الطاقة.. موضوع السّاعة في فلسطين

تابعنا على:   08:31 2021-03-03

لارا أحمد

أمد/ واكبت وسائل الإعلام الفلسطينيّة في الأيّام الأخيرة الجدل الذي أثاره ملفّ الطّاقة، حيث تحرز رام الله تقدّماً واضحاً فيما يتعلّق بملفّ الغاز في غزّة ومشاريع الطاقة المتجدّدة في الضفّة الغربيّة. وقد باركت الفعاليّات الفلسطينيّة الخطوات المهمّة التي أقدمت عليها السلطة برام الله من أجل تعزيز المخزون الطاقي في الضفة وانتشال غزّة من عجز موازناتها الطاقيّة الضخم.

هذا وقد صرّح رئيس صندوق الاستثمار الفلسطينيّ، محمد مصطفى، الأسبوع الفارط مشيراً إلى أنّ ميدان الطاقة الشمسيّة ينتج حاليّاً 50 ميجا وات من الكهرباء للصندوق.

يُعتبر ملفّ الطاقة ملفّاً حسّاساً في فلسطين، حيثُ تعاني الضفة الغربيّة وخاصّة غزّة من نقص حادّ في الكهرباء بمختلف أنواعها، لذلك تُعتبر المشاريع الأخيرة طفرة نوعيّة ستُساهم في تعديل الموازنات الطاقيّة في الأراضي الفلسطينيّة، وبالتالي التقليل من النزيف الذي تعاني منه الميزانيّة من العملة الصعبة جرّاء استيراد الغاز.

هذا وأشار رئيس صندوق الاستثمار الفلسطينيّ: "اليوم وصلنا إلى 50 ميجاوات من 200 ميجاوات ضمن برنامج نور فلسطين الذي صممناه لتوليد الطاقة من مصادر متنوعة".

وتُشير مصادر إعلاميّة في الضفة الغربيّة أنّ المنطقة تحرز تقدّماً نوعيّاً في اتجاه خطّة شاملة لتأمين الحاجيات الطاقية للضفة وغزّة. جدير بالذّكر أنّ الصندوق يُعتبر الذراع الاستثماري للسلطة الفلسطينية برام الله، ويملك أصولاً في مشاريع الطاقة المتجدّدة تُقدّر بما يزيد عن مليار دولار.

كما أكّد الصندوق أنّه تمكّن "من استقطاب مؤسسات دولية لتمويل هذا البرنامج، مثل بنك الاستثمار الأوروبي الذي ساهم بالتمويل بقيمة تصل إلى 18 مليون دولار، وفي بداية العام 2020 تم الحصول على تمويل آخر من مؤسسة التمويل الدولية بمبلغ يصل إلى 17 مليون دولار ومنحة بمبلغ مليوني دولار من البنك الدولي".