أجندة الصهيونية المسيحية اليهودية عالمياً

تابعنا على:   19:43 2020-12-04

د. ياسر الشرافي

أمد/ الصهيونية اليهودية هي فكر استعماري فاشي ، تأسست في اواخر القرن الثامن عشر علي أيدي نخبة من معتنقي الديانة اليهودية على رأسهم الصحفي تيودور هرتسل للبحث عن وطن ( قومي لليهود ) ، فلسطين كانت الهدف الأساسي لهذا الفكر الإحلالي لبناء هذا الوطن المزعوم ، حيث تسمية الصهيونبة تعود إلي جبل صهيون في مدينة القدس ، و هذا الفكر يتقاطع عقائدياً مع كثير من معتنقي الديانة المسيحية ، التي تسمى بالصهيونية المسيحية ، و التي أيضاً تدافع بكل شراسة لعودة اليهود إلى أرض الميعاد ( فلسطين)، حيث هذا يعجل من عودة المسيح عليه السلام حسب معتقداتهم ، سوف تكون تلك البقعة الجغرافية المركز الرئيسي للسيطرة على العالم لتعميده مسيحياً أو جعل هذا الكون توراتياً ، ركيزة فكر الصهيونية المسيحية اليهودية إنشاء حكومة مركزية لكل العالم في ٢٠٧٠ تحت غطاء عصبة الامم المتحدة في نيويورك ، حيث هذا اللوبي هو من خلف الستار الذي يقود تلك الحكومة العالمية المركزية ، و ان تتطلب الأمر سوف يكشف عن نفسه في الوقت المناسب بعد أن يحقق مكاسب ميدانية في تحكمه في كل البشر على الكرة الأرضية ، هناك أجندة طبقت لخدمة هذا المشروع منها عولمة الكون ، أي قطب واحد يقود العالم بعد سقوط الإتحاد السوفياتي في نهاية القرن الماضي ، ودخول الانترنت هذا العالم ايضاً نهاية القرن الماضي التي كانت تستخدمه الاستخبارات الامريكية CII قبل معرفتنا له بخمسين عام ، مكونات التواصل الاجتماعي فيس بوك و أخواتها من تويتر و سناب شات أُقحمت في ذلك المشروع الكبير لهذه الاجندة بإدخال كل العالم في دائرة الثقافة الواحدة لغسل أدمغتنا بمحض إرادتنا لقوة إدماننا لهذا النوع من نظام الحياة الجديد ، الذي لا نستغني فيه عن هواتفنا الذكية و التي هي خير من تراقب سلوك حياة كل منا على ثواني الاربعة و عشرون ساعة يومياً ، حيث يجري الان الكشف عن خدمة G5 , التي توفر قوة و سرعة نت غير معقولة أو متخيلة ، لنقل و تخزين كل معلومات سلوك البشر بسرعة أسرع من البرق ، و نشر كاميرات في كل سنتميتر من هذا الكون و هذا يطبق على قدم و ساق ، حيث يمكن أن يوخذ أي صورة لأي انسان من بين مئات الملايين من البشر و هو يسير على الرصيف دون أن يستأذن بذلك في عملية يطلق عليها بالسياج الامني من أعالي الفضاء، وزد على ذلك جعل دفع المال الذي يُستخدم يومياً الكترونياً حتى يكون هناك رقابة لكل نقد مالي يتحرك في هذا العالم ، حيث جائحة كورونا كانت عبارة عن جس نبض من قبل هؤلاء في كيفية التحكم في سلوك البشر فرداً فرداً و التحكم بفتح العالم و إغلاقه أمام تلك الجائحة دون أن يؤخذ راي قاطينين تلك المعمورة في أكبر عملية قرصنة لحقوق الانسان بالتاريخ لشعوب العالم في مصادرة حرياتهم دون أن نعترض على ذلك ، كل تلك الاجندة التي طبقت و ما زالت تطبق و التي ستطبق لاحقاً و مستقبلاً تدخل في مصادرة إرادة كل البشر من قبل مجموعة اشخاص لا يتجاوز عددهم المليون نسمة لنشر ثقافة السيد و العبيد ، و هذا الفكر يتجسد في ذلك التحالف الانجليصهيوني اي بين المسيحية الصهيونية الانجيلية و اليهودية الصهيونية مشاركةً ، ينتهي هذا التحالف بعد سيطرتهما المشتركة و المحكمة على البشرية جمعاء ، و بعد ذلك لكل حادثة حديث لمن ستكون الغلبة للصهيونية المسيحية او للصهيونية اليهودية ، او لطرف آخر محصن علمياً و ثقافياً يمكن أن يقلب الطاولة على هؤلاء مثل الاسلام او الصين ؟؟؟ الاسلام في الوقت الراهن أو في المائة عام القادمة لن يحدث هذا التغيير لتخلف شعوبه الديني و العلمي ، فالصين مرشح قوي لإحداث هذا التغيير لقوتها العلمية و الاقتصادية ذات البنية الثقافية المتماسكة ،خشية هؤلاء من الصين و محاربتها يدخل في سياق حمايتهم المستميتة لهذا المشروع الصهيوني العابر للقارات ، دون تراخيهم قيد أنملة في حشر مستمر للمسلمين و أعراق أخرى في داوئر المفعول بهم دائما ، قد تهدد أجندات الصهيونية المسيحية اليهودية مستقبلاً !!!

اخر الأخبار