فصائل فلسطينية تدين إعدام الشاب "بلال رواجبة" جنوب نابلس برصاص قوات الاحتلال

تابعنا على:   14:55 2020-11-04

أمد/ رام الله: أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، يوم الأربعاء، عملية الإعدام الوحشي التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشاب بلال عدنان رواجبة (29 عامًا)، على حاجز حوارة جنوب نابلس.

واعتبرت الوزارة في بيان لها: أن " جريمة الإعدام التي أدت إلى استشهاد الشاب رواجبة "ترجمة لإرهاب الدولة المنظم الذي تمارسه دولة الاحتلال، وأذرعها المختلفة، بحق شعبنا، وأرضه، وممتلكاته، ومقدساته، وحقوقه".

وأشارت إلى أن صمت المجتمع الدولي على هذه الجرائم، وعدم فرض عقوبات على دولة الاحتلال، وعدم مساءلة القتلة والمجرمين، ومحاسبتهم، ومن يقف خلفهم يشجعها على التمادي في تلك الجرائم.

وأكدت أنها ستواصل جهودها لحث ومطالبة المجتمع الدولي ومنظماته ومؤسساته الأممية المختصة لتحمل مسؤولياتها والوفاء بالتزاماتها تجاه شعبنا ومعاناته، مطالبة الجنائية الدولية بسرعة فتح تحقيق في جرائم الاحتلال.

وبدورها، قالت لجان المقاومة الشعبية، أن "جريمة اعدام بلال عدنان رواجبة، بدم بارد جريمة تضاف لمسلسل جرائم العدو بحق شعبنا تستدعي تصعيد المقاومة بكافة أشكالها ضد الاحتلال وقطعان المستوطنين"

وأكدت في تصريح لها، " أن جريمة اعدام بلال عدنان رواجبة على حاجز حوارة بدم بارد هي جريمة ضد الانسانية وترتقي لجرائم الحرب وتواصل لمسلسل الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق شعبنا وارضنا ومقدساتنا المباركة"

وقالت حركة الجهاد الإسلامي، في بيان لها: " إن الضابط في الأجهزة الأمنية بالضفة، بلال عدنان رواجبة، الذي قتلته قوات الاحتلال صباح اليوم قرب حاجز حوارة، هو ضحية سياسات القتل والإعدام التي تلخص مشهد الاٍرهاب المنظم الذي بسببه تزهق الأرواح البريئة على حواجز الموت"

وتابعت: "على مرأى ومسمع العالم وهيئاته ومنظماته يتواصل مسلسل الإعدام بدم بارد لشباب فلسطين على حواجز الموت في الضفة الغربية المحتلة". مبينة أن جنود الاحتلال على حاجز حوارة في نابلس يتسلحون بالحقد وأوامر القتل الفوري."

ودعت الجهاد، بالرحمة للشهيد بلال رواجبة الذي فاضت روحه الطاهرة ولطخ دمه وجوه المطبعين وسماسرة الخيانة والتنازل عن الثوابت ومن ضيعوا الحقوق

وأكدت الجهاد أن شباب الضفة لن يستكينوا أمام مشاهد الإرهاب والقتل، بل سينتفضون في وجه الاحتلال وسيثأرون لكل الدماء البريئة.

وقالت حركة الأحرار، في بيان لها: " إن إعدام جيش الاحتلال للنقيب في جهاز الأمن الوقائي بلال رواجبة على حاجز حوارة جنوب نابلس جريمة متجددة تؤكد مدى إجرام ودموية الاحتلال، ورسالة لأرباب التنسيق الأمني بأن الاحتلال عدو لكل مكونات شعبنا يجب مواجهته لا التعاون أمنياً معه على حساب شعبنا."

ودعت أبناء وشرفاء المؤسسة الأمنية في الضفة للوفاء لزميلهم ورفيقهم والانتقام له بتصويب بنادقهم تجاه الاحتلال لا استمرار سياسة حماية جنوده وقطعان مستوطنيه بناءً على اتفاقيات الذل بينه وبين السلطة.

وأضافت الأحرار: " ندعو كل مكونات شعبنا في الضفة والقدس لتصعيد الاشتباك مع الاحتلال للجم عدوانه المتواصل ضِد شعبنا وأرضنا والمقدسات، فالصمت على هذه الجرائم يمثل ضوء أخضر وتشجيع للاحتلال لمواصلة عدوانه والإمعان في إجرامه."

وأكدت حركة فتح الانتفاضة، في بيان لها، أن اعدام جيش الاحتلال الإسرائيلي للشاب بلال عدنان الرواجبة على حاجز حوارة المقام على أرض الفلسطينيين في نابلس، يؤكد إجرام قادة الاحتلال.

وأوضحت أن " هذه الجرائم ستكون دائمًا وقودًا لثورة شعبنا المقاتل التي لن تتوقف إلا برحيل المحتل عن كامل أرضنا الفلسطينية، إن رد شعبنا عليها سيكون في كل مرة فعل مقاوم جديد وانتفاضة متواصلة."

وقالت فتح الانتفاضة: " إن السلوك الإرهابي لقادة الاحتلال وتعطشهم للدم الفلسطيني، يؤكد حجم الجريمة التي ترتكبها بعض الأطراف التي تسعى إلى التطبيع مع الاحتلال، أن استمرار مساعي هذه الأطراف سيحولها إلى شريك مع المحتل في إراقة الدم الفلسطيني."

ونعت حركة حماس، شهيد فلسطين الشاب بلال رواجبة (29 عاما)، أحد عناصر الأمن الفلسطيني، والذي ارتقى برصاص الاحتلال على حاجز حوارة جنوب نابلس، في تأكيد جديد على بشاعة الاحتلال وعقليته الإجرامية ضد أبناء شعبنا.

وقالت حماس في بيان لها: " نتقدم بالتعزية من عائلة الشهيد وأهالي محافظة نابلس، فالشهداء هم مشاعل الحرية التي تنير طريق المقاومة والتحرير."

وأكدت: " أن دماء الشهيد رواجبة تؤكد مرة أخرى أن خيار المقاومة ومواجهة الاحتلال هو القادر على لجم الاحتلال ومنع جرائمه، وهو ما يتطلب بالبدء ببرنامج نضالي شامل عنوانه كنس الاحتلال وطرد مستوطنيه من فوق أرضنا."

وأوضحت حماس أن خيار الوحدة على أساس المقاومة وتحرير الأرض والأسرى أصبح ضرورة ملحة في ظل ما تتعرض له أرضنا من نهب، وما يتعرض له أسرانا من هجمة صهيونية شرسة ولا مبالاة بمعاناتهم، فهذا العدو المجرم ما زال منذ أكثر من 100 يوم يتلذذ على عذابات الأسير ماهر الأخرس والذي وصل مرحلة حرجة يمكن أن يعلن فيها استشهاده. 

ووصفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إقدام الاحتلال على إعدام الشاب بلال عدنان رواجبة، بدمٍ بارد داخل سيارته جنوب نابلس بجريمةٍ حربٍ صهيونية جديدة تضاف إلى سجل جرائمه المستمرة ضد شعبنا، والتي يجب ألّا تمر مرور الكرام.

وأكَّدت الجبهة أنّ مواصلة العدو الصهيوني جرائم القتل بحق الشباب الفلسطيني على الحواجز تأتي في سياق عقيدة القتل المتأصلة في المجتمع الصهيوني الذي يغلب عليها الطابع العسكري الفاشي والدموي والقتل المستندة إلى فتاوى دينيّة تلموديّة إجراميّة، هدفها توسيع دوائر الاستهداف للإنسان الفلسطيني وللمدن والقرى الفلسطينيّة، من أجل تنفيذ مخططاته الاستيطانية والتهويدية على أرض الواقع.

وشدّدت على أنّ الرد على هذه الجريمة ومسلسل عمليات القتل اليومية لأبناء شعبنا في الضفة، يستوجب تصعيد المقاومة بكافة أشكالها ضد جنود الاحتلال الصهيوني والمستوطنين وفي المقدمة منها المقاومة المسلّحة، وهو ما يستدعي عاجلاً تشكيل القيادة الوطنيّة الموحّدة القادرة على إدارة معركة المواجهة ضد العدو الصهيوني على الأرض، واستثمار كل الطاقات والمقدرات في خدمة هدف استنزاف جنود الاحتلال والمستوطنين.

ودعت الشعبية المجتمع الدولي لتحمُلّ مسئولياته الأخلاقيّة والإنسانيّة في لجمٍ جدّي للاحتلال الصهيوني، ومن أجل وضع حدٍ لما تقوم به آلة القتل الصهيونيّة من جرائم بشعة بحق الشعب الفلسطيني.