اللواء خفاجي: بدء مراجعة كاميرات المراقبة عقب تفجيري بغداد بالسوق الشعبي

تابعنا على:   22:13 2021-01-21

أمد/ بغداد: قال اللواء تحسين الخفاجي المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة في العراق، إنه تم البدء في مراجعة كاميرات المراقبة عقب تفجيري بغداد بالسوق الشعبي الذي وقع صباح اليوم بالعراق، مشيرا إلى أن العملية الأولى من التفجير كانت عن طريق انتحارى داخل السوق المكتظ بالأشخاص.

وأضاف المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة في العراق، خلال حديثه لقناة "الغد"، أن الانتحاري بعد دخوله للسوق سارع بالنداء بصوت عال على الأشخاص داخل السوق طالبا المساعدة، منوها إلى أن الكل التف حول الشخص الانتحاري بغرض المساعدة وهى عادة كل المواطنين الشرفاء لتقديم المساعدة ولم يكن يعلموا أنه يُخطط لعملية انتحارية راح ضحيتها العديد من الأشخاص.

وأشار المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة في العراق، إلى أن العملية التفجيرية أثبتت أن هناك خرقا أمنيا لابد من معالجته، مبينا أن القائد العام للقوات المسحلة عقد اجتماعا عاجلا لتوضيح السبب في الخرق الأمني الذي نتجت عنه العملية الإرهابية والتفجيرية في العاصمة العراقية بغداد، لافتا إلى أنه يوجد بعض المناطق لا يوجد التأمين بنسبة 100%.

وأوضح المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة في العراق ، أنه تم اليدء في الرجوع للكاميرات والتحقيق الاولى لهذه العلمية، مشددا على أن التنظيمات الإرهابية تستهدف كل دول العالم وليس العراق فقط فهناك إفريقيا وأوروبا ولابد من التكثيف الأمني.

ووقع تفجير في منطقة ساحة الطيران وسط بغداد، كما وقع تفجير آخر متزامن في ساحة التحرير، قالت الشرطة  إن هجومين انتحاريين ضربا العاصمة العراقية ما أسفر عن مقتل 28شخصا وإصابة 73 آخرين.

وقال مسؤولو الشرطة إن انفجارين أصابا مركزا تجاريا في وسط بغداد. وأفاد التلفزيون العراقي الرسمي أنهما كانا تفجيرين انتحاريين. وكان العديد من الجرحى في حالة خطيرة كما وقعت أضرار في الممتلكات.

وفي سياق متصل، قال الدكتور حسين علاوي أستاذ الأمن الوطني بجامعة النهرين في العراق، إن تنظيم داعش الإرهابي في العراق،  بعث 3 رسائل من خلال التفجير الذي قام بها في العاصمة العراقية بغداد، مشيرا إلى أن التنظيم الإرهابي نجح بأسلوبه في قيادة العملية التفجيرية وكانت بصماته واضحة.

وأضاف أستاذ الأمن الوطني بجامعة النهرين في العراق، في حديثه لقناة "الغد"، أن التنظيم الإرهابي أراد أن يبعث رسالة هامة ويؤكد أنه لازال موجودا ويمارس نشاطه الإرهابي والإجرامي، مشيرا إلى أنه عمل ضد الشحن السياسي الموجود الآن على الأراضي العراقية والاستفادة منه زمنيا ومكانيا.

وأشار أستاذ الأمن الوطني بجامعة النهرين في العراق، إلى أن التنظيم الداعشي اختار المنطقة المكتظة بالأشخاص وهي الأسواق في قلب العاصمة العراقية بغداد والتي يوجد بها المتاجر، مؤكدا أنه أراد أن يرسل أن التعامل ضد الحكومة العراقية على رأس أجندته الإرهابية وتوجيه رسالة للحكومةالجديدة بالعراق.

كما أكد أستاذ الأمن الوطني بجامعة النهرين في العراق، أن التنظيم الإرهابي وضع الحكومة العراقية في تحد كبير خلال الفترات المقبلة، مبينا أن من ضمن رسائل التفجير الذي بعث به تنظيم داعش أنه خرج من مقراته واعدم التأثر بجائحة كورونا يواصل عملياته الإرهابية وتهديد الأمن الداخلي للعراق والمنطقة وكذلك الأمن القومي وهناك إستراتيجية جديدة سيعمل بها.

وأوضح أستاذ الأمن الوطني بجامعة النهرين في العراق، أن التفجير الذي قام تنظيم داعش أوضح وجود القصور في هذه المناطق خاصة من الناحية الأمنية خاصة أنها مبنية بطريقة عشوائية، مؤكد أن التنظيم أكد أن جنوده بكثرة سواء في العراق أو سوريا أو بلدان المنطقة.

وشدد أستاذ الأمن الوطني بجامعة النهرين في العراق ، على أن استقرار العراق أمنيا يساعد على التصدي لهذه الجماعات والتنظيمات الإرهابية .

أمر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بإجراء تغييرات في الأجهزة الأمنية والاستخبارية المسئولة على خلفية تفجيري بغداد.

وكان اثنان وثلاثون شخصا على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من مئة آخرين إثر تفجيرين انتحاريين وقعا في سوق شعبي وسط بغداد.

اخر الأخبار