بالصور ... مظاهرات واعتداء على المحتجين ضد نتنياهو بالناصرة

تابعنا على:   16:06 2021-01-13

أمد/ القدس: اعتدت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأربعاء، على تظاهرة احتجاجية ضد حضور واستقبال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في مدينة الناصرة.

واعتقلت شرطة الاحتلال عددًا من القيادات والكوادر السياسية المشاركة في التظاهرة الغاضبة، بينهم الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، مصطفى طه، ثم أطلق سراحه لاحقًا.

وجاءت التظاهرة الاحتجاجية ضد نتنياهو، تلبية لدعوة القوى الوطنية في المدينة، ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات ضد نتنياهو والأحزاب الصهيونية، وسط حضور قوات معززة من شرطة الاحتلال.

ويزور نتنياهو مركز التطعيم ضد كورونا في الناصرة، بعد أن زار سابقًا كل من الطيرة وأم الفحم.

ووصل نتنياهو ووزير الصحة، يولي إدلشتاين، إلى مركز التطعيم بالناصرة وسط حراسة مشددة، واكتفى بالقول إن التطعيم ضد كورونا في المجتمع الغربي جيد، ولكنه غير كاف

واحتج المتظاهرون كذلك على انباء حول انضمام رئيس البلدية علي سالم إلى قائمة حزب الليكود. واندلعت اشتباكات بين المحتجين وافراد الشرطة وعناصر شرطة حرس الحدود المتواجدة في المكان. 

وردد المتظاهرون هتافات ضد نتنياهو ومنها: "نتنياهو ليس لديك ما تبحث عنه هنا"، و"قانون الجنسية وقانون كامينيتس والجريمة في مجتمعنا والتمييز والعنصري كلها نتنياهو". 

وذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، مساء يوم الثلاثاء، أن رئيس بلدية الناصرة، علي سلّام، سيترشح لانتخابات الكنيست الـ24 المقررة في آذار/ مارس المقبل، ضمن قائمة حزب الليكود بقيادة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وبعد ما أزالت الخبر عاودت نشره، صباح اليوم، على لسان وسائل إعلام محلية عربية دون ذكرها، وقالت إن مكتب نتنياهو رفض التطرق للخبر.

وقال سلام حول ترشيحه ضمن حزب الليكود، لـ"إذاعة الناس"، صباحًا،  إن "علي سلام رئيس بلدية الناصرة ورئيس ناصرتي ولن يكون مرشحًا للكنيست".

وكتب رئيس القائمة "المشتركة"، أيمن عودة، على حسابه على شبكة تويتر: "هروب نتنياهو الكبير من المحاكمة أوصله إلى الناصرة في محاولة أخرى لشرذمة المجتمع العربي وتقسيمنا إلى جيدين وسيئين. لو لم يجلب معه الشرطة الضخمة لكان هناك ما يثير الشفقة بزيارته. شرطة نتنياهو تضرب المتظاهرين والصحافيين. إذا كان هذا ما تبدو عليه جهود المصالحة، فمن الأفضل لك البقاء في المنزل".

وعقب مركز عدالة على عنف الشرطة خلال قمع تظاهرة الناصرة ضد نتنياهو، إنه "بات قمع المتظاهرين العرب بشكل مخالف للقانون واستعمال الأساليب الوحشية والعنف المفرط خلال تفريق المظاهرة نهجًا ثابتًا لدى الشرطة الإسرائيلية، التي لا تقيم وزنًا لحقوق الإنسان وعلى رأسها الحق في التظاهر وحرية التعبير والرأي."

وتابع: "وهذا لم يأت من فراغ، بل هو نتاج سياسة ممنهجة طوال سنوات امتزجت فيها العنصرية والتحريض والفوقية من قبل الدولة تجاه المواطنين العرب".