محدث - إيطاليا تتعهد بتقديم 9 مليون يورو لصالح "التنمية" و"العمل" و"النيابة" برام الله

تابعنا على:   14:32 2020-08-18

أمد/ رام الله: قال رئيس وزراء حكومة رام الله د. محمد اشتية، إنه "عندما تقف أوروبا الصديقة معنا سياسيا واقتصاديا، هذه رسالة مهمة لنا وللعالم، أوروبا كان موقفها واضح ضد الضم، ومن اجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة المتواصلة الأطراف القابلة للحياة على حدود 67 وعاصمتها القدس، هذه البرامج بالنسبة لنا تصب في ذات هدفنا السياسي".

وأضاف اشتية: "بدون أدنى شك نواجه تحديات كبيرة سواء كان ذلك على المستوى السياسي او الاقتصادي او التنموي او الصحي، كل الأمور تتداخل مع بعضها البعض، وشعبنا يعاني من الاحتلال، ومن جائحة كورونا، وهناك خسائر مترتبة على اقتصادنا الوطني شملت كافة القطاعات، ولكن نؤكد ان شعبنا مصر على ان يصل الى حقه في مواجهة الاحتلال، وكورونا والتحديات التي يعيشها".

جاء ذلك عقب إعلان القنصل الإيطالي العام جوزيبي فيديل عن تعهد بلاده بتقديم 9 مليون يورو لفلسطين، اليوم الثلاثاء في مكتب رئيس الوزراء برام الله، لصالح وزارة التنمية الاجتماعية والنيابة العامة من خلال لدعم مراكز الأحداث، ووزارة العمل لتعزيز دور الوزارة فيما يتعلق بالتعاونيات، بحضور وزير المالية شكري بشارة، ووزير العمل نصري أبو جيش، والنائب العام أكرم الخطيب، ووكيل وزارة التنمية الاجتماعية داوود الديك، ورئيس هيئة العمل التعاوني يوسف الترك.

وتابع اشتية: "نشكر إيطاليا على هذه المنحة وبالنسبة لنا هي منحة مهمة لأنها تغطي جانبين يشكلان أولوية من اولياتنا، الأولوية الأولى وهي لصالح وزارة التنمية الاجتماعية وكذلك النيابة العامة، لتقديم الدعم لمراكز الأحداث. وهذا الامر بالنسبة لنا مهم جدا، لأن الاحداث مستقبل الشباب، ومهم جدا ان نرعاهم، ونعطي كل جهد لتعزيز قدراتهم".

واستدرك قائلاً: "الشق الثاني من المنحة لتعزيز ومأسسة التعاونيات في وزارة العمل وهيئة العمل التعاوني، والتعاونيات بالنسبة لنا مهمة جدا، وتصب في استراتيجية الحكومة المتعلقة بالتنمية بالعناقيد، وتجربة إيطاليا بالتعاونيات تجربة كبيرة ومهمة واعتقد ان لدينا إمكانية للاستفادة من كيف ان التعاونيات لعبت دوراً في العملية الإنتاجية، سواء كان ذلك صناعيا او زراعيا".

من جهته قال القنصل الإيطالي: "تمر فلسطين الآن بظروف صعبة جدا، وهذا الوقت لنظهر تضامن إيطاليا كجزء من الاتحاد الأوروبي معكم، ولدعم جهود بناء الدولة الفلسطينية رغم كافة الظروف، وهذه المنحة التي نتعهد لتقديمها تتلاقى فيها أولويات البلدين، ولنتشارك معكم الخبرات في هذه المجالات".

وفي سياق منفصل، التقى رئيس وزراء حكومة رام الله د. محمد اشتية، يوم الثلاثاء في مكتبه برام الله، القنصل البريطاني العام فيليب هول، حيث بحث معه آخر التطورات والمستجدات السياسية.

وجدد رئيس الوزراء تأكيده على موقف القيادة الفلسطينية الرافض لكافة مخططات الضم الإسرائيلية، مشددا على ضرورة وجود ضغط دولي جاد على إسرائيل لإلغائه، كونه يدمر حل الدولتين، ويقضي على فرص إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967.

وأكد اشتية على ضرورة أن يكون هناك رد رسمي إسرائيلي وواضح بإلغاء الضم للأراضي الفلسطينية، للبدء بعملية حوار سياسي تحت مظلة المجتمع الدولي، ووفق الشرعية الدولية.

وجدد اشتية مطالبته بريطانيا الاعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس، كخطوة عملية لإنقاذ حل الدولتين.

لتحميل تطبيق "أمد للإعلام" من متجر GooglePlay - اضغط هنا

البوم الصور

اخر الأخبار