تفاصيل مقتل الطفلة آمال الجمالي من سكان غزة على يد والدها

تابعنا على:   11:03 2020-07-10

أمد/ غزة: روى شهود تفاصيل جريمة مقتل الطفلة البريئة أمال أحمد الجمالي (10 سنوات) من حي التفاح بمدينة غزة، يوم الخميس على يد والدها أحمد مدحت الجمالي.

وبحسب رواية الشهود والجيران، فإن القاتل أحمد الجمالي، يعمل سائق سيارة بالأجرة، ووضعه المادي ميسور الحال وهو يعمل موظف متقاعد ويتقاضى راتب من السلطة الفلسطينية.

وأضاف الشهود: تزوج الحمالي من فتاة أنجب منها ابنتين وولد، وبعد خلافات عائلية بينه وبين زوجته كان سببها سوء أخلاقه حيث كان له علاقات مشبوهة مع آخرين، وصل الأمر بهما إلي الطلاق.

وقضت المحكمة لطليقة الجمالي بحكم المشاهدة و الإستضافة للأبناء كل أسبوعين مرة.

وأوضحوا أن الجمالي كان يتلكك في إرسال الأبناء إلى والدتهم، إلى إن تدخل رجال الأصلاح، وبعد فترة من الطلاق لزوجته الأولى تزوج من فتاة أخرى وأنجب عدد من البنات.

وتابع الشهود: كانت زوجته الثانية تقوم بتحريضه على أبنائه من طلقيته، حيث كان يقوم بضربهم بقسوة و عنف لا يمكن لأطفال في هذا العمر أن يتحملوه.

وذكر الشهود أنه وفي إحدى المرات قام بإلقاء إبنه من طليقته من شرفة المنزل على إرتفاع طابقين، حيث سقط الطفل وأصيب بكسر في الجمجمة ورضوض في الجسم حيث نقل الطفل إلي المستشفى ودخل إلى قسم العناية المكثفة لعدة أيام ومن ثم نقل إلي القسم المختص وبعد فترة من الزمن غادر المستشفى.

وقال الشهود، إنه بعد فترة تسلط القاتل أحمد الجمالي، على إبنته من طلقيته، وتدعى الطفلة:"تالا" حيث قام بالأعتداء عليها بالضرب بالعصا والحزام، حيث قامت الطفلة بالهروب من منزل والدها إلي مركز شرطة التفاح والدرج وإلى مركز الدفاع المدني، حيث قامت الشرطة بإحضار المجرم القاتل أحمد الجمالي أكثر من 6 مرات، وتم أخذ تعهد عليه في كل مرة تم إحضاره فيها لمركز تحقيق الشرطة ، إلا إنه للأسف الشديد كرر محاولة الإعتداء على الطفلة .

وفي عصر يوم الخميس الموافق 9/7/2020، ذكر الشهود أن الطفلة البريئة المغدورة إبنته "أمال" طلبت بمشاهدة أمها كما حكمت المحكمة الشرعية في حكم سابق، لكن والدها المجرم رفض طلب إبنته بالذهاب لمشاهدة أمها كالمعتاد وقام بضربها وتعذيبها بشكل عنيف جداً، على إثر ذلك دخلت الطفلة بحالة إغماء عن الوعي بشكل كامل، ولم يتوقف عن ضربها رغم صراخ ابنه وابنته عليه إلا إنه قام بسحبها إلي الغرفة المجاورة، وتركها على حالتها في اللحظة التي كان يجب أن يقوم بإسعافها أو نقلها إلى المستشفى.

وأكدوا أنه بعد ذلك قام بضربها من جديد بالعصى على رأسها و صدرها وقدميها إلى أن فاضت روحها وقتلت على يد والدها السفاح المجرم القاتل.

اخر الأخبار