مخيمات بلاطه والأمعري والعروب تنتفض ضد سلطة عباس العنصرية ؟!!

تابعنا على:   18:25 2020-11-03

د. عبد الحميد العيلة

أمد/ تشهد مخيمات اللاجئين الفلسطينية بلاطه والأمعري والعروب بالضفة الغربية أعنف مواجهات ضد سلطة عباس المدججة بالسلاح والمدرعات إحتجاجا على الإعتقالات السياسية التي طالت أعداد كبيرة من أبناء فتح تحت تهم أنهم يتبعون للتيار الإصلاحي لحركة فتح الذي يقوده عضو المجلس التشريعي الفلسطيني محمد دحلان والذي لم يسلم فيه محاموا المعتقلون سياسياً من الإستدعاء والتحقيق وتهديدهم بعدم الترافع عن أي معتقل يتبع التيار الإصلاحي لحركة فتح .. والأخطر أن نشاهد قوات الإحتلال الصهيوني تقتحم مخيم العروب بالخليل ويتصدى لها عشرات الشباب بصدورهم العارية وفي نفس الليلة تقتحم السلطة الفلسطينية نفس المخيم بقوات ضخمة لإعتقال هؤلاء الشباب الذين تصدوا للإحتلال وأجبروهم على الإنسحاب .. نعم إنها المفارقة الخطيرة أن يقتحم مخيم العروب قوات صهيونية وأجهزة أمن أبومازن في نفس الليلة .. فهل هذا من قبيل الصدفة ؟!! أم تنسيق أمني مسبق مع الإحتلال لأنه كما قال أبو مازن أن التنسيق الأمني مقدس ولن نتنازل عنه وللأسف رغم إعلان السلطة عن وقف التنسيق الأمني مع الأحتلال إلا أن الأخير أعلن أكثر من مرة أن التنسيق الأمني لم يتوقف ..

ياللعار إحتلال وسلطة وطنية يهاجمون مخيم فلسطيني في ليلة واحدة !! فهل هي سلطة وطنية بعد تكرار هذا المشهد في أكثر من مخيم في الضفة الغربية ؟!! رحمك الله أبا عمار التي كانت تعليماته لأجهزة الأمن الفلسطينية دافعوا عن أي فلسطيني يتعرض للإعتداء من قبل الأجهزة الأمنية الصهيونية .. هذا هو القائد الذي يستحق المحافظة على ذكراه العطرة والفرق كبير بين رئيس يحاصر ويعتدي على شعبه وآخر يقبل قدم الجريح ويعانق الشهيد ويكفي عبارته الشهيرة " على القدس رايحين شهداء بالملايين " وأجهزتنا الأمنية تبقي متفرجه على إعتداءات المستوطنين اليومية وعندما يضل مستوطن طريقه في الضفة الغربية يعامل معاملة الضيف ويكرم ويسلم للجانب الصهيوني دون أدنى تحقيق أو إعتقال كما يفعل الصهاينة .. إنها قمة الإذلال لرجل الأمن الفلسطيني الذي بات يبحث عن أمن الصهاينة وإذلال الشعب الفلسطيني ونبكي على التطبيع الذي تقوم به الدول العربية ونحن أسياد هذا التطبيع . 

الرسالة الأخيرة لكل وطني شريف في الضفة الغربية المخيمات هي مخزون الثورة والنضال ..

المخيمات هي رمز بأن هناك حق لن يضيع لأكثر من مليون ونصف المليون في الضفة الغربية فلماذا هذه العنصرية في التعامل مع المخيمات .

اخر الأخبار