محدث .. السعودية والإمارات تؤكدان دعم الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة في اليمن

تابعنا على:   23:12 2021-02-04

أمد/ أبو ظبي: أكد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، أن الإمارات أنهت تدخلها العسكري في اليمن في أكتوبر من العام الماضي، حرصًا منها على انتهاء الحرب، كما دعمت الإمارات جهود الأمم المتحدة ومبادرات السلام المتعددة.

وأشار قرقاش في تغريدة له على حسابه على تويتر ، إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة ظلت واحدة من أكبر مقدمي المساعدات الإنسانية للشعب اليمني.

وكان قدقاش قد أكد دعم دولة الإمارات لاتفاق الرياض والتعاون في كل ما يحقق الأمن والاستقرار، والوصول إلى السلام الشامل المستدام في اليمن، وندد بمحاولات إفشال تنفيذ اتفاق الرياض وتقويض عمل الحكومة اليمنية الجديدة.

وأكد قرقاش خلال لقاء عبر الفيديو كونفرس مع وزير الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك، أواخر الشهر الماضي، أن الميليشيات الحوثية الانقلابية تتحمل كامل المسؤولية عما يعانيه اليمن واليمنيون من أزمات إنسانية، وشددا على أهمية ممارسة المجتمع الدولي ضغطاً حقيقياً لتحقيق الإرادة الدولية وإرادة الشعب اليمني والانخراط بشكل إيجابي وصادق في عملية السلام، ومخرجات المؤتمرات الدولية وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بالأزمة التي يعيشها اليمن واليمنيون منذ سنوات.

من جانبها، أعلنت السعودية، مساء يوم الخميس، عن ترحيبها بتصريح الرئيس الأمريكي الجديد، جو بايدن، الذي تعهد بمواصلة دعم جهود المملكة في الدفاع عن أراضيها.

وقالت السعودية، في بيان نشرته وكالة "واس" الرسمية، إنها ترحب بما ورد في خطاب بايدن حيال التزام الولايات المتحدة بالتعاون مع المملكة للدفاع عن سيادتها والتصدي للتهديدات التي تستهدفها.

كما أكدت السعودية "على موقفها الثابت في دعم التوصل لحل سياسي شامل للأزمة اليمنية، وأنها ترحب بتأكيد الولايات المتحدة على أهمية دعم الجهود الدبلوماسية، لحل الأزمة اليمنية" بما في ذلك جهود المبعوث الأممي، مارتن غريفيث.

وقالت السعودية إنها قامت في هذا الإطار "بعدد من الخطوات المهمة لتعزيز فرص التقدم في المسار السياسي، بما في ذلك إعلان التحالف وقف إطلاق النار بشكل أحادي استجابة لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة"، مشيرة إلى أنها تتطلع إلى "العمل مع إدارة الرئيس بايدن ومع المبعوث الأمريكي لليمن"، تيم ليندركنغ، والأمم المتحدة و"كافة الأطراف اليمنية ودول التحالف في سبيل التوصل إلى حل سياسي شامل في اليمن، بناء على قرار مجلس الأمن رقم 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني اليمني".

وتابعت أن هذا الأمر هو "ما تسعى إليه المملكة للعبور باليمن الشقيق نحو الاستقرار والنماء"، مضيفة أنها تستمر في "جهودها المشهودة لتخفيف المعاناة الإنسانية للشعب اليمني الشقيق، حيث بلغ ما قدمته من عون في هذا الشأن للأشقاء في اليمن أكثر من 17 مليار دولار خلال السنوات القليلة الماضية".

 وناشدت السعودية "الدول الصديقة والمنظمات الدولية لتكثيف الدعم وتقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية للشعب اليمني".

كما تتطلع المملكة، حسب البيان، إلى "استمرار وتعزيز التعاون والتنسيق مع الولايات المتحدة للتعامل مع التحديات في المنطقة بما في ذلك الدفع بعملية السلام في الشرق الأوسط وحل النزاعات ودعم الاستقرار في لبنان وسوريا والعراق وأفغانستان ومنطقة القرن الإفريقي ودول الساحل ومواجهة التطرف والإرهاب والتعامل مع تداعيات جائحة فيروس كورونا، والعمل على استقرار الأسواق النفطية والمالية كشركاء في مجموعة العشرين، وتعزيز التعاون في مجال حماية البيئة، لحماية مصالحنا المشتركة وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم".