فلسطين والتحديات الداخلية والخارجية ..!

تابعنا على:   22:46 2020-09-25

د. عبد الرحيم جاموس

أمد/ كان عنوان أمسيتنا الثقافية الليلة الماضية (فلسطين والتحديات الداخلية والخارجية) 24/25/09/2020م .... 

حيث قدمت فيها مداخلات موضوعية عميقة ومتعددة تنخرط تحت هذا العنوان الهام والواسع بغرض الوقوف على تلك الإشكالات التي يثيرها وحقيقتها بعيدا عن العاطفة وتركز البحث في سبل مواجهتها بما يكفل استمرار الثبات والصمود لشعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات وتجاوز تلك التحديات الداخلية والخارجية .. وصولا إلى تحقيق أهداف شعبنا في العودة والحرية وبناء الدولة والإستقلال. 

وقد أكد الجميع في مداخلاتهم على ضرورة إنطلاق قطار الإصلاح الداخلي وتوحيد المؤسسة الوطنية الفلسطينية في كل مستوياتها والتوافق على البرنامج الكفاحي والنضالي للشعب الفلسطيني وتحشيد كافة القوى الفلسطينية في إطار م.ت.ف وسلطتها الوطنية وإقرار الإنتخابات كوسيلة للخروج من حالة التشظي والإنقسام إلى حالة الوحدة الوطنية الراسخة ... ذلك ما يكفل لشعبنا ترسيخ وحدته الوطنية الجامعة ويمنحه القدرة على مواصلة الثبات والصمود ومعالجة ومواجهة كافة الأزمات الداخلية على تنوعها .. ومواجهة إجراءات وسياسات الإحتلال بمختلف السبل والوسائل الكفاحية الممكنة .. ومواجهة الضغوط الخارجية الأمريكية وما يسمى بصفقة القرن .. والإرتقاء بالموقف العربي ووقف مسلسل الإنهيارات السياسية فيه والتي باتت تمثل خذلانا للشعب الفلسطيني وقضيته واختراقا لوحدة الموقف العربي والإسلامي والدولي المساند للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني والعمل على تثبيت الإلتزام بها على اساس القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي يجري تجاوزها من طرف سلطات الإحتلال الإسرائيلية ومن طرف إدارة الرئيس ترامب والتي تسعى إلى فرض الرؤيا الصهيوأمريكية على شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية ...  

وقد أكد الجميع على أهمية تحقيق المصالحة الوطنية في أسرع وقت ممكن وثمنوا ما توصلت إليه حركتي فتح وحماس من إتفاق بهذا الشأن وأكدوا على ضرورة الاسراع في بناء كافة المؤسسات الوطنية والدستورية عبر آلية الإنتخابات الحرة والنزيهة والشفافة واعتماد نظام التمثيل النسبي واعتبار الوطن كله (قطاع غزة والقدس والضفة) دائرة انتخابية واحدة للتغلب على العقبات التي قد يصطنعها الإحتلال أو غيره مؤكدين على ضرورة تشكيل قوائم انتخابية وحدوية مشتركة كي يضمن ذلك تمثيل كافة القوى الوطنية من الفصائل  والشخصيات الوطنية المستقلة والملتزمة بالبرنامج الكفاحي الوطني بهدف انهاء الإحتلال والإستيطان وتنفيذ حق العودة وتقرير المصير بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الأراضي المحتلة بعد الرابع من حزيران للعام 1967م  كاملة غير منقوصة .. 

وقد امتدت الأمسية إلى فجر اليوم الجمعة في جو أخوي وحدوي رائع ..  

كل التحية والتقدير لجميع الاخوة المشاركين في الأمسية على ما قدموه من أفكار ومشاركات ومداخلات قيمه اسهمت في تحليل وتفكيك تلك الإشكالات التي يثيرها عنوان الأمسية .. 

وإلى اللقاء في أمسية أخرى ..  

كلمات دلالية

اخر الأخبار