المشاركة النقابية وضعف العضوية

تابعنا على:   13:07 2021-02-04

د. سلامه أبو زعيتر

أمد/ النقابات العمالية الفلسطينية تعاني الكثير من الاشكاليات والتحديات، والتي تضعف دورها وتحجم من تدخلاتها وقوة تأثيرها، ومن أبرز هذه المشاكل ضعف الانتساب وقلة العضوية، ويعزى ذلك الي العديد من الأسباب والعوامل، والتي تحتاج وقفة وتحليل، وتخطيط للتدخل في علاجها، ولكن ما أنا بصدده هنا الإشارة إلى ضعف الوعى وغياب التوجيه والتحفيز لدفع العمال الى الانتساب للنقابات حسب مهنهم القطاعية وبالتالي يضمنوا حقهم بالمشاركة في انتخاب قيادتهم وصناعة القرار النقابي وتقرير مصيرهم بفاعلية أكبر، لكن الملاحظ وعلى سبيل المثال أن القوى السياسية تهتم أكثر بالمحاصصة في المواقع القيادة أكثر من تدخلها بتوجيه أنصارها للانتساب للنقابات من العمال الذين ينطبق عليهم شروط العضوية، واعتقد هذه حالة من حالات عدة تساهم في تفريغ الفكرة من مضمونها وتضعف العمل النقابي.

فالأصل أن يكون جهد القوي والأحزاب السياسية في تعزيز وعي المشاركة النقابية لأعضائها وتمثيلهم بالنقابات على قاعدة التمثيل النسبي بالمشاركة بقيادتها من خلال ممارسة العملية الديمقراطية لخلق حالة من التنافسية لخدمة الاعضاء والحركة العمالية والنهوض بها، ...

العمل النقابي حق مكفول للجميع بالقانون وهو محطة نضالية، لا يمكن القفز عنها في نضالنا الوطني والاجتماعي، ونحتاج دائما تقيمه وتعزيزه بهدف تحسين الأداء وتطوير العمل، لا أن نشكك فيه ونهاجم قيادته، إذا أردتم التغيير بالعمل النقابي اهتموا بالنقابات وديمقراطيتها، ولتكون الكلمة للاعضاء في اختيار قيادتهم بإرادتهم من واقع المفاضلة لخدمة مصالحهم.

لا اريد الإطالة التغيير لا يتم بكيل الاتهامات والتشكيك بالقيادات المنتخبة، التغيير بالأصوات وعبر الانتخابات في النقابات، وحق الانتخاب للاعضاء المنتسبين، والنقابات مفتوحة العضوية يا ريت يتم توجيه العمال للانتساب والتفاعل مع العمل النقابي والمشاركة بقوة أكبر وهذه مسئولية كل قوى المجتمع ومؤسساته، وخاصة الأحزاب السياسية وقوى العمل الوطني ...
شكرا لكل من ساهم في تعزيز الديمقراطية النقابية عبر قنواتها الرسمية ....عاشت نضالات الحركة النقابية والعمالية.
 

اخر الأخبار