ألمانيا والسويد وبولندا تطرد دبلوماسيين روس

تابعنا على:   18:06 2021-02-08

أمد/ وكالات: أعلنت ألمانيا والسويد وبولندا، يوم الاثنين، عن طردها 3 دبلوماسيين روس في إطار سياسة "الرد بالمثل".

وقالت وزارة الخارجية الألمانية، في بيان، إنها تعلن موظفا في السفارة الروسية لدى برلين شخصية غير مرغوب فيها "بالتوافق مع اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية والتي تم إبرامها في 18 أبريل 1961".

وأكدت الوزارة، أن هذا الإجراء يمثل ردا على قرار روسيا الصادر يوم 5 فبراير لطرد 3 دبلوماسيين من ألمانيا والسويد وبرلين، واصفة إياه بـ"غير المبرر على الإطلاق".

بدورها، قالت وزيرة الخارجية السويدية، آن ليندي، إن بلاده تطرد موظفا في سفارة موسكو لدى استكهولم، مضيفة: "هذا رد واضح على القرار غير القبول لطرد دبلوماسي سويدي كان فقط ينفذ واجباته".

كما ذكرت وزارة الخارجية البولندية أنها اتخذت قرارا، في إطار مبدأ الرد بالمثل وبالتنسيق مع ألمانيا والسويد، لإعلان موظف في القنصلية العامة الروسية في بوزنان شخصية غير مرغوب فيها".

وأشارت، إلى أن هذا الإجراء يأتي "ردا على طرد دبلوماسي بولندي دون أي سبب محترم" من قبل الطرف الروسي.

ومن ناحيتها، اعتبرت وزارة الخارجية الروسية أن قرار ألمانيا والسويد وبولندا طرد دبلوماسيين روس غير مبرر وغير ودي، واصفا إياه بالاستمرار لسياسات التدخل في شؤون روسيا الداخلية.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في تصريح لقناة "روسيا-1"، مساء يوم الاثنين: "القرارات التي أعلنتها اليوم بولندا وألمانيا والسويد غير مبررة وغير ودية، وهي تمثل استمرارا لسلسلة الإجراءات والعمليات التي ينفذها الغرب تجاه بلادنا والتي نصنفها تدخلا في شؤوننا الداخلية".

وجاءت هذه الخطوة في حين يدرس مسؤولو الاتحاد الأوروبي مستقبل العلاقات المضطربة بين الاتحاد وروسيا وسط قلق عميق من أن جارهم الشرقي الكبير يعتبر الديمقراطية تهديدًا ويريد أن ينأى بنفسه عن الاتحاد الأوروبي.

وكان قرار روسيا بمثابة صفعة على وجه الاتحاد الأوروبي لأنه جاء في الوقت الذي كان يجتمع أكبر دبلوماسي في الكتلة المكونة من 27 دولة منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

وقال بوريل إنه علم بهذه الخطوة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وكتب بوريل في مدونة عند عودته إلى بروكسل قائلا: "أكدت الرسائل التي أرسلتها السلطات الروسية خلال هذه الزيارة أن أوروبا وروسيا تنفصلان عن بعضهما بعضا. يبدو أن روسيا تنفصل تدريجيا عن أوروبا وتنظر إلى القيم الديمقراطية على أنها تهديد وجودي".

وأضاف أن الزيارة تركته "بقلق عميق بشأن آفاق تطور المجتمع الروسي وخيارات روسيا الجيواستراتيجية".

وتشير عمليات الطرد التي طلب إلغائها، "إلى أن السلطات الروسية لم ترغب في اغتنام هذه الفرصة للحصول على مزيد من الحوار البناء"، بحسب بوريل.

وانتقد بعض المشرعين في الاتحاد الأوروبي بوريل بسبب الزيارة أو عدم إصراره على زيارة نافالني الذي اعتقل في يناير عندما عاد إلى موسكو بعد أن أمضى شهورا في ألمانيا يتعافى من تسمم في روسيا، يقول الخبراء إنه غاز الأعصاب نوفيتشوك الذي يعود إلى الحقبة السوفييتية.

وحاول بوريل ترتيب اجتماع في السجن من خلال لافروف، لكن طُلب منه رفع الأمر إلى المحاكم.

وقال المتحدث باسم بوريل، بيتر ستانو، الاثنين: "إذا كنتم على دراية بإجراءات المحكمة في روسيا، فستعرفون أن الأمر سيستغرق وقتًا أطول بكثير من مدة الزيارة".

اخر الأخبار