وثيقة مؤتمر أنابوليس

تابعنا على:   09:06 2020-08-24

أمد/ مؤتمر أنابوليس

28.11.2007

 

عقد في أنابوليس بولاية مريلند الأمريكية يوم الثلاثاء المصادف 27 من تشرين الثاني نوفمبر مؤتمر أنابوليس بمشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والعديد من زعماء العالم. وتدل مشاركة هذا العديد الكبير من الزعماء -وبضمنهم العديد من الزعماء العرب والمسلمين- على التأييد العالمي لعملية السلام وللشجاعة التي يبديها الزعيمان الإسرائيلي والفلسطيني.

 البيان الختامي المشترك

كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلية إيهود أولمرت أمام مؤتمر أنابوليس

كلمة الرئيس الأمريكي جورج بوش

عقد في أنابوليس بولاية مريلند الأمريكية يوم الثلاثاء المصادف 27 من تشرين الثاني نوفمبر مؤتمر أنابوليس بمشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والعديد من زعماء العالم. وتدل مشاركة هذا العديد الكبير من الزعماء -وبضمنهم العديد من الزعماء العرب والمسلمين- على التأييد العالمي لعملية السلام وللشجاعة التي يبديها الزعيمان الإسرائيلي والفلسطيني.

* * * * *

البيان المشترك الذي تلاه الرئيس بوش في مؤتمر أنابوليس

أنابولس - مريلند

27 نوفمبر/ تشرين ثاني 2007

الرئيس بوش: إن ممثلي حكومة دولة اسرائيل وممثلي منظمة التحرير الفلسطينية, الممثلتين على التوالي برئيس الوزراء إيهود أولمرت والرئيس محمود عباس بصفته رئيسا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيسا للسلطة الفلسطينية، اجتمعا في أنابوليس، مريلند، تحت رعاية الرئيس جورج دبليو بوش رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وبدعم من المشاركين في هذا المؤتمر الدولي، وقد توصلا إلى التفاهم المشترك التالي:

"إننا نعبر عن إصرارنا وعزمنا على وضع حد لسفك الدماء والمعاناة وعقود من الصراع بين شعبينا؛ وعلى بدء عهد جديد من السلام، القائم على الحرية والأمن والعدل والكرامة والاحترام والاعتراف المتبادل؛ وعلى نشر ثقافة السلام واللاعنف، وعلى التصدي لأعمال الإرهاب والتحريض سواء ارتكبها فلسطينيون أو إسرائيليون.

سعيا لتحقيق هدف حل دولتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبا إلى جنب بأمن وسلام :

• فإننا نوافق على إطلاق المفاوضات الثنائية فورا وبحسن نية, من أجل التوصل إلى معاهدة سلام تحل جميع القضايا العالقة بما في ذلك كافة القضايا الجوهرية دون استثناء، كما نصت على ذلك اتفاقيات سابقة.
• إننا نوافق على الدخول في مفاوضات مكثفة ومستمرة ومتواصلة,  ونتعهد ببذل كل جهد مستطاع من أجل التوصل إلى اتفاق قبل نهاية العام 2008.
• لتحقيق هذا الغرض, ستجتمع لجنة توجيه بقيادة مشتركة من قبل رئيس وفد كل طرف من الطرفين وبصورة مستمرة كما هو متفق عليه. لجنة التوجيه سوف تضع خطة عمل مشتركة, وتقوم وتشرف على عمل طواقم المفاوضات لمعالجة كافة القضايا, على أن يرأسها ممثل رفيع المستوى من كل طرف.
• ستعقد لجنة التوجيه أول جلسة لها يوم 12 ديسمبر/ كانون أول 2007.
• الرئيس عباس ورئيس الوزراء أولمرت, سيواصلان لقاءاتهما على أساس مرة كل أسبوعين, لمتابعة سير ومجرى المفاوضات,  بهدف تقديم كل مساعدة ممكنة لدفع تلك المفاوضات إلى الأمام.

يلتزم الطرفان أيضا بالشروع فورا في تنفيذ الالتزامات المترتبة على كل منهما بموجب خريطة الطريق, القائمة على العمل من أجل التوصل الى حل دائم يتمثل بوجود دولتين, ويضع حدا  للصراع الفلسطيني الإسرائيلي, بناء على قرار الرباعية الدولية من يوم 30 أبريل/نيسان 2003 – ما يسمى  خريطة الطريق- كما يتفق الطرفان على تشكيل آلية أمريكية فلسطينية إسرائيلية بقيادة الولايات المتحدة, بغية متابعة تطبيق خريطة الطريق.

 يلتزم الطرفان كذلك بمواصلة تنفيذ الالتزامات المترتبة على خريطة الطريق,  إلى أن يتوصلا إلى معاهدة سلام. وستقوم الولايات المتحدة بالمراقبة والحكم فيما يتعلق بوفاء كلا الجانبين بالتزاماتهما بموجب خريطة الطريق.

وما لم يتفق الطرفان على غير ذلك, فإن تطبيق معاهدة السلام المستقبلية, سوف يكون خاضعا لتطبيق خريطة الطريق كما تقضي بذلك الولايات المتحدة.

وفي الختام, نعبر عن عميق تقديرنا لرئيس الولايات المتحدة وإدارته, وللمشاركين في المؤتمر الدولي على دعمهم لعملية السلام الثنائية بيننا.

* * * * *

بعض الكلمات التي ألقاها الزعماء في سياق مؤتمر أنابوليس

كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلية إيهود أولمرت أمام مؤتمر أنابوليس: "جئت إلى هنا اليوم من أورشليم القدس ...لأمدّ باسم إسرائيل شعباً ودولةً إلى الشعب الفلسطيني وجاراتنا الدول العربية يداً من السلام لدى انطلاق مسيرة المصالحة التأريخية بيننا وبينكم الفلسطينيين والدول العربية جمعاء... إننا نريد السلام ؛ إننا نطالب بوقف الإرهاب والتحريض والكراهية ؛ وإننا جاهزون لاعتماد الحلول التوفيقية المؤلمة والمليئة بالمخاطر سعياً لتحقيق هذه التطلعات...لا شك لديّ في أن الواقع الذي نشأ في منطقتنا عام 1967 سيتغير بصورة ملحوظة للغاية"

في سياق الكلمة التي ألقاها الرئيس الأمريكي تلا البيان المشترك الذي اتفق عليه بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني: "إننا نعبر عن إصرارنا وعزمنا على وضع حد لسفك الدماء والمعاناة وعقود من الصراع بين شعبينا؛ وعلى بدء عهد جديد من السلام، القائم على الحرية والأمن والعدل والكرامة والاحترام والاعتراف المتبادل؛ وعلى نشر ثقافة السلام واللاعنف، وعلى التصدي لأعمال الإرهاب والتحريض سواء ارتكبها فلسطينيون أو إسرائيليون."

خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمام مؤتمر أنابوليس:"إن طريق السلام هو طريق لا خيار غيره ولا رجعة فيه، وطريق التفاوض حول السلام، ومن أجل إنجاز السلام هو الطريق الصحيح...فإن الفرصة الاستثنائية الكبرى التي يوفرها اليوم الموقف العربي والإسلامي والدولي، والدعم الكاسح من الرأي العام في المجتمعين الفلسطيني والإسرائيلي لضرورة اغتنام مناسبة هذا المؤتمر الذي يطلق عملية المفاوضات، ولعدم التفريط بالإمكانيات التي يحملها معه، إن مثل هذه الفرصة لن تتكرر مرة أخرى، ولن يتوفر لها لو تكررت ذات الإجماع ونفس الزخم...فلا يجب أن نضيع هذه الفرصة التي ربما لن تتكرر مرة أخرى، دعونا نصنع سلام الشجعان ونحميه من أجل مستقبل أطفالنا وأطفالكم."

خطاب وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني: "إن رغبة إسرائيل الشديدة في صنع السلام مع جيرانها المختلفين, لا تحل محل العملية المباشرة مع الفلسطينيين حتى بثمن التنازلات التي سنضطر الى تقديمها, واليوم نحن نبدأ باستئناف هذه العملية. إن تطلعنا, هدفنا والرؤيا التي نريد تحقيقها –  تحقيق السلام مع الفلسطينيين ومع بقية جيراننا – هو الجائزة بحد ذاتها."

 

* * * * *

 

بعض التصريحات التي سبقت انعقاد المؤتمر:

وزيرة الخارجية تسيبي ليفني 25.11.2007:  (أخبار القناة الثانية): إنني أتوقع أن يتوقّف العالم العربي عن الجلوس في مقعد المتفرّج وأن يدعم المسيرة الثنائية. إن الصور التي ستُلتقَط هنا هذا الأسبوع ستكون تعبيرًا واضحًا عن انقسام العالم بين المعتدلين والمتطرّفين. فهناك من وصل إلى هنا ويؤيد المسيرة وهناك من يصيح أي حماس وإيران وحزب الله وكل هذه الجهات ستقف من الخارج وستسعى إلى منع انعقاد المؤتمر.
أخبار الظهيرة، صوت إسرائيل: "في يوم ما بعد المؤتمر تبدأ المفاوضات الثنائية بيننا وبين الفلسطينيين وهذا هو هدف مؤتمر أنابوليس. إن إسرائيل بطبيعة الحال تسعى إلى تحقيق السلام وهي تريد التعايش بسلام مع جميع جيرانها.
يشهد العالم في الأسبوع القادم انقسامًا شديدًا جدًا بين المعتدلين والمتطرّفين. فهناك من يصل إلى أنابوليس وهناك من يصيح قائلا إنه يجب عدم صنع السلام وتشمل هذه الجهة حماس وإيران والمنظّمات الإرهابية الأخرى. إن هذا الانقسام بين المعتدلين والمتطرّفين سيكون واضحًا وحادّا جدًا في الاسبوع القادم."

أولمرت في شرم الشيخ: "لقاء أنابوليس سيكون بمثابة حفل تدشين يمهد لبدء المفاوضات الجدية والأساسية" : إن تعريف [لقاء] أنابوليس بحفل تدشين يمهد لبدء المفاوضات الجدية والأساسية لهو تعريف صحيح... أعتقد بأن لقاء أنابوليس لا يمكن أن يُمنى بالفشل على اعتبار أن مجرد انعقاده يشكل نجاحاً... أما المفاوضات بحد ذاتها فلن تكون سهلة. هل تتصورون أنه بعد مضي 60 عاماً يمكننا التوصل خلال أسبوع أو أسبوعين ، هكذا دفعةً واحدة ، لحل جميع المشاكل؟ لا بل ستكون هناك خلافات شديدة وأزمات ومجادلات غير أنني أشعر بالتفاؤل بوجود فرصة لدينا للتوصل إلى الاتفاق في نهاية المطاف.

أولمرت" لقاء أنابوليس لا يشكل منبراً للتفاوض إلا أنه مع ذلك ينطوي على أهمية"ليفني: "أعتقد أن مؤتمر أنابوليس سيتكلل بالنجاح"  "أعتقد بأن ما ينتظرنا في الأسبوع القادم هو النجاح. إن الفكرة من وراء المؤتمر هي الشروع في مفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين, لكي نتمكن بعد المؤتمر من مناقشة جميع المواضيع التي تحتاج إلى معالجة, بهدف إقامة دولة فلسطينية في إطار رؤيا الدولتين للشعبين. والفكرة من وراء عقد المؤتمر ليست بهدف مناقشة المواضيع الجوهرية بين الطرفين وإنما بغية تحريك القوى باتجاه مسيرة السلام.  نحن معنيون بدفع مسيرة السلام للمرة الأولى بعد سبع سنوات, لم يتم خلالها إجراء أي حوار حقيقي بين إسرائيل والفلسطينيين."

أولمرت: "إن مؤتمر أنابوليس سيكون نقطة انطلاق لمفاوضات متواصلة وجادة وعميقة" إن [مؤتمر] أنابوليس يُعتبر مَعْلماً بالغ الأهمية. إنه يمنح الدعم الدولي لطريق التفاوض ، للمجهود الحقيقي الرامي إلى تحقيق رؤيا الدولتين: دولة إسرائيل – وهي دولة الشعب اليهود والدولة الفلسطينية – دولة الشعب الفلسطيني...إن جميع القضايا الأساسية والمشاكل الجوهرية والمسائل التأريخية التي تشدد الخلاف بيننا وبين الفلسطينيين – كلها مطروحة على بساط البحث. إننا لن نتهرب من أي منها ولن نتملص من مناقشتها الواحدة تلو الأخرى...إن [مؤتمر] أنابوليس لن يكون ساحةً للتفاوض لكنه سيكون قطعاً نقطة انطلاق. إنه سيكون منطلقاً لمفاوضات متواصلة وجادة وعميقة

ليفني في منتدى سابان: "الطريق لإقامة الدولة الفلسطينية يمر في ضمان أمن دولة إسرائيل" يجب علينا أن نجد الطريقة للتوصل إلى اتفاقات. ولكن ذلك لن يحدث إلا عندما يدرك الطرفان بأن ذلك يتطلب حلول الوسط. وليس من الصحيح أن إسرائيل تمتنع سلفًا عن البحث في القضايا الحساسة. هدفنا هو ليس إجراء الحوار بحد ذاته, بل علينا أن ندرس من تجربة الماضي, ويفرض علينا أن ندرس العبر وأن نقوم بذلك بشكل صحيح. يجب علينا أن نفحص إذا كان من الممكن التوصل إلى التفاهم حول هذه القضايا, وإذا أمكن التقدم في المسيرة. وسندرك ذلك قريبًا. وقد تجربنا الفشل في الماضي ولا نريد أن نتجربه مرة أخرى.

 

* * * * *

 

ما وراء العناوين: إسرائيل تستعد لمؤتمر أنابوليس

وراء العناوين: إجراءات بناء الثقة التي تتّخذها إسرائيل في تعاملها الفلسطينيين

أنابوليس- بداية جديدة للسلام

أسئلة كثيرًا ما تطرح: إسرائيل, النزاع العربي الإسرائيلي وعملية السلام

 

* * * * *

 

لقاءات الزعماء الإسرائيليين

إجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولميرت والرئيس الأمريكي جورج بوش في البيت الأبيض

26 تشرين الثاني نوفمبر

الرئيس بوش: "مرحبا يا سيدي رئيس الوزراء. إنه ليشرّفني استضافتكَ مجدّدًا في المكتب البيضويّ. وشكرًا على وصولك لمؤتمر أنابوليس. إنني أتطلّع لمواصلة الحوار الجادّ معكَ ومع رئيس السلطة الفلسطينية لنرى ما إذا كان هناك احتمال لتحقيق السلام. وإنني متفائل وأعلم أنكَ متفائل وأريد أن أشكرَكَ على ما تبديه من شجاعة وعلى كونك صديقًا. إنني فخور بكَ.

رئيس الوزراء أولميرت: شكرًا جزيلا يا سيدي الرئيس. إنني مسرور للمجيئ إلى المكتب البيضوي مع زملائي مرة أخرى. وهذه المرة تغيّرت الأوضاع إذ سيكون لنا العديد من الشركاء فيما آمل أن يؤدي إلى إنطلاق مسيرة تفاوض جدية بيننا وبين الفلسطينيين. وستكون هذه المسيرة مسيرة ثنائية ولكننا نولي أهمية قصوى للدعم الدولي لها.
وأشكركَ على الجهود التي بذلتها، يا سيّدي الرئيس ووزيرة الخارجية معنا لجعل هذه المسيرة أمرًا ممكنًا للتوصّل إلى هذه النقطة حيث سنجلس نحن والفلسطينيون معًا في أورشليم القدس وسنعمل على تحقيق شيء سيكون جيدًا جدًا لأثارة الآمال العظيمة في قلوب شعبينا.

الرئيس بوش: شكرًا لك يا سيدي. وشكرًا لكم جميعًا.

كلمات دلالية

اخر الأخبار