الأسير كمال أبو وعر نجماً ساطعاً في سماء الوطن

تابعنا على:   13:51 2020-07-26

د. فيصل فياض

أمد/ نعم إنه الأسير البطل/ كمال أبو وعر ابن السادسة والأربعين"46" عاما، المريض بسرطان الحنجرة، نجمنا من بلدة قباطية قضاء جنين، حيث اعتقل عام 2003م، وقد حكم بالسجن ستة مؤبدات وخمسون عاما، يقبع الآن في سجن "جلبوع"، يعاني أسيرنا المغوار منذ مدة قصيرة من عدوى فايروس كورونا " كوفيد 19" حيث طرأ على حالته تدهور شديد في الأيام الأخيرة، في رحلته العلاجية خضع لأكثر من خمسون جلسةً للعلاج الإشعاعي خلال الفترة الماضية، مما أثَرت عليه في الكلام والنطق كثيرا.

نجمنا المغوار خاض الكثير من المعارك النضالية داخل السجون، وكان مثالاً للالتزام والانضباط، مُتسلحاً بعزيمة الأبطال، رافعاً هامته دوماً أمام عنجهية الاحتلال ووحشيته تجاه الأسرى والأسيرات، فما زالت المسيرة النضالية للأسرى داخل السجون متجددة متقدة لا تهاب البطش الصهيوني، يموتون ولا يركعون، متمسكون بحقوقهم المشروعة، لنيل حرياتهم، وإيصال قضيتهم العادلة وصوتهم لأحرار العالم للدفاع عنهم والمطالبة بإطلاق سراحهم من سجون الظلم والقهر الصهيوني.

في مقامنا هذا لا نستطيع أن نتكلم عن بطولاتك المقدامة ولا شجاعتك الثورية المتأججة ولا عن إيثارك وحبك للوطن مقدماً روحك الغالية فداء لله ثم الوطن، ضارباً نموذجاً ثوريا نضالياً صامداً تتحدى الاحتلال بغطرسته الفاشية وتتحدى المرض اللعين مؤمنا بقضاء الله وقدره، وإن النصر لصبر ساعة، أليس الصبح بقريب يا أسيرنا المغوار؟

فأين حقوق الانسان وأين الضمير العالمي؟! فالغطرسة الصهيونية مستمرة، ينتهكون كل يوم الاتفاقات الدولية وقوانين حقوق الانسان لا يأبهون باحتجاجات أو استنكارات أو تقارير تذكر، فهم قوة غاشمة ظالمة تقتل وتدمر وتغتال دون محاسب أو رادعٍ يقف أمامهم،

وأخيراً إنَ أسرانا أمانة في أعناق أحرار العالم ومؤسسات حقوق الانسان، لنعمل سوياً لتحريرهم من أيادي المحتلين، ولنقف معاً لنهتف سوياً نعم لحرية الأسرى والأسيرات الميامين فهم نجوم الوطن وهم منارته الوضَاءة في سفر التاريخ وعبر العصور.

الحرية كل الحرية لأسود المعركة القادمة

كلمات دلالية

اخر الأخبار