إعلام عبري: عباس يفضل فوز نتنياهو على بينت وساعر

تابعنا على:   20:09 2021-02-22

أمد/ تل أبيب: قالت مصادر في حركة فتح للصحفي والمحلل الإسرائيلي يوني بن مناحيم، إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يفضل بنيامين نتنياهو كرئيس للوزراء على نفتالي بينيت أو جدعون ساعر الأكثر تطرفا.

وأضافت المصادر لبن مناحيم وفق ما ذكرت القناة 7 العبرية، "يجب ألا ننسى أن نتنياهو يحاول مساعدة محمود عباس في التخلص من مروان البرغوثي وسمح لحسين الشيخ بدخول السجن الإسرائيلي لمحاولة إقناع البرغوثي بعدم الترشح في الانتخابات ضد محمود عباس.

وكانت وسائل إعلام عبرية، تحدثت مساء يوم الإثنين، عن وجود اتصالات مع مسؤولي السلطة الفلسطينية بشأن تقوية نتنياهو في الانتخابات

وكشفت صحيفة يديعوت العبرية، أن نائب وزير من حزب الليكود واعضاء في لجنة العلاقات مع اسرائيل لدى منظمة التحرير الفلسطينية أجروا محادثات تتعلق بالانتخابات الإسرائيلية الوشيكة وامكانية تقديم دعم السلطة الفلسطينية لحملة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

وقال اليؤور ليفي الكاتب في موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية، عبر حسابه على موقع "تويتر"، إنه في الأسابيع الأخيرة، اجرت السلطة الفلسطينية اتصالات سرية مع الليكود، فيما يتعلق بدعمها الهادئ لرئيس الوزراء للحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو من خلال أنشطة مع فلسطينيي داخل إسرائيل، وتشجيعهم على دعم الليكود أو على الأقل عدم دعم القائمة المشتركة.

وأكد، أن الاتصالات لم تنضج ولم تخرج حيز التنفيذ، وتم تجميدها مؤخرا لأسباب فنية.

وذكر المصدر أن الجانب الفلسطيني شعر بالإهانة لعدم تلبية الدعوة، ومنذ ذلك الحين تراجعت الاتصالات إلى درجة تجميدها.

وحسب المصادر نفسها، فبعد الإعلان عن انتخابات رابعة في اسرائيل، حلل المسؤولون في السلطة الفلسطينية المشهد السياسي في إسرائيل وأدركوا أن التنافس على السلطة سيكون بين اليمين واليمين المتشدد. وحسب تحليلهم، يعتبر نتنياهو معتدلا سياسيا قياسا بمنافسه نفتالي بينيت أو جدعون ساعر.

من جانبها، ردت لجنة التواصل بالسلطة الفلسطينية، على الأنباء التي أوردتها وسائل الإعلام العبرية، بأنه منذ تشكيلها عام 2012 ولجنة التواصل مع المجتمع الاسرائيلي تلتقي مع مندوبي مختلف الأحزاب الاسرائيلية، ورسالتها لم تتغير ابدا وهي الدعوة لانهاء الاحتلال.

وأوضحت في بيان لها، أنها حثت كل من تلتقي بهم من الاسرائيليين على العمل من أجل انهاء الاحتلال كمقدمة أساسية، وضرورية لحل الصراع بقيام دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقيةعلى حدود الرابع من حزيران 1967.

وأضافت: "رأينا مرارا في الحملات الانتخابية المتكررة في اسرائيل مظاهر عديدة للنيل من الخصوم الاسرائيليين على ايدي منافسيهم الاسرائيليين وفي كل مرة تحاول مختلف الأطراف الزج بالجانب الفلسطيني في هذه الحملات".

وتساءلت، هل كلما أمطرت السماء في رام الله يرفع الاسرائيليون المظلة في تل أبيب؟.

وبين أن هناك أمثلة لا حصر لها كيف أن جهات اسرائيلية ارادت الوصول الى رام الله والالتقاء بلجنة التواصل لكن السلطات الاسرائيلية لجأت في اللحظة الأخيرة لمنعها من دخول رام الله متسترة بذرائع أمنية لكن الغرض الأساسي كان وما زال منع اطلاع المجتمع الاسرائيلي على حقيقة الموقف الفلسطيني الرسمي الذي ينادي بحل الصراع على قاعدة الاعتراف المتبادل بين دولتي فلسطين واسرائيل وليس على أساس إدامة الاحتلال ومعه الصراع.

كلمات دلالية