اردوغان والجمهورية التركية الثانية وحكام العرب .

تابعنا على:   00:10 2020-11-14

أحمد عصفور

أمد/ كل يوم يثبت الرئيس التركي انه الحاكم الباني والنصير القوي للمستضعفين من المسلمين ويزيد تركيا مكانه وقوه لتصبح من الدول الكبار والدولة الاقليمية الشرق اوسطيه الاولي وبلا مبالغه يعتبر اردوغان مؤسس الجمهورية الثانية لتركيا الحديثة مقولة ان مصطفي اتاتورك باني تركيا الحديثه مغلوطة حيث ان الفساد الذي استشري بالدولة التركيه وهيمنة اميركا واسرائيل علي قراراتها وتفتت المؤسسة العسكرية والامنية وجعل تركيا بطه عرجاء تعتمد علي الغرب لحمايتها جعلت من حقبة ما قبل اردوغان الحقبة السوداء بتركيا فكانت اسطمبول مكب نفايات ولا مياه ولا طرق ولا صناعه ولا زراعه بتركيا الان اكتفاء ذاتي بكل شيء وتنوع للاقتصاد التركي وتساهم الصناعه بنسبة عاليه فيه

لو نظرنا الي تركيا اردوغان وعرب العار شتان بين المقارنه فحكام العرب افلسوا شعوبهم ودولهم حكام طراطير تابعين لاميركا مسلوبة قراراتهم مرهون اقتصادهم ونفطهم التنميه صفر الصناعة معدومه ومتخلفه تراكم ديون شعوب مكحوته تحت بساطير العسكر تدني مستوي الصحه وزيادة الفقر وكبت الحريات كل ذلك ادي الي ضياع شعوبهم والتامر علي شعب فلسطين وقضيته وما التطبيع المجاني مع المحتل الا خير دليل علي ذلك مليارات العرب اعطيت بنظرة من ايفانكا وطلب والدها المهووس

في حين اردوغان رفض املاءات ترامب وقال له لا وتحداه في كل موقف الا يحق للمسلمين ان يفتخروا باردوغان وان يلعنوا حظهم العاثر بحكامهم .

كلمات دلالية