الجهة المستفيدة من انفجار لبنان الضخم

تابعنا على:   18:50 2020-08-09

محمد سعدي حلس

أمد/ في الرابع من اب قد تعرضت العاصمة اللبنانية بيروت إلى انفجار ضخم هز كل بيروت من أقصاها إلى أقصاها واحدث دمار هائل يقدر ب خمسة مليارات دولار وذهب ضحيته ما يقارب ال ١٥٠ شه# يد وآلاف الجرحى والعديد من المفقودين حتى هذه اللحظة ما بين البحر وباطن الارض لم يتم العثور عليهم ويذهب بعض المحللين السياسيين وشهود العيان بتقديراتهم لاعادة أعمار بيروت بخمسون سنة او أكثر حتى تعود إلى ما كانت عليه ما قبل هذا الانفجار الضخم والذي يعد او يشبة قنابل هيروشيما ونجزاكي ويؤكد الإعلام بأن هذه المادة شديدة الانفجار التي تم مصادرتها في عام ٢٠١٤ وذلك عندما رست إحدى السفن القادمة من جورجيا مولدافيا متوجهة إلى موزمبيق وعندما شك امن المرفأ في هذه السفينة تم تفتيشها ومصادرة مادة نترات الامونيوم شديدة الانفجار وتخزينها في مخازن تابعة للمرفأ ولم يتم نقلها وتخزينها بعيدا خارج المناطق المأهولة بالسكان وهذه المصيبة الكبرى رغم مراسلة الحكومة من قبل مسؤولين المرفأ ومطالبتهم بنقلها من هذا المكان لأكثر من مرة ولكن طلبهم المتكرر لم يجد أذان صاغية من قبل الحكومة وهنأ نضع الف علامة استفهام وعلامة تعجب لان حكومة الفساد وحكومة المصارف والبنوك لم تجد وقت لديها لمناقشة مثل هذه الكتب والرسائل والمطالبات التي ستلهيها عن الاستغلال ومص دم الشعب اللبناني ومهاجمة الوجود الفلسطيني ومحاربته بكل الوسائل وهنأ اذا تحللنا من مواقفنا المسبقة من حكومة الفساد في لبنان الشقيق وحللنا الموضوع من جميع جوانبه وحيثياته واذا افترضنا بان ما حدث هو انفجار عرضي ليس لاحد يد فيه او افترضنا بانه استهداف الى العاصمة بيروت من قبل الكيان الصهيوني وكلاهما وارد والمستفيد الوحيد من ذلك هو الكيان الصهيوني ومن خلفه الولايات المتحدة الأمريكية واذا افترضنا الفرضية الأمريكية بأن حزب الله هو وخبراء إيرانيين يصنعون صواريخ بلستية في هذا المكان فإن هذه الفرضية لا تستند إلى دلائل ولا وقائع واذا كان كذلك اعتقد بأن هذا يؤكد على أن الكيان الصهيوني ومن خلفه الولايات المتحدة هم المسؤلين مسؤلية مباشرة عن هذا الانفجار وتريد الولايات المتحدة أبعاد الشبهة عن الاحتلال الصهيوني بهذه الفرضية ولكنها من حيث لا تدري الصقت التهمة في حليفتها الاستراتيجية وهي دولة الاحتلال الصهيوني
ولكن سنتفق على ان هناك جريمة ارتكبتها الحكومة اللبنانية باهمالها لهذه القنبلة الموقوتة والمدمرة بعدم الاكتراث واتخاذ القرارات اللازمة لنقلها وتخزينها في مكان بعيد عن المناطق المأهولة بالسكان او المناطق العسكرية الخاصة بذلك وهنأ لا يجب أن تهرب الحكومة بفسادها وجرائمها دون عقاب واذا كان ما يتم تناقله على وسائل الإعلام بأن هناك صاروخ موجة قد تم ضرب المكان به ويقال بأنه صاروخ زري او نووي مصغر سيكون خلف ذلك دولة الكيان الصهيوني ومن خلفها الولايات الإجرامية الأمريكية واذا عدنا للخلف بزمن قصير جدا لا يتجاوز الأسابيع سنجد مناورة للعدو على الحدود اللبنانية بدعم وإسناد امريكي وفي ذلك الفترة أيضا تحرك القطع البحرية الأمريكية اتجاة الشرق الأوسط ولقاء وزير الدفاع الأمريكي القادة الصهاينة وفي مهمة سرية وهنأ لو ربطنا الأحداث ببعضها ومن المستفيد سنجد أصابع الاتهام تشير بشكل مباشر إلى العدو الصهيوني ويكون هذا الانفجار هو رسالة لكل العالم العربي والإسلامي بأن في حال الاعتراض على المشاريع الصهيوامريكية وأهمها صفقة القرن ومشروع الضم سيكون مصيرهم كمصير بيروت وبشكل أكبر بكثير من ذلك اما اذا افترضنا السيناريو الثاني وهو خلل فني أحدث الحريق وانتشار النيران حتى وصلت إلى أحداث الانفجار الاول ومن ثم الثاني الذي شعرت به قبرص وشوهدت السحابات السوداء الكثيفة من دمشق ولم تقم الحكومة بمحاصرة واخماده قبل الانفجار الاول وهنأ أيضا حكومة الفساد والمفسدين وحكام المصارف الرأسماليين الاحتكاريين الذين سرقوا كل ثروات البلاد لم يكترثوا لذلك وهنأ يجب أن تحل الحكومة وان تقدم العدالة واذا لم تقدم الحكومة استقالتها يتم اجبارها على ذلك من خلال الضغط الشعبي في الميادين من خلال الاعتصام السلمي والمظاهرات الجماهيرية على أبواب الوزارات الخ وبعدها يجب تقديمهم للعدالة بقوة ضغط الجماهير وانتخاب حكومة جديدة تاخذ على عاتقها أعمار وإعادة رفع وتيرة الاقتصاد من خلال تشغيل عجلة الإنتاج وكذلك من خلال رسم السياسات الاستراتيجية للتشغيل على مستوى الوطن وعدم السماح الأفكار الهدامة التي تطالب بإعادة احتلال لبنان مثل الذين يطالبون بإعادة الانتداب الفرنسي إلى لبنان واحتلاله من جديد حيث ان قدوم الرئيس الفرنسي ساركوزي إلى لبنان لها دلالات غير ما ورد في الإعلام وكان لها أهدافها المبطنة والغير معلنة ولو ترك القادة السياسيين والإعلاميين المجال إلى أصحاب التواقيع على الوثيقة التي تطالب بإعادة الانتداب الفرنسي إلى لبنان سيصبح عدد الموقعين إلى مئات الآلاف وان لم يكن في الملايين حيث ان الشعب اللبناني متضرر بكامله من انقطاع التيار الكهربائي وسياسة البنوك والمصارف الإجرامية بحق الشعب وكذلك الفساد والجريمة وكبح الحريات العامة واستغلال الطبقات الفقيرة والبطالة وهناك مجموعة مضللة ضد المقاومة وضد حز#ب الله بالتحديد وكلا منهم سيوقع من خلال منظوره الخاص وهذا مما يرفع نسبة الموقعين على هذه الوثيقة التي اعتبرها ضمن مشروع المؤامرة على لبنان الشقيق وهنأ يجب توجيه البوصلة ضد المجرم الفاعل والمستفيد الوحيد من هذا الانفجار وهو الكيان الصهيوني المجرم وملاحقته على أرض الواقع وكذلك ملاحقته في كل المحافل الدولية ومحاكمته في محكمة لاهاي لارتكابه جريمة في حق الإنسانية وملاحقة كل قياداته بصفتهم مجرمي حرب وكذلك ملاحقة الحكومة اللبنانية كما قلت في السابق بسبب فسادها واهمالها واشتراكها في هذه الجريمة النكراء

كلمات دلالية

اخر الأخبار