاع عن سلطة القانون والدولة في مواقع التواصل الاجتماعي، وهو خبير أمني معتمد من قبل وسائل الإعلام العربية والعالمية وعدد من جامعات ودور البحث في العالم.

وللهاشمي عدة كتب تناولت التطرف، وكرس سنوات طويلة من حياته لمكافحة التطرف وداعش، مما عرضه لكثير من التهديدات من قبل التنظيمات المتطرفة.

اخر الأخبار