مجدلاني: الرسالة الاوروبية تحتاج لاجراءات عملية والتحريض الامريكي ضد الرئيس دعم لارهاب الاحتلال

تابعنا على:   16:03 2020-08-02

أمد/ رام الله: اعتبر الامين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو لجنة تنفيذية المنظمة، وزير التنمية الاجتماعية في حكومة رام الله د. أحمد مجدلاني رسالة الاحتجاج التي قدمها 16 سفيرا أوروبيا لوزارة خارجية الاحتلال معبرين عن القلق بخصوص الحديث عن البناء في منطقة “E1”، موقفًا متقدمًا، وأن ترجمة القلق يتم بفرض العقوبات على دولة الاحتلال، والزامها بشكل جدي بقرارات الشرعية الدولية.

وفي سياق اخر ، اعتبر د.مجدلاني، مطالبة عضو الكونغرس الأميركي عن الحزب الجمهوري دوج لامبورن، رئيس بلاده دونالد ترامب، بفرض عقوبات شخصية على رئيس الفلسطيني محمود عباس، وكبار الشخصيات من قيادات السلطة الفلسطينية، وقاحة سياسية وتحريض مباشر على اغتيال الرئيس محمود عباس،ودعم لارهاب دولة الاحتلال المنظم وتصريح عنصري يتناسى ارهاب ودعم ادارة ترامب وشراكته للاحتلال.

وقال د.مجدلاني الخطوة الاوروبية برسالة الاحتجاج ،لن تكتمل الا باحراءات عملية على الارض من قبل الاصدقاء الموقعين على الرسالة وهي (ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، إسبانيا، المملكة المتحدة، بلجيكا، الدنمارك، فنلندا، أيرلندا، هولندا، النرويج، بولندا، البرتغال، سلوفينيا، السويد).

واضاف د.مجدلاني مازالت ادارة ترامب تحرض على الرئيس والقيادة الفلسطينية،وترسم الخرائط مع دولة الاحتلال تمهيدا للضم الذي بشكل جزءا رئيس من ما تسمى صفقة ترامب.

واشار د.مجدلاني عدم الزام الاحتلال عبر فرض العقوبات الاقتصادية،ووقف التعامل معها كدولة فوق القانون،يقوض حل الدولتين،وينهي امال الامن والاستقرار بالمنطقة.

كما جدد التأكيد على دعوة دول الاتحاد الاوروبي الاعتراف بالدولة الفلسطينية ،الامر الذي يساند حق الشعب الفلسطيني وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.

اخر الأخبار