رحى السلطة والمعارضة

تابعنا على:   14:21 2020-11-19

د.حسن السعدوني

أمد/ لا اعتقد ان من الكياسة ان نصطف كفلسطينيين بين موال ومعارض للخطوة التى اتخذتها السلطة الوطنية اتجاه عودة علاقاتها مع دولة الاحتلال ،،، انها كمن يلجا للحصول على قرض بفائدة فلكية نعم ربما تكون كذلك و لكن فى علم السياسة لا يوجد شىء اسمه مستحيل . ان عدم القدرة على تقديم حلول للاحتياجات الدنيا للشعب الفلسطينى لا يعفي أحدًا من المسؤولية بما فيها قوى المعارضة وحتى بمن تمارس السلطة وتتخذ دور المعارضة لا أحد معفى من المسؤولية . وباعتقادي ان يبقى كل الشعب تحت رحى الطاحونة وان تبقى رهانات مختلف القوى منصبة حول قدرة هذا الشعب على امتصاصها ليس بالضرورة تسميته باستمرار نصر ، نحن شعب لا نعترف بالعجز وان كنا نقر احيانا بعجزنا لاسباب تتجاوز الحسبة الداخلية اكانت عربية او دولية .

ما أؤمن به اليوم وغدا والى الابد ان الاحتلال مهما بلغ من القوة لن يحسم مصير بلادنا المحتلة وفى المقابل ان الخطوة الاخيرة للسلطة لن تكون سببا فى تسريع أي خطوة او عمل من شأنه الاضرار استراتيجيا بالقضية الفلسطينية . اعتقد واتمنى ان اكون مصيبا ان المطلوب من جميع القوى الفلسطينية على اختلاف الوانها وانتماءاتها ان تترك السلطة وقيادتها محاولة فك العزلة عن الشعب الفلسطينى ، ليس بالضرورة ضعف السلطة يعنى قوة المعارضة حان وقت الخروج من نمطية التفكير السائدة منذ نحو عقدين من الزمن ،،،،اذا كنت ضعيفا فانا قوى .....نحن يا سادة فى زمن أما ان نكون اقوياء أو نكون ....كذلك. 

كلمات دلالية

اخر الأخبار