م ت ف تحتاج لتغيير شامل وليس اضافة اشخاص او تنظيمات

تابعنا على:   15:49 2021-02-27

أحمد عصفور

أمد/ م ت ف هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني لا يختلف احد علي شرعيتها وتمثيلها لشعبنا الفلسطيني ولكن اي منظمه نعني م ت ف التي كانت ترعب ولا ترتعب ذات الثقل السياسي والعسكري والنضالي والثقافي والفكري والاجتماعي والاقتصادي بدوائرها الحيوية التي كانت بمثابة دولة منفي بمعني الكلمه وكانت الحضن الدافيء لكل الفلسطينيين من كانت البندقية والسياسة تسيران كخطين متوازيين ولا بديل لاحدهما عن الاخر ام م ت ف الحاليه الباهته لا لون ولا طعم ولا رائحه لها الفاقده كل شيء لا هيبه ولا كلمه لها دكانه اصبحت بوزارة الخارجيه او مكتب الرئاسه في حين هي مرجعية السلطه بخارجيتها ورئاستها م ت ف التي حلت دوائرها ولا وجود لها علي ارض الواقع الا من مكتب باسم المجلس الوطني اين الدائره السياسية مرجعية السياسة الفلسطينيه.

اين الدائره العسكريه ذراعها القوي اين دائرتها الاقتصاديه واموالها ومشاريعها التي تبخرت لسين وصاد وبيعت بابخس الاثمان لمجموعة حراميه وسرسريه اين صندوقها القومي الذي تبخر ولا يعلم احد كم رأس ماله واين يذهب اين صندوق الاستثمار الفلسطيني الذي كان بالمليارات اليوم ملاليم لا يعرف عنه شيء غير مرتبات خياليه تستنزف الملايين ليصبح في حالة افلاس .

م ت ف التي ان اجتمعت قيادتها فقراراتها لاتساوي الحبر الذي كتبت به ولا تنفذ منها شيئا فقط موازنات لكروش عفنت من اكل مال الشعب بلا طائل او منفعه .

الكثير الكثير يكتب عن هذا الجسم الذي شوه واصبح مسخ لا لون ولا طعم ولا رائحه له هل اضافة تنظيمات وشخوص جديده هو هدف التجديد لشرعية م ت ف ام نفض الغبار عنها وعودة دوائرها جميعا وبقوه وان تكون هي المرجعيه والمراقبة علي اداء السلطة وهي صاحبة حق التفاوض ووضع الاستراتيجيات السياسيه والاقتصاديه والماليه والوطنية لشعبنا وسلطته وان تنزل السلطة عن الشجره وتصبح تحت عباية م ت ف لا فوقها ولا تنفذ لها اي قرار هل السلطة سترضخ لقرارات م ت ف وان كانت عكس اهواءها واهواء متنفذيها ام التغيير شكلي يلبي رغبة سين وصاد وضم شخوص وتنظيمات وكفي المؤمنين القتال.

مطلوب تغيير الواقع السياسي الفلسطيني كله وردمه وانشاء كيان سياسي قوي يشارك به الجميع يقود شعبنا نحو الحرية والكرامه والاستقلال وبغير ذلك سيبقي اداؤنا هزيل ونفعية شخصية لا وطنية وان غلف بشعارات الوطنية والتسحيج وضياع كل شيء .