دهشة 

تابعنا على:   21:10 2020-08-15

عهود الاسدي

أمد/ اترقب بدهشة ما يدور حولنا من احداث مجتمعية ، و اقف بصمت مطبق عندما اشاهد  جرائم اجتماعية اسرية و فوضى عارمة  تجتاح كل القوانين و الاعراف  والمباديء التي كانت من اهم المعايير التي تميز الانسان عن اقرانه ، والاصعب  والاشد هو غياب الغرائز الابوية بعد غياب الضمير مما يسدل سوادا على ناظري يشل اناملي ويحجب عني الرؤيا  لاقف مكتوفة اليدين انتظر بصيص امل يزيح عنا هذه الغمامة السوداء ، ولايسعني سوى طرح تساؤلات تحتاج الى اجوبة ومشكلات بلا حلول ، بأي أداة  قتلت الرأفة الأبوية وحنان الأمومة ليعنف الأب صغاره بعد أن كان ملاذهم  ؟و تقتل الأم رضيعها وهو حديث عهد بإنشطاره عنها ؟ و بأي وسيلة تم إعدام القيم والأعراف  المجتمعية التي آمن بها الجميع سابقا و كانت تنظم حياتهم ، ولا أدري كيف مات ضمير الإنسانية وتحولت  الى وحشية مفرطة ليستباح الدم البشري ويتم التمثيل بالجثث وسط الأحياء السكنية ، و كل تلك الجرائم لأسباب تافهة لا تستحق كل ذلك ، فهل من مجيب يجيبني ؟ و هل من حلول تنتشلنا من هاوية الأحقاد والأضغان و  التناحرات الدنيوية الزائلة التي حولت  متاع الدنيا الى مرارة مجبرين على قبولها ؟  لست ارى سوى أن القلوب تشوهت بالحسد والغل والإنتقام و حب التسيد الذي قادنا   الى هذا الهرج والمرج ، لا ادري ماذا سيحدث بعد التعدي على رجل الأمن و نكران الأبوين و قتل الطفولة و استباحة الدماء و تشريد النساء هل هناك اعمق  وابعد من تلك الهاوية ؟ متى نستفيق من غفلتنا لنعود الى ملاذنا الآمن ودستورنا الصالح لتنتظم الحياة ونعود الى متعة الألفة الإنسانية فلا ملجأ لنا الا الله جل وعلا ولا دستور يصلح ما فسد الا كتابه العزيز و لا امل بعد هذا الظلام إلا نور الإسلام المحمدي الصحيح الذي سيزيح أقنعة المتأسلمين ويفضحهم وينتشلنا من ظلمتنا .

كلمات دلالية

اخر الأخبار