التاريخ بسجل ولن يرحم أحد !

تابعنا على:   12:58 2020-11-16

عزيز بعلوشة

أمد/ كانت حياة العربي نقطة إنطلاق نحو الأفضل !!
حينما كان يفكر من أجل رفعة الأمة ' ونحو مسيرها في مقدمة الأمم !!.
أما الآن فأصبحت حياة العربي هي كذبه كبيرة ولها أجنحة وتتطاير في ثواني !!
فهنا التاريخ عندما بدأ النظر ليدون أخبار أمتنا العربية منذ ١٤٠٠م للأسف وجد كل صفحاتها سلبية ' فدون ذلك بدون خجل ' وأخذ يبحث عن الإيجابيات فوجدها تقف وراء فعل كان !!!

فهذه الأمة وصلت لما وصلت من إنحطاط وبعيدة كل البعد عن التطور ' وإنتاج ثقافة تسمح لها بالاستمرار وأصبحت عاجزة وتعيش وضعها الأسوأ وتعيش الانتكاسةوالبحث في صغائر الأمور مثل قيادة المرأة للسيارة وغير ذلك من التفاهات

وكما أنها اليوم تشكل نقطة احتباس للغالبية العظمى من أبنا أمتنا العربية والإسلامية' فكيف يكون ذلك ؟
طبعًا يكون ذلك حينما أصبحت الشعوب تقدس الرئيس والملك والأمير ' لأنه أصبح في نظرها هو صاحب السلطات الثلاث وحتى الأربعة!!

لأنه هو الذي يغدق بالعطايا ' وهو الذي بمنع العطايا وهوالقائد ' وهو الحاكم والقاضي ' وهو أيضا الحاسب والمحوسب ' وهو الذي يبتسم ويغضب ' وهو المشرع ' وهو المنفذ ' وهو العلم ' وهو الدولة ' وهو كل الوزارات والمسميات والهيئات ' وهو منظمات حقوق الإنسان ' وهو الإقتصاد والبنوك ووزارة المالية ' وهو الجابي والمكاس ' وهو شهادات الجامعات ' وهو وزارة الصحه لعلاج المرضى الغير قادرين على العلاج ' وهو الدواء للكثيرين ' وفي نفس الوقت لا يستطع مداواة وعلاج نفسه في بلده ' لأنه لا يوجد في بلده مستشفى واكب التقدم الصحي والعلمي والمعرفي ' فيذهب للأسف عالة على بعض الدول لكي يتلقى العلاج ' !!

فهذا حال حكام وأمراء هذا الزمن القبيح

حيث الأمراء يملكون النفط والسيارات والنساء !!!!?والبسطاء يُجلدون ويعدمون دون أحكام قضائية' فلا أسف على هذه الأمة التي ضحكت من جهلها المركب الأمم .

وأكرر القول : بأن هذه الأمة التي أصبح سلاحها الشجب والإدانة والإستنكار ' فهي أمة باهته ولا لون لها ‘فهذه الأمة ستعيش الدمار وستحصد الزوال ' لأنها أمة فاشلة لن تستطيع أن تحافظ على قرار ‘ وكلكم تعلمون أنها تبنت مبادرة السلام العربية 2002وأشعلت فيها النار !!!
في البلاد العربية يستوردون الواقي الذكري والكمامة والقلفز! ' ويشترون مياه الشرب ' ولا يستطيعون توفير شبكة كهرباء مستدامه لشعوبهم ' وعلة على العالم في توفير دقيق القمح للخبز ' والأمثلة تكاد لا تعد ولا تحصى ' هنا في عالمنا العربي الأمير أو الحاكم له قصور واستراحات فقط حتى تكون امور حكمه على ما يرام ' وبعض المواطنين يتسول بطانية من وكالات الامم المتحدة ' وبعضهم ممكن أن يقرض ترامب ٦٠ مليون دولار لتقديم الطعون في الانتخابات ' وبعضهم من الدرجه الثانية يحتكم على ميزانية دوله في أوروبا ' وعنده من الزوجات تكفي لتشغيل هوليود والفوز بملكات الجمال ' في هذا العالم القبيح ترى عجب العجاب ' ترى مواكب بعدد جيوش دول ' وأيضا ترى نافورات الدولارات العربية تتطاير على الأرصفة الأوروبية 'والحاكم الكل يطبل له ‘ وكل الوزارات وكل وكالات الأنباء تدق على نفس الموال' والمتوفر لدى شعوبهم التهافت اللافت على شراء حبوب الضغط ‘ والكذب الرسمي تبثه كل الموجات ' ويجب أن يشهد الجميع بأن كلام الأمير براق ' فوصفات الأمراء يجب تنفيذها' فحين تشييع كلب الأمير مطلوب القول ' ربنا صبرنا على ما أصابنا ' ففرح الأمير مفروض بالإكراه وموت الفقير مفروض بالإكراه ' فعالمنا العربي منذ إبتعاده عن منهج حياته الصحيح وقع فرسه لإستبداد ذلك الأمير ' وأصبح لا يخرج إلا الحمير.

كلمات دلالية

اخر الأخبار