المسؤولية الوطنية.. مسؤولية جماعية

تابعنا على:   16:32 2021-01-13

ثائر نوفل أبو عطيوي

أمد/ المسؤولية الوطنية في اطارها المعنوي المسؤولية الجماعية، التي تقوم على وحدة الموقف والهدف دون استثناء أو استغناء ، لأنها عنوان الوفاق والسلام، وفي غيابها لا معنى للأوطان ولا قيمة للإنسان ، وحال فقدانها يحل الاختلاف والانقسام، وعدم الاستقرار وفقدان النفس للطمأنينة والأمان.

غياب المسؤولية الجماعية عن الحالة الوطنية حصاد الجمر بعد طول صبر، والشوكة التي تؤرق مضاجع الأموات الأحياء من المهمشين الضعفاء والعامة البسطاء ، الذين يتطلعون إلى زوال الأوجاع والاستشفاء ، من أجل حياة لا يعيشونها إلا مرةً واحدة ، يرفضون أن تكون مجرد سنوات تمضي وتنقضي في معترك محتواه النزاع والانقسام ، في ظل الصمت الهائل والقاتل ، لغياب روح المسؤولية الوطنية الجماعية ، وتجاهل المسؤول للسائل عن موعد انتهاء الحال المائل.؟

المسؤولية الوطنية لا تحتكم في أبجدياتها إلى التحزب والتعصب والفردية، لأن العنوان الرئيسي والأهم نحو التطلع الدائم للاستقلال والحرية، وخصوصاً ونحن شعب يرزح تحت وطأة المحتل، ولنا حق ولنا قضية، ومازال شعبنا يدفع ضريبة الانتماء الوطني من دمه وسنين عمره على طريق الانتصار للثوابت والهوية.

المسؤولية الوطنية في رحاب المسؤولية الجماعية الأسس الأولية، التي تقوم على احترام الذات والفرد والقضية، من أجل الخلاص من المحتل ، واستعادة الثوابت والهوية ، التي تعزز الانتماء الوطني للإنسان، وتجعله شديد التمسك والانتماء للأوطان ، لأنها الضامن الحقيقي لتحقيق العدالة الانسانية والاجتماعية برؤية سياسية جماعية.