بالفيديو.. خبير: داعش دخل مرحلة البناء الثالثة و يحتفظ بأمواله في هذه المناطق

تابعنا على:   22:21 2021-02-02

أمد/ القاهرة: قال اللواء ماجد القيسي مدير برنامج الأمن والدفاع في مركز صنع السياسات الدولية، إن تنظيم داعش دخل مرحلة البناء الثالثة، مشيرا إلى أن إستراتيجية التنظيم الإرهابي تعتمد على حرب العصابات والأدوات الغير مكلفة.

وأضاف مدير برنامج الأمن والدفاع في مركز صنع السياسات الدولية، في حديثه لقناة "الغد"، أن التنظيم بدأ في جمع الأموال التي كانت لديها في شمال إفريقيا والغرب الإفريقي في مالي والنيجر وأماكن أخرى، موضحا أنه قام بإنشاء ولاية الخرساني في 2015 والاحتفاظ بالأموال له داخل الشرق الأوسط.

وأشار مدير برنامج الأمن والدفاع في مركز صنع السياسات الدولية، إلى أن التنظيم قام بالسيطرة على مراكز للطاقة والمناطق الزراعية والحضارية القديمة، كما استطاع جمع ثروة تقارب من ملياري دولار ونصف، خلاف أماكن النفط في سوريا قبل أن تبدأالعلميات العسكرية في سوريا والعراق.

كما أكد مدير برنامج الأمن والدفاع في مركز صنع السياسات الدولية، أن اليوم التنظيم الإرهابي، بعد أن أن كان أغني التنظيمات تراجع للخلف بعد تفكيك شبكاته التمويلة، خاصة شبكة الراوي من قبل المخابرات العراقية والقوات الأمنية وتفكيك الشبكة  التي امتدت بعض دول المنطقة وداخل العراق، مشددا على أن التنظيم تراجع فيما يمتلكه من أموال.

كما أكد القيسي، أن التنظيم بدأ إستراتيجة اقتصاد الحرب بعد أن فقد مصادر التمويل، والقيام بعمليات التهريب بين العراق وسوريا وبعض الدول المجاورة بالإضافة لعمليات داخل سوريا، وبعض النشاط مثل تجارة المواشي وتهريبيها، والتجارة في أعضاء البشرية والآثار التي يستحوذ عليها في العراق والموصل، لافتا إلى أن أمير التنظيم الجديد، عمل على إيجاد إستراتيجة اقتصاد الحرب والقيام علميات إرهابية غير مكلفة.

من جهته، قال إعلية العلاني الباحث في التيارات المتشددة، إن تنظيم داعش الإرهابي، في أصله وفلسفته قائم على التمويل، مشيرا إلى أنها مسألة ضرورية وشرعية له في نفس الوقت، لن تتوقف الموارد حتى لو تم اعتقال الكثير والكثير.

وأضاف الباحث في التيارات المتشددة، في حديثه لقناة"الغد"، أن الواقع الحالي يتبع التنظيم الإرهابي 10 آلاف مقاتل، فكيف يعيش هؤلاء؟، فلابد من مصادر تمويل، مشيرا إلى أن هناك مصادر تقليدية للتمويل، مثل عمليات التهريب.

وأوضح الباحث في التيارات المتشددة، أن تنظيم داعش، عندما دخل أول مرة العراق استولى على أموال كثيرة في البنوك وآبار النفط، وتوفير احتياطات نقفدية هامة، وتوظيفها في تركيا ومناطق أخرى.

وشدد الباحث في التيارات المتشددة، على أن التنظيم ينتهي ويضيق عليه الخناق حال توافر الأمن في سوريا والعراق، وعدم وجود المشكلات التي تكثر منها المادية، مع الملاحقات الأمنية للتنظيم الإرهابي والتصدي والقضاء على أي منافذ للتمويل والتهريب التي يستقوى بها التنظيم.

كما أشار الباحث في التيارات المتشددة، إلى أن تنظيم داعش يعتمد على الأموال والتعامل بها عن طريق الصكوك ولديه شبكة من التعامل مع أشخاص ماليا في هذا الاتجاه لوا يعرف أسماؤهم.

كلمات دلالية

اخر الأخبار