ماذا يجري في عقلنا السياسي العربي والفلسطيني ..؟! 

تابعنا على:   20:17 2020-12-18

د. عبد الرحيم جاموس

أمد/ ماذا يجري في عقلنا السياسي والعربي والفلسطيني، لقد بتنا أوضح تعبير عن فلسفة مسرح اللامعقول، لم نعد نستوعب ما يجري، ارحموا المواطن العربي، وارحموا الإنسان الفلسطيني منارة الأمه وكبش فدائها على مدى قرن، لم يكن يوما عالة على أحد، ساهم بكل طاقاته في رفعة الأمة وذاد عن حياضها وبذل الغالي والنفيس وحافظ على جذوة الجهاد والعزة والمقاومة .. لم ينثني أو ينحني يوما سوى لله رب العزة والجلال .. انظروا إلى أطفال فلسطين في القدس وفي كل المدن .. الطفل منهم يقف شامخا متحديا جبروت الصهاينة والإحتلال بصدورهم العارية والممتلئة بالعز والثبات والمؤمنة بدالة صمودها وكفاحها ..  

انظروا للفلسطيني في كل مكان في الغربة في بلاد الأشقاء أو في بلاد الإغتراب خارج الأوطان العربية .. إنه محبا ومشعبا ومشعاً بالتميز والإبداع في كافة التخصصات والمجالات العلمية في الإقتصاد في الصناعة في الفكر في الأدب .. فلا تخذلوه في صموده وكفاحة من أجل حريته وحريتكم واستقلاله واستقلالكم فلا حياة مع الذل والخنوع والإستسلام .. لا تخذلوه لقاء منافع عابرة لا تسمن ولا تغني من جوع ... قضيته قضيتكم .. هذه صرخة من قلب وطني فلسطيني عروبي إسلامي إنساني مُجَرب ومُجَرِب محبٌ لكم ولكل هذه الأبعاد القيمية وَفيٌ للمبادىء والقيم التي تربى ونشأَ، عليها قيم الجهاد وفي مقدمتها جهاد النفس وقيم ومبادىء العروبة والإسلام الحنيف .. 

مع وافر المحبة لشعبي الصامد ولأمتي المجيدة وللإنسانية جمعاء. 

اخر الأخبار