ترحيب عربي ودولى واسع بمبادرة وقف اطلاق النار فى ليبيا

تابعنا على:   16:00 2020-08-21

أمد/ عواصم - وكالات: أعلنت الممثلة الخاصة للأمين العام في ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز، عن ترحيبها الشديد ببياني حكومة السراج، ومجلس النواب حول وقف إطلاق النار وتفعيل العملية السياسية في البلاد.

وعبرت وليامز عن ترحيبها "للتوافق الهام" بين بياني حكومة السراج، ومجلس النواب، واللذين عبرا فيهما عن "قرارات شجاعة ليبيا بأمس الحاجة لها في هذا الوقت العصيب".

وتأمل وليامز في أن يؤدي هذا القرار إلى الإسراع في تطبيق توافقات اللجنة العسكرية المشتركة، والبدء بترحيل جميع القوات الأجنبية والمرتزقة الموجودة على الأراضي الليبية.

ودعت الممثلة الخاصة للأمم المتحدة إلى التطبيق العاجل والسريع لدعوة الرئيسين لفك الحصار عن إنتاج وتصدير النفط، وتطبيق الإرشادات المالية التي ذكرت في البيانين.

وشددت وليامز من جديد على أن الاستمرار في حرمان الشعب الليبي من ثرواته النفطية يعتبر ضرب من التعنت غير المقبول محليا ودوليا، وحثت جميع الأطراف إلى الارتقاء لمستوى المرحلة التاريخية وتَحمّل مسؤولياتهم الكاملة أمام الشعب الليبي.

كما نوهت الممثلة الخاصة بأن المبادرتين تبعثا الأمل مجددا في إيجاد حل سياسي وسلمي للأزمة الليبية التي طال أمدها وصولا إلى تحقيق إرادة الشعب الليبي للعيش بسلام وكرامة.

من جهته، أعلن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، يوم الجمعة، ترحيبه بإعلان وقف إطلاق النار في كافة الأراضي الليبية من قبل مجلس النواب وحكومة السراج.

وقال السيسي، في تغريدة على موقع "تويتر"، إن بيانات وقف العمليات العسكرية تشكل خطوة مهمة على طريق تحقيق التسوية السياسية وطموحات الشعب الليبي في استعادة الاستقرار.

وفي السياق، رحب الأردن بوقف إطلاق النار في ليبيا، مؤكدا على أهمية انخراط الأطراف في مفاوضات سياسية لإعادة الأمن والاستقرار للبلاد.

كما رحبت إيطاليا وروسيا والولايات المتحدة باتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا.

وقال مصدر دبلوماسي روسي لوكالة الأنباء الروسية "سبوتنك" إن روسيا كانت دائما تدعو لوقف فوري لإطلاق النار، مضيفا: "بما أنه لا يوجد حل عسكري، فمن الضروري وقف إطلاق النار فوراً وبدء العملية السياسية".

بدورها، أعلنت السفارة الأمريكية في ليبيا، عن ترحيبها بالبيانات المتعلقة بوقف إطلاق النار، واعتبرتها "خطوة مهمة لجميع الليبيين"، حسبما أفادت سكاي نيوز عربية.

وأعلنت كندا، الجمعة، ترحيبها باتفاق الأطراف الليبية على وقف إطلاق النار، داعية أطراف الصراع لاستئناف العملية السياسية.

وقالت السفارة الكندية في ليبيا، عبر تغريدة إنها ترحب ببيان رئيس الوزراء الليبي فايز السراج ورئيس برلمان طبرق، عقيلة صالح.

وأضافت أنها تحث جميع أطراف الصراع الليبي على تنفيذ وقف إطلاق النار واستئناف العملية السياسية.

كما دعت فرنسا جميع الأطراف الليبية إلى تنفيذ فعلي لوقف الاقتتال والانخراط في عقد اتفاق طويل الأمد لوقف إطلاق النار.

من جانبها، رحبت الجامعة العربية بإعلان الوقف الفوري لإطلاق النار وكافة العمليات العسكرية في ليبيا.

وكذلك رحب السفير البريطاني في ليبيا بإعلان وقف إطلاق النار ويؤكد أن جميع الأطراف بحاجة الآن إلى الالتزام الجدي بالهدنة.

من جهتها، اعربت إيطاليا عن أملها في تطبيق التصريحات بشأن استئناف إنتاج النفط في ليبيا، معتبرة ذلك خطوة شجاعة نحو استقرار البلاد.

وكان رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، قد دعا إلى وقف إطلاق النار، نظرا إلى تردي الخدمات والوضع الاقتصادي في ليبيا وظروف جائحة كورونا، إلى جانب اعتبار "المسؤولية الوطنية".

وأكد سعيه إلى طي صفحة الصراع والاقتتال وبناء الدولة عبر عملية انتخابية، فضلا عن مصالحة وطنية شاملة تكون أساسا لـ"بناء الوطن وضمان استقراره".

وفي المنحى نفسه، أعلنت حكومة السراج، يوم الجمعة، وقفا فوريا لإطلاق النار وتعليق كل العمليات العسكرية في كافة الأراضي الليبية.

كما دعت إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية في مارس المقبل، والتي ستتم وفق قاعدة دستورية متفق عليها بين الليبيين، مؤكدة أن تحقيق وقف إطلاق النار يقتضي أن تكون سرت والجفرة منزوعتي السلاح.

وأشار مجلس النواب الليبي، إلى أنه سيتم استئناف إنتاج النفط وتجميد إيراداته في حساب خارجي للمصرف الليبي، مع عدم التصرف فيها إلا بعد التوصل إلى تسوية سياسية.

بدورها، رحبت جامعة الدول العربية، بإعلان الرئيس فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، والمستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي، بالالتزام بالوقف الفوري لإطلاق النار وكافة العمليات العسكرية في عموم الأراضي الليبية، والعمل على وضع ترتيبات متفق عليها حول الاستئناف الشامل لعمليات انتاج وتصدير النفط وادارة عوائده لصالح جميع الليبيين، وطي صفحة الصراع والانقسام عبر مسيرة سلمية للوصول إلى تسوية متكاملة للأزمة الليبية.

وعبر مصدر مسئول بالأمانة العامة للجامعة، عن أمله في أن تفضي هذه الخطوة الإيجابية إلى سرعة الانتهاء من المفاوضات الجارية بين حكومة الوفاق الوطني والجيش الوطني الليبي في إطار اللجنة العسكرية المشتركة للتوصل إلى إتفاق رسمي ودائم وشامل حول ترتيبات وقف إطلاق النار تحت رعاية وإشراف الأمم المتحدة، وبشكل يحافظ على واستقلال وسيادة الدولة الليبية ووحدة أراضيها، وينهي التدخلات العسكرية الخارجية، ويقود إلى خروج المرتزقة وكافة القوات الأجنبية من الأراضي الليبية، ويعالج التهديد الذي تمثله الجماعات والميليشيات المسلحة في البلاد.

وجدد المصدرـ التزام الجامعة بدعم ومساندة أية جهود ترمي إلى تثبيت الاستقرار في البلاد وإستئناف حوار سياسي جامع ووطني خالص بين الأشقاء الليبيين تحت رعاية بعثة الدعم الأممية في ليبيا لاستكمال المرحلة الانتقالية وتتوجيها بإنتخابات رئاسية وتشريعية تعقد وفق قاعدة قانونية ودستورية منضبطة متفق عليها ويترضي الجميع بنتائجها وبالسلطات والمؤسسات الشرعية الممثلة التي ستفضي إليها.

اخر الأخبار