فصائل ومؤسسات فلسطينية تنعى الشاعر مريد البرغوثي

تابعنا على:   11:33 2021-02-15

أمد/ غزة: نعت الهيئة العامة للشباب والثقافة بغزة صباح يوم الاثنين، الشاعر والروائي الفلسطيني مريد البرغوثي، الذي وافته المنية مساء أمس الأحد في العاصمة الأردنية عمان عن عمر ناهز (77) عامًا بعد مسيرة أدبية حافلة.

وقالت الهيئة في بيان لها: "نتقدم بخالص العزاء والمواساة من عائلة الفقيد وأصدقاءه، وجموع الأدباء والمثقفين الفلسطينيين والعرب".

وأضافت: "برحيل الشاعر الكبير مريد البرغوثي تفقد الحركة الثقافية الفلسطينية أحد رموزها، وعزاؤنا بما تركه من أرث ثقافي سيبقى خالدًا في ذاكرة الأجيال يحكي عن فلسطين وتاريخها العريق بالإضافة إلى أن مريد البرغوثي ممن تخلدهم كتبهم ليبقى قدوة للأقلام الصادقة حتى بعد رحيله".

يشار إلى أن البرغوثي ولد عام 1944 في قرية دير غسانة قرب رام الله في الضفة الغربية، وتلقى تعليمه في مدرسة رام الله الثانوية، سافر إلى مصر عام 1963 حيث التحق بجامعة القاهرة وتخرج في قسم اللغة الإنجليزية وآدابها عام 1967، وهو العام الذي احتلت فيه (إسرائيل) الضفة الغربية ومنعت الفلسطينيين الذين تصادف وجودهم خارج البلاد من العودة إليها.

وكتب الشاعر الراحل (12) ديوانا شعريا، وكتابين نثريين وهما "رأيت رام الله"، و"ولدت هناك، ولدت هنا"، وأول دواوينه كان "الطوفان وإعادة التكوين" عام 1972، وآخرها "استيقظ كي ترى الحلم" عام 2018، وحصل الراحل على جائزة فلسطين في الشعر العام 2000.

ونعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، إلى الشعب الفلسطيني والعربي وأحرار العالم الشاعر الكبير مُريد البرغوثي الذي توفي أمس في العاصمة الأردنية عمّان.

وقالت الجبهة إنّ وفاة الشاعر والمثقف والكاتب الحر الجريء مُريد الذي لم تخدعه مفاتن المواقع الرسمية أو الألقاب وبقي متمسكًا بفلسطين كاملة، رافضًا أيّة حلول أو تسويات تنتقص من الحق التاريخي للشعب الفلسطيني، يشكّل خسارة كبيرة لشعبنا وقضيته وللشعر والأدب العربي عمومًا والفلسطيني خصوصًا.

وذكرت الجبهة بأن مُريد سليل عائلة وأسرة وطنيّة قدّمت التضحيات الكبيرة على طريق تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال، كما قدّمت أسرته للأدب؛ رواية وشعرًا، من خلال روايات زوجته العربيّة المصريّة الراحلة رضوى عاشور وشعر ابنه تميم؛ ما تزخر به المكتبة العربيّة، إلى جانب ارتباطه العضوي بالقضية الفلسطينيّة.

وبهذا الفراق المفجع، تتقدّم الجبهة بأحر تعازيها ومواساتها من عائلة الفقيد الكبير مُريد البرغوثي وابنه تميم.. وتعاهدهم جميعًا بأن تبقى وفية للمبادئ والقيم والأهداف الوطنيّة والقوميّة النبيلة التي دافع عنها وكتب لأجلها طوال حياته.

كما أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً، وصفت فيه رحيل الشاعر والأديب الكبير اليساري الديمقراطي مريد البرغوثي خسارة كبرى للشعب الفلسطيني وللعائلة الثقافية والأدبية، وللشعر الفلسطيني بكل ألوانه.

وقالت الجبهة لقد كان الراحل الكبير صديقاً حميماً للجبهة وقيادتها، ربطت بينهما صداقات سياسية وشخصية، التقت حول الكثير من المفاهيم والقضايا والقيم، كما كان في الوقت نفسه واحداً من أعلام الثقافة اليسارية والتقدمية والديمقراطية الفلسطينية والعربية تحمل مسؤولياته الوطنية بجدارة، وشكل على الدوام الإنسان المثقف الذي يربط دوماً بين ثقافته وبين انتمائه لقضايا شعبه، أياً كان ثمن هذا الإنتماء.

ووجهت الجبهة التحية لروح الراحل الكبير، ولروح زوجته الأديبة والناشطة السياسية الراحلة رضوى عاشور، وقالت إنهما ثنائي لن يغيب ذكرهما عن وجدان شعبنا الفلسطيني وشعوبنا العربية. كما تقدمت الجبهة بخالص العزاء إلى ابنهما الشاعر الكبير تميم البرغوثي وإلى العائلة الثقافية الفلسطينية والعربية وعموم أبناء شعبنا الفلسطيني.

ونعى حزب الشعب الفلسطيني إلى جماهير الشعب الفلسطيني، وإلى الحركة الثقافية الفلسطينية والعربية، وفاة الشاعر والكاتب البارز الوطني والتقدمي، مريد البرغوثي.

جاء ذلك في بيان نعي صدر عن الحزب، فيما يلي نصه:

 ينعى حزب الشعب الفلسطيني إلى جماهير شعبنا وقواه الوطنية والتقدمية وإلى الحركة الثقافية الفلسطينية والعربية، وفاة الأديب البارز والكاتب الوطني التقدمي:

مريد البرغوثي

الذي رحل عن عالمنا مساء أمس الأحد عن عمر ناهز الـ 77 عاماً، بعد رحلة طويلة من العطاء الثقافي الإنساني والوطني، كرس خلالها كتاباته وإبداعاته الأدبية في الدفاع عن الهوية والقضية الوطنية، وعن قضايا ونضالات شعبنا الفلسطيني، وعن الثقافة والقيم التقدمية.

إن رحيل الشاعر والكاتب مريد البرغوثي، يعتبر خسارة كبيرة للثقافة الوطنية والتقدمية الفلسطينية والعربية، كونه كان أحد رموزها ومبدعيها بجدارة، ولا بد ان تخلد أعماله الشعرية التي تناولت حكاية الكفاح الوطني والفكر الإنساني.

إن حزب الشعب وفي الوقت الذي يتوجه فيه بالتحية والتقدير لروح الفقيد، ولروح زوجته الأديبة والناشطة السياسية الراحلة رضوى عاشور، يتقدم بخالص العزاء والمواساة من ابنهما الشاعر تميم البرغوثي ومن عموم آل البرغوثي الكرام داخل وخارج الوطن، وإلى الحركة الثقافية الفلسطينية والعربية.

اخر الأخبار