إعلام عبري: مصر تدعو حماس وإسرائيل لمفاوضات في القاهرة لمتابعة صفقة الأسرى

تابعنا على:   22:06 2020-12-13

أمد/ تل أبيب: كشفت قناة عبرية، مساء يوم الأحد، عن تطورات جديدة بملف صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة "حماس".

وذكر المراسل العسكري بالقناة الـ13 العبرية، ألون بن دافيد، أن مصر قامت باستدعاء إسرائيل وحماس لإجراء مباحثات غير مباشرة بالقاهرة حول عقد صفقة تبادل أسرى جديدة.

وأضاف بن دافيد: "في إسرائيل أدركوا أن هذه فرصة احادية المرة ولن تتكرر، ووافقوا على دعوة مصر، للتفاوض مع حركة حماس بالقاهرة".

وبحسب المحلل، فإن حماس ما زلت تتمنى الإفراج عن أسرى قتلوا إسرائيليين، ولكن إسرائيل أوضحت أنها لن توافق على ذلك.

ولفت بن دافيد، الى أن الحديث يدور عن صفقة يتم فيها تقديم التطعيم ضد الكورونا لقطاع غزة، وحتى الآن لا يوجد أي تقدم بالموضوع، وربما سيحدث خلال الأيام القادمة. 

وأشار الى أن إسرائيل نقلت مؤخرا لحماس عن طريق مصر، مقترحا جديدا بشأن صفقة التبادل، يتضمن الإفراج عن أسرى أحياء تحددهم إسرائيل، ومساعدات طبية لمواجه الكورونا بغزة، مقابل الافراج عن الأسرى الإسرائيليين المتواجدين بغزة.

وفي ذات السياق، كشفت قناة news12 العبرية ، أنه في الأيام الأخيرة ، اتصلت حماس بمصر وطلبت منها دعوة وفدين ، "إسرائيلي وحماس" ، إلى القاهرة لإجراء مفاوضات غير مباشرة بالشكل المألوف حيث يجلس كل وفد في غرفة منفصلة، ويتحدث مع الآخر عبر الوسيط المصري.

في المقابل، ذكر موقع "واللا"، أن حركة "حماس" مرّرت لإسرائيل عبر الوسيط المصري قائمة طويلة تشمل قادة الأسرى الفلسطينيين، ومنهم من عدّ الجانب الإسرائيلي أن "أيديهم ملطّخة بالدماء"، لكن المستوى السياسي الإسرائيلي تبنّى موقف جهاز الأمن العام "الشاباك" الرافض بشدّة للإفراج عنهم.

كما ينصّ موقف الشاباك على عدم الإفراج عن "أسرى ملطّخة أيديهم بالدماء" مهما كان وضعهم الصحّي.حسب ما ذكر الموقع

وحسب موقع "واللا"، تتعلق الشروط الجديدة برفض طلب حركة "حماس" الفصل بين ملفّ الجنود الإسرئيليين الأسرى لديها، وملفّ المدنيين المحتجزين عندها.

والسبت، اشترطت إسرائيل التقدّم في ملف الأسرى لتقديم مساعدات لقطاع غزّة الذي يواجه تفشيًّا لفيروس كورونا، بحسب ما قال مسؤولون إسرائيليّون لموقع صحيفة "معاريف".

وأوضح المراسل العسكري للصحيفة، طال ليف رام، أنّ القصد "ليس فقط التوسّط أما المجتمع الدولي، إنما المساعدة بتزويد لقاحات كورونا للقطاع".

كما قال المسؤولون الإسرائيليّون "لن تكون هناك تهدئة جديّة في قطاع غزّة تشمل مشاريع كبيرة، ما لم يُزل ملفّ الأسرى على جدول الأعمال.

والجمعة، قال مسؤولون إسرائيليّون إنّ الوقت قد يكون مناسبًا لحدوث "اختراق" في صفقة تبادل أسرى مع حركة "حماس" على ضوء تفشّي فيروس كورونا في قطاع غزة، خلال الأسابيع الأخيرة.

وقال المراسل العسكري للقناة 13، ألون بن دافيد، مساء الجمعة، إنّ الوسيط المصري نقل هذا الأسبوع لحركة "حماس" مقترحًا إسرائيليًا "كريمًا" للدفع بصفقة تبادل الأسرى، تشمل دفع التهدئة ومساعدات طبيّة والإفراج عن أسرى.

كلمات دلالية

اخر الأخبار